زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مُكالمة زروال-تبون تُحدث “صخبا كبيرا” بين الجزائريين

مُكالمة زروال-تبون تُحدث “صخبا كبيرا” بين الجزائريين ح.م

أحدثت المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأسبق اليامين زروال والرئيس الحالي عبد المجيد تبون، "صخبا كبيرا" وجدلا واسعا بين الجزائرين على شبكات التواصل الاجتماعي.

ففيما انتقد البعض ما قام به زروال رحّب آخرون بالمكالمة. وقال المنقدون إن “المكالمة تعني بأن زروال ضد الشعب”، وردّ المرحبون “زروال رجل وطني لم يفعلها من قبل وفعلها مع تبون وهذه تزكية له”.

وبثت نشرة الأخبار الرئيسية في التلفزيون العمومي ووكالة الأنباء الجزائرية خبر التهنئة، وما جاء في المكالمة الهاتفية بين الرئيسين، استنادا إلى بيان رئاسة الجمهورية.

وقال بيان الرئاسة “تلقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، صباح اليوم الأربعاء، مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية الأسبق السيد اليمين زروال، بلغه فيها تهانيه بحلول عيد الفطر المبارك، وعبر له عن تقديره للجهود التي تبذلها الدولة لمكافحة تفشي جائحة كورونا، وما تقدمه من مساعدات للفئات الهشة وذوي الدخل المحدود. كما وعد بزيارته عندما تسمح له الظروف بالتنقل إلى العاصمة”.

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من الرئيس الأسبق اليامين زروال

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من الرئيس الأسبق اليامين زروال

Publiée par ‎Télévision Algérienne – المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري‎ sur Mercredi 20 mai 2020

وأضاف البيان “وبدوره شكر رئيس الجمهورية أخاه الرئيس اليمين زروال على مكالمته وبادله تهاني العيد وتمنياته له ولعائلته بالصحة والهناء، وجدد له بالغ الإحترام والتقدير اللذين يكنهما له، معبرا عن مشاعر الصداقة والأخوة الجامعة بينهما منذ زمن بعيد”.

للتذكير فقط …قبل 20 سنة … قرر اليمين زروال، تقليص عهدته الرئاسية … واستعجل تسليم البلاد لعبد العزيز بوتفليقة، الذي عاث فيها فسادا !…

Publiée par Mohamed Alouache sur Mercredi 20 mai 2020

ولم يسبق للرئيس الأسبق زروال أن تحدّث مع رئيس في منصبه، حيث كان يتفادى دعوات بوتفليقة له للحضور إلى العاصمة والمشاركة رفقة رؤساء الجزائر السابقين في احتفالات الثورة أو الاستقلال، ما يعني أن زروال كان يتخذ موقفا معارضا لسلفه.

وعلى شبكات التواصل انتقد الإعلامي محمد علواش مكالمة زروال دون أن يذكرها، فكتب على صفحته في فيسبوك “للتذكير فقط.. قبل 20 سنة قرر اليمين زروال تقليص عهدته الرئاسية واستعجل تسليم البلاد لعبد العزيز بوتفليقة، الذي عاث فيها فسادا..!”

وعلى تويتر غردت “صفحة بجاية” منتقدة ما قام به زروال واعتبرته سلوكا ضد الشعب “سكت دهرا ونطق كفرا.. زروال يتصل بتبون وويهنئه بعيد الفطر ويشكره على مجهوداته في محاربة كورونا. أنت أيظا يا زروال مشارك في تنصيبه لأنك لم تكن تفعل هذا مع بوتفليقة لذلك احترمك الشعب، أما الآن فأنت ضد الشعب ولا احترام لك”.

أما مديرة يومية الفجر الإعلامية حدة حزام فأثنت على مكالمة زروال، وكتبت على صفحتها في فيسبوك “المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأسبق اليامين زروال ورئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تحمل أكثر من دلالة”.

المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأسبق اليامين زروال و رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تحمل أكثر من دلالة، فالرجل قاطع…

Publiée par Hadda Hazem sur Mercredi 20 mai 2020

واسترسلت “فالرجل قاطع رئاسة الجمهورية طوال أيام حكم بوتفليقة وامتنع عن الكلام والخوض في شؤون الحكم، وأكثر من ذلك رفض دوما دعوة بوتفليقة لحضور المناسبات الوطنية حتى إنه مرة ردّ بكلام… لما طلب بوتفليقة من المرحوم الشاذلي أن يقنعه بحضور حفل أول نوفمبر، عندما كان يتباهي بجمع الكل حوله وفي النهاية انتهى وحيدا. ثم هذا يعني أن زروال مطمئن لتبون ويبارك مساعيه”.

وفي السياق ذاته غردت نينا ديزا على حسابها في تويتر “الرئيس زروال هو الوحيد الذي لم تُغره المناصب ولا المكاسب ولا السلطة، هو الذي رفض استقبال بوتفليقة وتزكيته، هو الذي لا أحد يجرؤ على المزايدة على وطنيته ورجولته. كنت كلما اختلطت علي الأمور أتذكر وصيته بأن نقف إلى جانب مؤسسة الجيش فيطمئن قلبي.. من يزكيه زروال قف في صفه ولا تبالي..”

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.