زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مومياء تتكلم بعد ثلاثة آلاف عام.. صدّق واستمع!

قناة الحرة القراءة من المصدر
مومياء تتكلم بعد ثلاثة آلاف عام.. صدّق واستمع! ح.م

تمكن علماء من محاكاة صوت كاهن مصري توفي قبل ثلاثة آلاف عام وكان يعيش في عهد الفرعون رمسيس الحادي عشر في القرن الحادي عشر قبل الميلاد.

وبحسب صحيفة التليغراف البريطانية، استطاع فريق مشترك من كلية رويال هولواي، بجامعة لندن، وجامعة يورك، ومتحف ليدز “خلق” صوت الكاهن المصري نيسيامون بواسطة طباعة ثلاثية الأبعاد لقناته الصوتية وسماع ما يمكن أن يكون صوته الحقيقي.

والصوت الذي يمكن سماعه هو صوت يشبه كلمة “beh”، ويأمل العلماء أن يتمكنوا في المستقبل بالتقنية ذاتها من إنشاء كلمات وحتى جمل، وتطبيق ذلك على مومياوات أخرى.

يمكن سماع الصوت المفترض للكاهن من هنا:

وصف البروفيسور جون شوفيلد من جامعة يورك سماع صوت المومياء لأول مرة بهذه الطريقة بأنه “أمر لا يصدق” وقال: “إنه أمر لم نره من آلاف السنين”..

وقال المشرف المشارك في الفريق البروفيسور ديفيد هوارد، رئيس قسم الهندسة الإلكترونية بكلية رويال هولواي: “ما فعلناه هو خلق صوت نيسيامون.. إنه ليس صوتا من كلامه على هذا النحو ، فهو لا يتحدث فعليا”.

ووصف البروفيسور جون شوفيلد من جامعة يورك سماع صوت المومياء لأول مرة بهذه الطريقة بأنه “أمر لا يصدق” وقال: “إنه أمر لم نره من آلاف السنين”.

وقال البروفيسور جوان فليتشر، من قسم الآثار في جامعة يورك: “منحنا هذا التعاون المبتكر متعدد التخصصات فرصة فريدة لسماع صوت شخص ميت منذ فترة طويلة بسبب الحفاظ على الأنسجة الرخوة في جهازه الصوتي جنبا إلى جنب مع التطورات العلمية الجديدة”.

وتشير دراسات إلى أن الكاهن توفي وهو في الخمسينات من عمره وكان يعاني من في حياته من مرض في اللثة ورجحوا وفاته بسبب لسعة حشرة، وقد نقل المومياء إلى متحف مدينة ليدز البريطانية عام 1823.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.