زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مولود حمروش.. هل هو راغب أم يتمنّع؟!

النهار الجديد القراءة من المصدر
مولود حمروش.. هل هو راغب أم يتمنّع؟! ح.م

اقترح مولود حمروش عفوا على بعض وجوه النظام السابق والمحسوبين عليه مقابل إعادة ما نهبوه، ومعاقبة من ارتكبوا جرائم أكبر.

وظهر حمروش في لقطات فيديو، متحدثا إلى حشد من أنصاره وأتباعه، الذين تجمعوا أمام منزله، لحثه على الترشح للرئاسيات.

وكان من جملة ما قاله حمروش في اعتذاره أمام مطالبيه بالترشح، تأكيده بأنه لم يتخل يوما عن النضال من أجل البلاد.

مولود حمروش من امام منزله بالعاصمة اليوم: وددت لو اننى استطيع تلبية مطالبكم والترشح للانتخابات و لكنني لست رجل أكاذيب و أوهام… شاهدوا 👇فيديو: Omar Mokraoui@

Publiée par Hocine Gasmi sur Samedi 5 octobre 2019

لم أتخل إطلاقا عن النضال

وقال حمروش: “حتى ولو أنني التزمت منزلي، فقد كنت أكتب من حين لآخر وأنبه في أحايين أخرى.. وعمري ما تخليت عن النضال”.

وشدد رئيس حكومة الإصلاحات بالقول أن “البلاد بحاجة إلى شيء جديد، مضيفا أن الشعب الذي خرج منذ 22 فيفري منح الفرصة لإصلاح الوضع في البلاد”.

وقال حمروش إن الجزائريين عاشوا 30 سنة من الإرهاب والرشوة، مضيفا أن مشكل الإرهاب ما يزال قائما إلى اليوم.

عفو مقابل إعادة المال المنهوب

وراح رئيس الحكومة الأسبق يتحدث إلى أنصاره مخاطبا إياهم، ومستعرضا أمامهم الأسباب التي تدفعه للامتناع عن الترشح.

وفي هذا الإطار، قال حمروش إنه يعتبر بأن الحراك الشعبي كان فرصة منحها الشعب للنظام ورموزه لفتح صفحة جديدة.

وهنا راح حمروش يقول إنه يمكن العفو على من لم يرتكب أخطاء كبيرة وفادحة، مقابل إعادة ما نهبه.

غير أنه ولدى حديثه على من أثخنوا بجرائمهم في حق الشعب، راح يقول “واللي دار بزاف نعاقبوه”.

واعتبر حمروش أن المشكل ليس في تلك الجزئيات حسبه، بل إن المشكل هو في كيفية إطلاق مشروع بناء الدولة الجزائرية.

لا أنافق ولا أكذب.. ولست من يقول “ما خلاونيش نخدم”

وتأسف حمروش لكون الظروف السائدة والوضع الراهن لا يسمح، حسبه، بقيام ذلك المشروع.

وشدد المتحدث على أنه سيكذب على الجزائريين لو قال إن بإمكانه تحقيق شروط نهضة الجزائر في مثل هذه الظروف.

وقال حمروش بصريح العبارة “أنا لا أنافق وعمري ما كذبت على الناس.. وهناك أمور لا أقدر على قولها، ولن أكذب عليكم وأقول أنه بمقدوري التغيير”.

وعن الأسباب، راح حمروش يتحدث عن ظروف غير ملائمة.

وقال حمروش “حتى ولو غدا تم انتخابي بهذه الطريقة وهذا الأسلوب لن أقدر على فعل أي شيء”.

وراح حمروش يشرح، بحذر وبأسلوب التقطير، مقاصده، مضيفا أنه لا يمكنه أن يترشح اليوم وبعد فوزه يخرج للجزائريين ليقول لهم عبارات “ما خلاونيش ودارولي صعوبات”.

بابي مفتوح.. والأمل ما يزال قائما

وهنا، قال حمروش إن المسؤولية ينبغي أن تكون كاملة من بدايتها إلى نهايتها، حتى يتمكن الشعب من محاسبة مسؤوليه.

بعد ذلك، شرع حمروش في توجيه عبارات الثناء والشكر لمحبيه وأنصاره، الذين قدم بعضهم من ولايات بعيدة.

وقبل أن يختتم حديثه، أبقى حمروش الباب مفتوحا، حيث قال إنه بصفته كمناضل، سيُبقى باب منزله دائما مفتوحا، والأمل قائما.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.