لا أحد يتمنى أن يكون في مثل الموقف المحرج، لوزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، خلال استقبال الرئيس الجزائري لوفد الحكومة المالية، يمكن تصور الحالة الذهنية بالنسبة لوزير موتور، رد جميل الجزائر التي درس فيها، (تخرج من المدرسة الوطنية للادارة)، بكيل من الاتهامات التي لم يسبقه اليها أحد.
من مساوىء الدبلوماسية ومحاسنها في آن واحد، والمصلحة العليا للدولة، أنها تفرض التعامل مع نماذج غير مبدئية، فاجرة سياسيا وتفتقد إلى اللياقة واللباقة السياسية…
كان هذا الوزير، قد أطلق تصريحات حادة واتهامات منفلتة وغير مسؤولة بحق الجزائر، بصورة ومستمرة ويصفها بأنها “دولة تأوي وتدعم الجماعات الإرهابية”، وهي اتهامات رد عليها وزير الخارجية أحمد عطاف ووصفها بأنها “كلام وضيعٍ لا يليق واندفاع لفظي دنيئ”.
في الثالث مايو الماضي، أشار الرئيس الجزائري في الحوار التلفزيوني إلى الوزير ديوب، وقال “أشهد أن القائد الحالي لمالي غويتا لم يشتم الجزائر، ولكن بعض من يعملون شتموا الجزائر وشتموا الدبلوماسية الجزائرية وهناك منهم من يشير الى الجزائر عندما يتحدث عن دعم الجماعات”.
من مساوىء الدبلوماسية ومحاسنها في آن واحد، والمصلحة العليا للدولة، أنها تفرض التعامل مع نماذج غير مبدئية، فاجرة سياسيا وتفتقد إلى اللياقة واللباقة السياسية في الأوضاع والظروف القلقة.
@ مقال سابق للكاتب: تذكير ينفع..!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.