زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

موقف صائب للمقاومة الايرانية

موقف صائب للمقاومة الايرانية

الموقف الانساني و السياسي و الشرعي و القانوني للزعيمة الايرانية البارزة السيدة مريم رجوي بشأن مطالبتها بنقل ملف إنتهاك حقوق الانسان من قبل نظام الملالي الى مجلس الامن الدولي و الذي طرحته في خطابها المعبر و الدقيق الذي ألقته أمام البرلمان الفرنسي في يوم الخامس من شهر ديسمبر الجاري، يعبر و يجسد عن آمال و تطلعات و طموح معظم أبناء الشعب الايراني الذي يکتوي منذ أکثر من ثلاثة عقود بجمر ظلم و قمع و إستبداد نظام الملالي الذين صادورا کل أنواع الحريات الاساسية و فرضوا سلطتهم و إرادتهم بقوة الحديد و النار.

تقديم هذا الطلب الذي شفعته السيدة رجوي بثلاثة مطالب حيوية و حساسة أخرى مرافقة لها و تجلت في: ربط استمرار العلاقات السياسية مع هذا النظام بشرط إيقاف حملات الاعدام و التعذيب، و تأمين سلامة و أمن سکان مخيم ليبرتي و مطالبة الامم المتحدة بشمول هذا المخيم بإمتيازات معسکرات اللجوء، و الاعتراف و بصورة رسمية بالمقاومة الايرانية لتغيير النظام، يمکن في حال تفعيله و تطبيقه على أرض الواقع، أن يضع النظام في موقف حرج جدا و يسحب کل أنواع المبادرات و المراهنات من يديه و يقلل من الخيارات المتاحة لديه الى أبعد حد ممکن، بل وان إلتفات المجتمع الدولي الى هذا المطلب الهام و الحساس و الذي حددته السيدة رجوي بخبرتها و حصافتها الانسانية و السياسية، من الممکن جدا أن يقلب الطاولة على رأس النظام و يحشره في زاوية ضيقة جدا بحيث تصبح مسألة الدفاع عن نفسه صعبة جدا، حيث أن وقوف المجتمع الدولي الى جانب الشعب الايراني و عدم السماح للنظام الاستبدادي بممارسة المزيد من الانتهاکات و التجاوزات على صعيد حقوق الانسان الايراني، من شأنه أن يشد من أزر و عزم الشعب الايراني و يمنحه المزيد من القوة و الامل و التفاؤل بمستقبل نضاله و کفاحه ضد هذا النظام الدموي الذي يصادر أبسط مبادئ حقوق الانسان.

الشعب الايراني الذي عانى الامرين من ظلم و جبروت هذا النظام و دفع ضرائب باهضة من دماء أبناءه و مستقبل أجياله، جاء الوقت الذي لابد فيه للمجتمع الدولي من أن يتخذ موقفا يتسم بالحد الادنى من الشعور بالمسؤولية حيال هذا الشعب العريق الذي قدم الکثير للتأريخ الانساني و کان له إسهامات ناصعة و منيرة في مجال الفکر و الفلسفة و الادب و الفن و علوم الدين، وان نقل ملف إنتهاك حقوق الانسان من جانب النظام يعتبر بمثابة خطوة إيجابية فعالة على الاتجاه الصحيح الذي سيخدم أمن و سلام و استقرار المنطقة و العالم قبل إيران نفسها.

 

m.husainmayahi@yahoo.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.