زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

موقفي من جائحة كورونا في نقاط..

فيسبوك القراءة من المصدر
موقفي من جائحة كورونا في نقاط.. ح.م

بما أنني لاحظت أن كثيرا من المعلقين يطرحون أسئلة أو يتركون تعليقات توحي أنهم لم يستوعبوا (بعضهم لا يريد عمليا) موقفي بوضوح من هذه الجائحة.. فسأحاول في نقاط سريعة أعطي موقفي..

إن ما يدفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع والإصرار عليه هو أنني أشعر بخذلان أهل الاختصاص والمثقفين والجامعيين، من أطباء وباحثين في علوم العدوى، ودفاع أغلبهم (طبعا هناك استثناءات كثيرة.. ولكنها غير حاضرة اعلاميا إلا بعضهم) عن هذه الاجراءات والانسياق التام وراء الرواية الرسمية العالمية…

1- أنا لست مختصا في الطب وعلم الأوبئة وما أعرضه هي آراء استقيتها من خلال قراءات مختلفة واقتنعت ببعضها، من خلال الحجة والبينة وأيضا للقامة العلمية والاستقامة التي يتمتع بها أصحاب هذه الآراء، والأهم بعدهم عن تأثير الساسة وأصحاب المال ومن يمولون أبحاث أغلب الباحثين في هذا المجال.. بعضهم حاصل على جوائز نوبل في الطب أو الكيمياء.. وآخرون أساتذة في أرقى الجامعات العالمية… وبل أحدهم يعتبر أشهر باحث في دراسة بحوث الطب نفسها وتقييمها…

ثانيا.. لا أعتد بالرواية الرسمية لوسائل الأعلام العالمية والحكومات والمنظمات الدولية ومن يمولها ويقف وراءها.. فهذه مسألة عقائدية وبوصلتي واضحة هنا.. فهذه الهيئات والحكومات هي سبب المآسي والأمراض والمجاعات التي تعيشها كثيرا من الشعوب..

2- الفيروس موجود وحقيقة (لا تهمني الروايات عن نشأته).

3- الفيروس ليس بالخطورة التي تم تصويرها في البداية ولا التي يتم تصوريها الآن.

4- إذا كنت غير مصاب بأمراض خطيرة وسنك دون 65 سنة فعمليا احتمال وفاتك بأي سبب أو فيروس أو بكتيريا أو حادث سير.. أكثر بكثير من احتمال وفاتك بالكورونا.. الأرقام واضحة ومعلنة وليست محل جدال أصلا.. لكن الإعلام الرسمي لا يخبرك بهذا وينقل إليك أرقاما مجردة..

5- يجب حماية المسنين وأصحاب الأمراض الخطيرة والعمل على عدم جعلهم عرضة للفيروس وهذا من المفترض حتى قبل كورونا… ولكن في نهاية المطاف لا يمكن حماية الجميع مهما حاولنا.. إلا إذا قمنا بعزل البشر عن بعضهم البعض تماما وأوقفنا الحياة.. وهذا مستحيل وغير إنساني أصلا..

6- كل مصاب وعنده أعراض ويخرج ويخالط الناس، وخاصة من يشكل الفيروس عليهم خطورة، يقوم بعمل غير إنساني وآثم شرعا حسب قناعتي.

7- ارتداء الكمامات في الشارع والأماكن المفتوحة لا علاقة له بأي وقاية أو منطق صحي، بل عبارة عن إضرار كبير بالصحة وحرمان الانسان من الهواء الطبيعي النقي.. وليس من الصعب قياس نسبة ثاني أكسيد الكربون داخل الكمامة مقارنة بالهواء العادي.. وما يترتب عن هذا من تبعات صحية خطيرة على المدى البعيد.. عدا تبعات أخرى للكمامات..

8- ارتداء الكمامات (المصنوعة من القماش أو الطبية) داخل الأماكن المغلقة لم يثبت علميا أنه يغير في انتشار الجائحة، والأبحاث والدراسات الميدانية موجودة من قبل جائحة كورونا.. الأقنعة من نوع N95 لها فعالية نسبية.. كما أن الشخص المصاب والذي لا يعاني من أي أعراض لم يثبت لحد الآن أنه ينقل الفيروس، بل الأرجح أنه لا ينقل، بل أن من ظهرت نتيجته إيجابية قد لا يكون مصابا بحسب التعريف العلمي للمصاب (سأعود إلى هذه النقطة)، أما المريض ومن يعاني من أعراض فالمنطق والوقاية تفرضان عليه أن يعتزل الناس وينزع كمامته.. لأنه كما هو معلوم أن أخطر أعراض كورونا هو نقص الأكسجين.. ولهذا فهو بحاجة إما لمزيد من الأكسجين أو التنفس الطبيعي والهواء النقي وليس وضع كمامة (قليلا من المنطق)!!!..

من أراد أن يرى دليلا فلينظر إلى مدارس الصين الآن.. والسويد وبولاروسيا وغيرها من الدول التي لم تفرض الكمامات ولا حتى اجراءات تباعد والتي تعيش حياة أفضل وأعداد أقل واستقرارا… وفي أسوأ الأحوال عايشت ما عايشته الدول التي اتخذت إجراءات قاسية وتفرض الكمامات.. أي أنها لم تحدث الفرق..

وأخيرا.. من أراد أن يرى دليلا فلينظر إلى مدارس الصين الآن.. والسويد وبولاروسيا وغيرها من الدول التي لم تفرض الكمامات ولا حتى اجراءات تباعد والتي تعيش حياة أفضل وأعداد أقل واستقرارا… وفي أسوأ الأحوال عايشت ما عايشته الدول التي اتخذت إجراءات قاسية وتفرض الكمامات.. أي أنها لم تحدث الفرق..

9- لماذا اذا تفرض دولا الآن الكمامات حتى في الشارع وعلى شوطيء البحر وفي الأماكن المغلقة بشكل متناقض (مثلا تجلس في مطعم تنزع الكمامة لتأكل وتشرب ثم تعيد الكمامة)..؟ في الحقيقة لا أجد تفسيرا إلا أن الهدف الأول هو كسر نفسية الشعوب وإخضاعها لأمر لاحق…

10- بخصوص الكشوفات PCR ونداء Test Test لمنظمة الصحة العالمية.. قناعتي منذ البداية أن هذه حملة هدفها الأساس إبقاء الجائحة إعلاميا ونفسيا، لأن أرقام الحالات الايجابية لا معنى لها لوحدها، إذا لم يكن الشخص مصاب فعلا (سأوضح هذا) وإذا لم يكن بأعراض..

فبحسب من أخترعوا وبحثوا في جهاز PCR نفسه فإن الجهاز لا يقيس شحنة الفيروس (أي فيروس تختاره بداية)، بل يكشف عن وجود جينات الفيروس كيفا لا كما، ولا تعني النتيجة الايجابية أن الفيروس سليم أو نشط ومعدي، فعزل الفيروس المعدي من شخص مصاب يحتاج إجراءات مخبرية خاصة وحماية وهي مسألة معقدة وتستهلك كثيرا. (هذا ليس كلامي بل يمكنك أن تجده في مقال لرويتر Fact check (المدافعة عن الجهاز وعمليات الكشف والمروجة لجائحة كورونا (نقلا عن علماء وخبراء).. طبعا دون أن ننسى أن نسبة الإيجاب الخطأ.. والتي أحيانا تصل أزيد من 20%.. فإن أعداد الاصابات المعلن عنها كأرقام لا قيمة لها عمليا ما لم يكن الشخص يعاني من أعراض أو فعلا أجريت له عملية فحص مخصصة للتأكد من الأمر لا يتعلق بأصابة قديمة وبقايا فيروس أو شحنة ضيعفة غير مؤثرة (هذا طبعا لا يحصل)…

كما أنني صراحة لا أجد مسوغا منطقيا لحملات الكشف بالملايين هذه.. فما الفائدة التي ستجنيها إذا عرفت أن شخصا لا يعاني من شيء أنه إيجابي؟ فهل ستعزل ملايين البشر وهم لا يعانون من أي أعراض ومن بينهم حالات هي أصلا سلبية أو لآثار الفيروس.. أو لا يحملون شحنة كافية… وهذا حال الأغلبية؟

ثانيا.. من لم يصب اليوم قد يصاب غدا..وهذا فيروس هوائي متنقل.. يعني مسألة محاصرته بالكشوفات في مجتماعت بعشرات الملايين مجرد وهم (هذه قناعة شخصية) واستهلاك للأموال (طبعا الشركات المنتجة والضاغطة تدفع في هذا الاتجاه فهي تجني الملايير.. يمكنك بعملية حسابية أن تدرك كم تصرف فرنسا وأمريكا والهند وبريطاينا اسبوعيا من أموال على الكشوفات!!)..

يتم الدفاع عن لقاح أعد في شهور ضد فيروس من سلالة لم يستطع العلماء منذ عقود أن يجدوا لها لقاحا ناجعا لأي فيروس من فيروساتها.. بصراحة لا أستطيع أن أستوعب كيف يتم التلاعب بنا اليوم في ظل توفر المعلومة وصيحات الكثيرين وتوفر الأدلة والشواهد العلمية القاطعة..

11- اللقاح.. هذه مسألة من المفترض لا يناقشها من لديه قليل من الاطلاع والمنطق، فما بالك طبيب أو مختص لديه ضمير إنساني، أو يدافع عن لقاح ضد فيروس غير قاتل.. بتاتا.. وعمليا يمكن التعايش معه.. فما بالك أن يتم الدفاع عن لقاح أعد في شهور ضد فيروس من سلالة لم يستطع العلماء منذ عقود أن يجدوا لها لقاحا ناجعا لأي فيروس من فيروساتها.. بصراحة لا أستطيع أن أستوعب كيف يتم التلاعب بنا اليوم في ظل توفر المعلومة وصيحات الكثيرين وتوفر الأدلة والشواهد العلمية القاطعة..

12- لماذا ترفض دول كثيرة، وخاصة الكبرى، العودة إلى المدارس بشكل عادي، مثلما فعلت السويد -لم توقف الدراسة أصلا-، الصين، سويسرا، ودول أخرى…؟ قناعتي أن العودة إلى الدراسة ولو من باب التجربة وانتظار مايحصل تعني نهاية الجائحة.. (لأن اعتبار ارتفاع عدد الحالات الايجابية حجة لعدم فتح المدارس والجامعات غير مقنع تماما.. ما لم تشهد المستشفيات حالات كثيرة وفقدت القدرة على التحمل.. وهو ما لم يحدث في الدول التي أشرت إليها..)

13- مشكلتي الرئيسة مع جائحة كورونا ليست في الفيروس نفسه أو كونه قد يقتل أو لا يقتل وخطورته.. ولكن هي في الإجراءات الكارثية الحاصلة وغير المتناسبة مع خطورة الفيروس وطبيعيته، والتي لا تراعي عمليا أي قيمة لروح الإنسان وحياة البشر وأرزاقهم ومستقبل أطفالنا.. عكس ما قد يتصور البعض بسبب قراءة متسرعة وحكم ناتج عن تأثير وتوجيه اعلامي واختزال خطير.. ولا أدل على ضعف حجة ورواية الاعلام العالمي ومؤسساته ومن يقف وراءهم هي عملية الرقابة على ما ينشر في اليوتيوب وحذف فيديوهات لأطباء وعلماء مشاهير، وكذلك أعمال خوازميات في غوغل تخفي أي كتابات أو مقالات تفند الرواية الرسمية… بينما الأصل هي ترك المجال للناس تشكل قناعتها.. وليس تكميم الأفواه والعقول معا..

14- إن ما يدفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع والإصرار عليه هو أنني أشعر بخذلان أهل الاختصاص والمثقفين والجامعيين، من أطباء وباحثين في علوم العدوى، ودفاع أغلبهم (طبعا هناك استثناءات كثيرة.. ولكنها غير حاضرة اعلاميا إلا بعضهم) عن هذه الاجراءات والانسياق التام وراء الرواية الرسمية العالمية… ولقناعتي أن للأمر ما بعده وأن تبعاته خطيرة ويتعلق بمستقبل أبنائنا.. تبعات أخطر من مناقشة نسخة لعرابة-تبون للدستور.. والتي أتمنى أن أعود إليها عندما تهدأ الأنفس ويتوقف الجزائريين عن التنابز وكيل السباب إلى بعضهم البعض…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7402

    مراقب السديم

    لاسف طفى ضؤك!!!!

    • 0
  • تعليق 7404

    الدكتور محمد مراح

    طيب دكتور ضو انا تخصصي غير تخصصك ولا تخصصات من كونت خلاصة احكامك، مما فتح االه علبهم ، لو استخدمت منطقك المنهجي نفسه ،وشمرت على ساعد ألجد وانهمكت في قراءات واسعة عددا ما وسعني جهدي وطاقتيا الفكرية والبدنية، وعمدت مثلا للتركيز على الفيزياء الحيوية ،ثم اغراني تنوع اهتماماتها االبحثية فوجدتها تقدم خدمات جليلة في فهم الخلايا ووظاءفها من زاوية الفيزياء الحيوية، وفي غمرة انتشاء بما جمعت من مطالعاتي . اتراني تاهلت مثلا لوضع جملة عناصر خلاصة توجيهية للمبتلين بالسرطان عافانا الله جميع ربما ساعدتهم في الوقوع في شرك بعض مخابر الادوية الكبرى التي.كثيرا ما تقدم الربح على.معيار النجاعة العلاجية ا؟ افتنا رعاكم الله .

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.