عناوين فرعية
-
في ذكرى رحيله السادسة عشرة
ليس كل أديب مثقفًا، كما ليس كل مناضل وطنيا، وليس كل مسئول شجاعا، أما الروائي الأديب المسيّر الثاني للإذاعة بعد انفصالها عن التلفزيون..
@ طالع أيضا:
الطاهر وطار: يوم مشيت في جنازتي ومشى الناس..!
الطاهر وطار، الذي عاد اليوم في ذكرى رحليه السادسة عشرة، فقد جمع الصفات الثلاث بقوة، ويمكن أن نسجّل ثلاثة مواقف للرجل، من مجموع مواقف كثيرة تثير الإعجاب والتّدبّر:
1- اتّخذ قرار توقيف برنامج “صوت الثورة الفلسطينية”، الذي كان يذاع يوميًّا لمدة ساعة على أمواج القناة الأولي‘ وهذا بعد توقيع اتفاقيات أوسلو.
في بداية الألفية، اتصلت رئاسة الجمهورية برئيس الجاحظية، وطلب منه المتحدث، الإسراع بتحضير جواز سفره وإرساله إلى مصالح الرئاسة.. ولمااستفسر عن السبب، قيل له إن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أمر بتحجيج مجموعة من الأدباء والفنانين والممثلين، فقال لمن هاتفه قل للرئيس إنني حينما أريد الحج، أحج بمالي الخاص وليس بالمال العام، وشكره وقطع الخط…
ربما لعدم رضاه على تلك الاتفاقيات، التي تبين أنها كانت فخًّا وُضِع للفلسطينيين، أوقف البرنامج بعد أن أصبح للسلطة الفسطينية، إذاعة تبث برامجها من الضفة .
2- حضر أحد اجتماعات حكومة “الإصلاح”، التي كانت قد عينت مع بداية تسعينيات القرن الماضي، مجموعة من الإعلاميين اليساريين، على رأس المؤسسات الإعلامية العمومية، وكان سي الطاهر المُعرّب الوحيد بينهم، أو ربما ثاني اثنين فقط..
وبدأ رئيس الحكومة حديثه باللغة الأجنبية، فطلب المدير العام للإذاعة، نقطة نظام استفسر فيها عن سبب استعمال تلك اللغة، فاستهجن رئيس الحكومة ذلك محاولا تبسيط الأمر، وواصل حديثه بمثل ما بدأ به، فما كان من الراحل إلا أن ترك الاجتماع وخرج، احتجاجًا على ذلك .
3- في بداية هذه الألفية، اتصلت رئاسة الجمهورية برئيس الجاحظية، وطلب منه المتحدث، الإسراع بتحضير جواز سفره وإرساله إلى مصالح الرئاسة..
ولمااستفسر عن السبب، قيل له إن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أمر بتحجيج مجموعة من الأدباء والفنانين والممثلين، فقال لمن هاتفه قل للرئيس إنني حينما أريد الحج، أحج بمالي الخاص وليس بالمال العام، وشكره وقطع الخط…
©️ من صفحة الإعلامي: خليفة بن قارة
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.