زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مواقف جزائري في بؤر التوتر والنزاعات الساخنة!!!

مواقف جزائري في بؤر التوتر والنزاعات الساخنة!!! ح.م

نظراً للظروف التي ألمت بي، في الأيام الخالية! لقد تم اليوم بعون الله وتوفيق منه، الإنتهاء من قراءة الكتاب للآكاديمي والإعلامي الجزائري حسن زيتوني: المراسل الميداني - المهنية والحقيقة / دار النشر الوطن اليوم.

تشرفت كثيراً خلال حصة البيع بالإهداء التي اشرف عليها الكاتب والإعلامي حسن زيتوني لإصداره الجديد بالفضاء المخصص لدار النشر الجزائرية الوطن اليوم، خلال المعرض الدولي للكتاب بالجزائر (2018)..
كما استفدت كثيراً من المعلومات والأحداث، من التغطيات الإعلامية، والقصص الصحفية والإنسانية بما فيها الفنية (لقاء مع فنانة بموريتانيا)، ومن تلكم التغطيات التي قام بها في بوؤر النزاعات ومناطق الحروب الجد الساخنة والخطيرة (غروزني/تشيشان، اليمن، ليبيا، سوريا…إلخ)، والتي كان في إحدى محطاتها ضحية للإعتقال من قبل الجيش النظامي الليبي والتي ذكرها الكاتب والإعلامي والزميل الصديق حسن زيتوني في كتابه، الذي يحكي مساره الصحفي الميداني، لقرابة ما يزيد عن ربع القرن من الزمن.

في فلسطين أثناء قيامه بتغطية هناك جاءته إحدى المستوطنات اليهوديات الشديدة التعصب وبدأت تعبث بالكاميرا إستدار نحوها ووجه لها صفعة على الوجه، وهي معروفة لدى الجيش الصهيوني والذي تدخل في الأخير لحماية الطاقم الصحفي الذي كان يشرف عليه المراسل الميداني حسن زيتوني..

لقد عايشت من خلال قراءتي وتصوري لمراحل القصص المسندة في هذا الكتاب والتجربة الصحفية للمراسل الميداني التي خاضها صاحب الكتاب الإعلامي الجزائري الأكثر شهرة في الوطن العربي وعبر وسائل الإعلام العالمية الأستاذ حسن زيتوني، عبر شريط السرد، الرائع والمؤثر للغاية على النفوس والجذاب والصريح على الجانبين المهني والخاص (الحياة الزوجية والعائلية) في أسلوب الحكي من أروع ما يكون.
في الأخير ما شدني كثيراً في كتابه هذا، مواقفه التي استوقفتني كثيراً من خلال تلك المحطات التي قام بتغطيتها، وقبل إنطلاقها، مثلاً موقفه من الدردشة التي دارت في مقر وزارة الخارجية اليمنية، كان أصحابها الرئيسيين من رجال الأعمال اليمنيين وكانوا يقصدونه في كلامهم، وعند سماعهم كان دمه الجزائري يجري في عروقه فتدخل، ثاني موقف له في فلسطين أثناء قيامه بتغطية هناك جاءته إحدى المستوطنات اليهوديات الشديدة التعصب وبدأت تعبث بالكاميرا إستدار نحوها ووجه لها صفعة على الوجه، وهي معروفة لدى الجيش الصهيوني والذي تدخل في الأخير لحماية الطاقم الصحفي الذي كان يشرف عليه المراسل الميداني حسن زيتوني،،، وغيرها من المواقف التي سردت في هذا الكتاب.
أنا محظوظ كثيراً إني إلتقيتك أخي حسن زيتوني، من خلال كتابك هذا إستعدت الربع قرن من الأخبار والمحطات المهمة وشريط الأحداث وتفاصيلها التي غابت عني لظروف وأسباب خاصة.
دامت الصداقة والمحبة بيننا.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.