زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مواجهة إعلامية مع الصحافي رمضان بلعمري

مواجهة إعلامية مع الصحافي رمضان بلعمري ح.م

الزميل رمضان بلعمري أثناء حواره مع سيف الإسلام القذافي

نستضيف في هذا العدد الجديد من المواجهات الإعلامية، الزميل الصحافي رمضان بلعمري الذي أحدث جدلا واسعا في الساحة الإعلامية المحلية والدولية إثر نجاحه مؤخرا في إجراء مقابلة صحافية مع سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي، وذلك بمناسبة تغطيته الميدانية للأحداث الجارية في ليبيا من قلب الحدث في العاصمة طرابلس، الزميل رمضان بلعمري الذي عمل سابقا لسنوات طويلة مراسلا لموقع العربية نت حاليا صحافي في القسم الدولي بجريدة الخبر ومراسلا من الجزائر للقناة الألمانية دويتشه فيله، نستضيفه في هذه المواجهة الإعلامية لنناقش معه خرجته الإعلامية إلى طرابلس ومجريات الأحداث من ناحية إعلامية بحتة.. تابعوا:

كيف جاءت فكرة الذهاب لتغطية الأحداث في ليبيا ؟
ببساطة الأمر كان في الأجندة الشخصية، لكن ظروف الحرب منعت من القيام بالمهمة، خصوصا وأن جريدة “الخبر” أرسلت في بداية الأزمة مبعوثا عنها لطرابلس، لكن توقف به المطاف رفقة صحفيين آخرين في المعبر الحدودي رأس الجدير من الجهة التونسية، بسبب تفجر الأوضاع الأمنية وترحيل عشرات الآلاف من النازحين.

zoom

تحت سور الساحة الخضراء الذي خطب منه العقيد القذافي في عز القصف

وبالنسبة لي، كل الأمور تيسرت باتصال أول مع طرابلس واتصال ثان مع السفير الليبي بالجزائر، حيث تحرك بسرعة لتأمين إجراءات السفر، وتم تسوية الأمر في 72 ساعة فقط. بعدها تحركت الآلة باتجاه تونس العاصمة ثم جزيرة جربة السياحية نقطة السفر برا نحو طرابلس مرورا بمعبر راس الجدير، الذي كان هادئا هذه المرة بعد قرابة 5 أشهر على اندلاع الأزمة.

لماذا اقتصرت تغطيتك الإعلامية على الأحداث في طرابلس ولم تمتد لتغطية باقي المناطق وخاصة بنغازي ؟
اقتصرت تغطيتي على طرابلس لأننا لم نتمكن لحد الآن من ربط اتصال قوي مع جماعة بنغازي، كانت لدي اتصالات شخصية مع المقاتلين في مصراتة، ولا أزال أستقبل منهم رسائل إلكترونية لحد اليوم. لكن لا توجد للأسف اتصالات مؤمنة بالإمكان الاعتماد عليها للسفر على بنغازي.
وفي كل الأحوال الجريدة ما تزال مهتمة بإرسال صحفي إلى هناك حتى لا يفهم الليبيون بأننا مع طرف ضد طرف، مع تسجيل حقيقة أن الدولة في طرابلس قائمة لكنها غير موجودة في بنغازي بتاتا بشهادة وفد اوروبي زار الجانبين ورجع بتقرير موضوعي إلى حد بعيد منشور على الأنترنت.

حصلت على سبق محاورة نجل العقيد القذافي، سيف الإسلام، كيف تم الترتيب لهذا اللقاء، وما هي أهم كواليسه؟

zoom

لنتفق أولا أن مسؤولي طرابلس منحوا حوارات حصرية لتلفزيونات وصحف غربية كثيرة، لكن نصيب العرب كان شبه معدوم أو يؤول للصفر، ما عدا مقابلة حصلت عليها قناة “العربية” في بداية الأزمة، وكان هذا الأمر أحد المداخل التي دخلت منها للحصول على الحوار مع سيف الإسلام القذافي، طبعا لا يمكن إغفال دور وسطاء نافذين في طرابلس قاموا بالواجب وهم مشكورين على الثقة التي وضعوها في وفي جريدة “الخبر”.
فيما يخص أهم كواليس الحوار، فهو حركة التمويه التي دامت أزيد من ساعة زمن في طرابلس، حيث كان المرافقون لي يدخلون حيا ليخرجوا من حي آخر، ويتوقفون في مكان لينطلقوا إلى مكان آخر. قبل أن أجد نفسي وجها لوجه مع سيف الإسلام نجل القذافي، وأنا كنت في الطريق أتساءل من سأقابل؟ هل يكون العقيد نفسه أم أحد ابنائه؟ خلال الحوار بدا سيف الإسلام هادئا جدا وغير متوتر، ومقتنعا بما يقول. هذا ما رأيت وما شهدت عليه.

zoom

في حديث مع مواطن ليبي في الحي الاثري بالساحة الخضراء

انتقد البعض ـ ومنهم إعلاميون ـ إجراءك لهذا الحوار بدعوى أنه انحياز مهني، ما هو ردك ؟
سبق وأجبت على بعضهم في صفحتي على الفايسبوك وعلى صفحات الجريدة، وأكررها الآن على موقع “زاد دي زاد”، فأسألهم ماذا تعلموا في معهد الصحافة ماذا قرأوا من المهنة، هل يلام الصحفي إذا حصل على سبق صحفي أو حوار نادر مع شخصية مهمة في حدث مهم، هل يلام أم يقدر جهده؟ هل يُسأل الصحفي عن مضمون الحوار أم يُسأل عن الشخصية التي أجرى معها الحوار؟ لماذا اعتبر مع أجرى حوارا مع بن لادن “بطلا”؟ هل لأن بن لادن مجاهد، أم أن الصحفي هو المجاهد؟ إنه لخلط بين المهنة والعواطف والأحكام المسبقة.. كما يبدو لي.

 ما هي النتيجة التي خرجت بها ـ كشاهد عيان ـ حول مصداقية التغطية الإعلامية للأحداث الجارية في ليبيا سواء من طرف الإعلام الجزائري أو من الإعلام العربي والغربي؟

zoom

باب العزيزية امام النصب المشهور

بصفتي شاهد عيان، والله على ما أقول شهيد، فإن الصحف ووكالات الأنباء والقنوات الفضائية، تبين لي أنها لا تستطيع أن تخرج عن خطها التحريري حتى ولو تدثرت برداء المهنية. في قضية ليبيا اتضح جليا بشهادة صحفيين أجانب، ومنهم الكاتب الصحفي تيري ميسان، (أجريت معه حوارا في جريدة الخبر)، أن وسائل الإعلام أوكلت لها مهمة التحضير للحرب البرية بإرسال تقارير تذهب في هذا الاتجاه. بخصوص الإعلام العربي فهو يتبع بكل وضوح أجندات بلاده أيضا. وعندما تسألني عن “الخبر” أجيبك بأنها سعت بكل صدق لنقل الحقيقة التي أخفتها أجندات وسائل إعلام أخرى تنقل من بنغازي ما تريد وتخفي الحقيقة في طرابلس لأسباب مختلفة، وفيما يخصنا في “الخبر” فمازلنا نسعى لدخول بنغازي.

هل تتفق مع من يقول أن ما يحدث في ليبيا هو (حرب إعلامية عالمية أولى)، بمعنى هل الأحداث الجارية في ليبيا حاليا تدار إعلاميا أكثر مما تدار عسكريا ؟ وكيف ذلك ؟

zoom

ربما وصف “حرب إعلامية عالمية أولى” كبير نوعا ما، ولكنه يعكس حجم القصف الإعلامي والتدفق الإخباري وبث الإشاعات الخطير حول حقيقة ما يجري في ليبيا. هناك دليل على هذه الحرب يتمثل في بث إشاعة هروب القذافي إلى  فنزويلا، وفي تلك اللحظة جرى قطع الاتصالات الهاتفية عن كل سكان طرابلس وما جاورها، مما منع الناس من نفي أو تأكيد الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء والقنوات. مظاهر الحرب تبدو بشكل جلي في فندق الصحفيين بغابة النصر حيث تحدث يوميا ملاسنات بين الصحفيين وعناصر هيئة الإعلام الخارجي الليبي. والملاسنات بسبب نظرة كل طرف لطريقة نقل الخبر وطريقة كتابته. وتبادل الاتهامات بغياب المهنية والتضييق على الآخر.

ما هي نصيحتك للصحافيين المكلفين بتغطية ثورات ما يسمى “الربيع العربي”؟

zoom

منزل عائلة الشيخ الغراري بحي عرادة بسوق الجمعة تعرض لقصف الناتو

نصيحتي هي أن يعالجوا كل بلد بمعزل عن الآخر، فالحالة التونسية ليست نفسها في مصر أو لييا أو البحرين أو سوريا، وعلى الإعلام أن يراعي هذه الفوارق، وإلا سيقع في “المحظور” الذي وقعت فيه الفضائيات التي منحت وصف “الثورة” على شعوب دول وحرمت منه شعوبا في دول أخرى، ولعل المثال الصارخ هو مثال دولتي ليبيا والبحرين.  نصيحتي الثانية للصحفيين – وأنا منهم-  هي السعي لنقل مختلف وجهات النظر حتى تقدم الصورة بكل جوانبها. وفي الحالة الليبية أؤكد أننا لم نحصل بعد على خط اتصال آمن مع بنغازي وسننقل الصورة كما تجري في الميدان، وهي صورة قد تعجب أولا تعجب حكام بنغازي.

55 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 2411

    مرزاق صيادي

    هي شجاعة تقصف ظهر الذين يتوارون خلف المكاتب الوثيرة ويعلقون على الاحداث من خلف قضبان “الراي والراي الاخر”..هي فرادة من زمن البحث عن الحقيقة الاعلامية المتوارية وراء القصف التكنولوجي للمعلومة الملغمة اصلا، ما دام المصدر لا يظهر لا للصحفي ولا للمتتبع كلما برزت العبارة الامريكية الشهيرة ..”انهم يقولون..”..

    • 21
  • تعليق 2414

    أ. مرواني

    لاحظت شخصيا أن أغلب الصحافيين الجزائريين المقيمين في قطر قد تحولوا إلى ثوار أكثر من الثوار أنفسهم.. طبعا هو لا يمكن لهم أن يخالفوا التوجه العام للمحمية القطرية وأميرها المبجل..
    يا جماعة الخير هل تعتقدون أن أمير قطر المفدى أقل دكتاتورية من القذافي وبشار ومبارك وبن علي وصالح وغيرهم ؟
    فلتكن لكم الشجاعة لانتقاد الأسرة الحاكمة المطبعة العميلة في قطر، مثلما لكم نفس الجرأة على انتقاد باقي العملاء
    هذه هي المصداقية والمهنية من وجهة نظري..
    ولا تقولوا فقط أن شأن قطر نتركه للقطريين، لأنه هكذا عليكم أن تتركوا الليبيين والمصريين والسوريين واليمنيين والتونسيين وشأنهم..
    من يردها علي ؟

    • 19
  • تعليق 2412

    مسعود هدنه

    عمل متميز قام به الزميل رمضان بلعمري، أثبت أن النجاح ليس مربوطا بالانتماء لمؤسسة دون أخرى، وإنما “جينات النجاح” يحملها كل حرّ..
    مزيدا من النجاح رمضان

    • 17
  • تعليق 2413

    مرزاق صيادي

    انا اردها ليس عليك يا صاحب التعليق رقم اثنين، بل على الذين يبولون على انفسهم في الصبح والعشي ولا يدرون ان صهاريج “مهنيتهم” مثقوبة من تخت…

    • 15
  • تعليق 2416

    نبيل

    اشكرك اخي رمضان على هذا المجهود، ولكن المتتبع للتغطية التي تقوم بها الخبر يرى بكل وضوح أن الطرف الاخر مغيب إلى درجة كبيرة ، اعني المعارضة الليبية، وانا متأكد أنك اذا ذهبت إلى بنغازي فستجد الكثير من الليبيين الذين يحاربون من اجل اسقاط نظام القذافي، فليبيا ليست طرابلس فقط، و ليبيا ليست بنغازي فقط. … والشكر لك اخي رمضان

    • 13
  • تعليق 2415

    كمال الدين زروقي

    حوارك يا بلعمري لا يمكن تصنفيه إلا في خانة السبق و أنا شخصيا لو أتيحت لي فرصة محاورة الشيطان لفعلت فالأهمية تمكن في الشخصية التي تصل لها و إلى المعلومات التي تجره على الإدلاء بها و تبقى أنت صحفي و ليس طرفا فالجزيرة خلال حرب غزة حاورت مرارا الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي وفي الوقت الذي هاجمها الكثيرون على ذلك أنا استحسنت الأمر لأن الرجل أعطانا معلومات و دلنا على طريقة تفكير رجل الكيان الصهيوني لذا أكرر لك أن حوارك هو سبق صحفي و تستحق عليه الثناء و أنت مشكور على هذا الجهد..لكن لدي ملاحظة واحدة فقط فقد تابعت تغطيتك في طرابلس و أعذرني إذا قلت لك أنك لم تكن موضوعي هذا من وجهة نظري فقط وقد أكون مخطئا في نظرك محقا في نظري..فقد لاحظت أن حاولت قدر الإمكان تبييض نظام القذافي الذي قتل الألاف لدرجة أنك صورت لنا جزائريين يدافعون عن القذافي ببا العزيزية و كأننا فعلا مرتزقة؟؟ ما دخلنا في القذافي و في باب عزيزيته يغور في ستين داهية مثلما يقول المصري..تمنيت وانت في طرابلس أن تصل لأولئك الخائفين من الجهر بمموقفهم فهناك الكثيرون و الكثيرون في طرابلس و ليست كل طرابلس مع القذافي كنت تحقق في إغتصاب البنت إيمان العبيدي تحقق في علاقة أهل طرابلس بأهل بنغازي و تحتفظ بكل موادك لتنشرها عند عودتك حتى لا تتعرض لأذى فالأنظمة الديكتاتورية لا ترح..لم أقل لك إذهب لبنغازي لكن كنت في طرابلس توازن بين الأمرين و أجدد لك تحياتي على حوارك الذي لا أصنفها في ما قلته لك لأنه خارج التقييم و يُعتبر مثلما أسلفت سبقا و تستجق عليه الثناء..تحياتي

    • 12
  • تعليق 2419

    كمال الدين زروقي

    أشكر مسعود هدنة المعلق الثالث و نبيل المعلق الخامس اللذان يريدان إضفاء نوع من النقاش على الموضوع لنخرج بفائدة و أظن هذا هو المراد من طرح القضية عكس ما أراه من المعلق الأول مرزاق صيادي و المعلق الثاني مرواني اللذان يريدان جرنا إلى متاهات أخرى لا تخدم الموضوع بتاتا!! فلم أفهم مادخل الذين يتبولون و صهاريج مهنتهم ولست أدري؟؟ بالله عليك يا صاحب التعليق هل هذا كلام حضاري نناقش به قضية؟؟ صدقني كلامك لا فرق بينه و بين الذي يخرج من لسان “بلطجي”و “مزطول” من أعماق الجزائر العميقة أما السيد مرواني ورغم أن كلامه محترم و إختار ألفاظ محترمة لكن لم أفهم علاقة تعليقه بالموضوع المنشور؟؟

    • 12
  • تعليق 2417

    رمضان بلعمري

    الأخ نبيل المحترم، كما قلت سابقا لم تتح لنا الفرصة لغاية اليوم لإقامة اتصال مع جماعة بنغازي لأنه لا يوجد محاور واحد يمكن ان تتفاهم معه..من الواضح أن جماعة بنغازي لديها موقف من الجزائر، ولكن أؤكد لك نحن جريدة خاصة ولسنا تلفزيون الدولة أو جريدة حكومية، وعندما نجد الفرصة لدخول بنغازي ستقرأ على صفحات الخبر ما يتسير سواء كنت أنا أو زميلا آخر..

    • 8
  • تعليق 2418

    رمضان بلعمري

    الأخ كمال الدين المحترم، بخصوص الجزائريين، فرأيي الشخصي ضد اعتصامهم بباب العزيزية، وذهابي إليهم كان من باب الفضول الصحفي حتى أعرفهم..هم أناس لديهم حياة في ليبيا غير موجودة أو غير مضمونة في الجزائر، فمن حقهم الاختيار..وأنا قلت في ما كتبت أن عدد الجزائريين المقيمين في ليبيا بين 2000 و3000 ألاف يعني الفاهم يفهم..فـ200 شخص لا يمثلون ألفين أو ثلاثة ألاف. أما بشأن الحديث مع الشارع والبحث عن معارضين، فهم بالتأكيد موجودن وكذاب من ينكر ذلك، ولكن القذافي له ناسه بالألاف وعشرات الألاف وهذي هي الحقيقة التي غيبتها وسائل الإعلام، بحيث يراد عزل القذافي بهذه الطريقة، لكن الحقيقة أن الناس تخرج تهتف له بكل طواعية، لأنها ترفض الناتو أساسا..أقول لو لم يتدخل الناتو لكان ممكنا سقوط نظامه، ربما..

    • 14
  • تعليق 2424

    عبد الجبار بن يحي

    الزميل رمضان اود ان اننوه الى ان عملك الجريء من خلال السبق الصحفي مع سيف الاسلام القذافي لا نقاش فيه فلم يكن جلوسك معه فقط سبقا انما حتى موضوع المقابلة و تفاصيلها لا نقاش فيها و طغت فيها كثيرا الاحترافية التي تتمتع بها ، لكنه في نفس الوقت لدي تحفظ بسيط و هو انه لماذا لم تتطرق للاجابة عن اسباب رغبة القبائل في بقاء القذافي في الحكم؟؟ الا يتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية لما الت اليه ليبيا؟؟

    و بالمناسبة اتمنى ان توفق في ربط اتصال بجماعة بنغازي لتحقق لنا سبقا مع الثوار….

    • 10
  • تعليق 2423

    علي بهلولي

    ما قام به الإعلامي رمضان بلعمري يندرج ضمن العمل الميداني الجريئ، وهو يجعله جدير بالإشادة..
    بخصوص نقطة “الإحترافية” و”الموضوعية” في الإعلام..هما من الألفاظ الرجراجة أو المرنة التي يصوغها كل شخص حسبما يريد، لأن الإعلامي إنسان في حد ذاته وكتلة من المشاعر لا يمكنه أن يتنصل من “آدميته”، إلا إذا أراد أن يكون رجلا “آليا”، كأن “يتعامى” عمن يهين قيمه وموروثه الحضاري تحت مبرّر عدم السقوط في مطب الذاتية!
    أما الأخ والزميل مسعود هدنة، فأنا أشاطر ما ذكره في الرد رقم (3)..وأضيف ضمن السياق ذاته: هناك لاعبون ساهموا في صنع مجد المنتخب الوطني، وبالمقابل هناك لاعبون صنعهم المنتخب الوطني، مثل “الرباعة” – وعددهم كبير – الذين يملأون مناصب “الخضر” هذه الأيام.
    أدعو أي صحفي يتلذذ بأن يناديه الغير بـ “اللامع” أو “الكبير”، أن يشتغل بجريدة تسحب أقل من 5000 نسخة يوميا، وتوزّع في الوسط فقط إن شئتم، مع فتات صفحة إشهارية في أحسن الأحوال، وسنرى بعدها مدى “ألمعيته”..

    • 13
  • تعليق 2422

    صحفي مبتدئ

    سيدبلعمري انا أعترف انني متحيز الى جانب الثوار ولكنني ايضا متحيز للرأي الأخر لذلك أرى وهذ رأي الشخصي طبعا و لا يلزم أحدا إلا نفسي ان الحوار ناقص للرأي المقابل أي الثوار

    • 9
  • تعليق 2421

    أحمد بلخن

    آسف جدا أنا لم أر في ذلك الحوار سوى وصمة عار أخرى تضاف لتاريخ الموقف الجزائري المخزي من ثورة الأحرار في ليبيا ولم يات بأي جديد يبرر مبدأ السبق الصحفي وبرز بوضوح من خلال فقر الأسئلة أنه مبرمج فقط لتمرير رسالة أخرى تروج لصورةانحياز الجزائر للقذافي وأبنائه وربط ذلك بفرنسا, ثم لماذا الآخرون يفوزون لسبق مع الأحرار ونحن نفوز بسبق مع القتلة ثم أعتقد أم كل شيء واضح ولم يعد بالإمكان الضحك على عقول الناس

    • -13
  • تعليق 2425

    قادة بن عمار

    الصديق العزيز رمضان، عملك احترافي ورائع، وتستحق عليه كل التنويه والتقدير..أكثر ما أعجبني وشد انتباهي فيما كتبته من مراسلات، تلك الروح التي نقلتها لنا بصدق، والاحساس الذي نجحت في تهريبه معك من طرابلس عند الرجوع…وعليه، أتمنى أن أقرأ لك مزيدا من أوراق العائد، بكل التفاصيل الدقيقة، والتي تمنحنا مرجعا اضافيا لفهم الحالة الليبية المعقدة فعلا..ولعل أقوى فقرة فيما كتبته بحسب رأيي، زيادة على أهمية الحوار والشخصية طبعا، تمثلت في سردك طريقة الحصول على السبق، حتى احساس الخوف كان شجاعة منك…مزيدا من التألق أيها العزيز..

    • 12
  • تعليق 2430

    عزوز بلعمري

    الحوار الذي قام به الزميل رمضان بلعمري عمل جريءيستحق التقدير .

    • 5
  • تعليق 2432

    رمضان بلعمري

    إلى الزميل عبد الجبار بن يحي
    بخصوص التطرق لموقف القبائل الليبية الداعم للقذافي، فما فهمته من لقائي مع أحد زعماء هذه القبائل وهو الشيخ علي الأحول، فالأمر له علاقة مباشرة بالاختيار بين الناتو وبين القذافي..أيهما أرحم

    • 7
  • تعليق 2433

    خالد عميمور

    السلام عليكم
    في سابقة نادرة ، وفلتة عابرة ، انفردت ” الخبر ” ذات سنة ، بحوار ” ايهود باراك ” رئيس وزراء بني صهيون ، و كتبت في شيء من الخزي و الذل ” انفراد ” هي و صديقتها الوفية جريدة ” الوطن “………ضاربين عرض الحائط بقناعات الكثير من الجزائريين ( رأس مال الجريدة)، و دستور الدولة ، و قوانينها ، و سياستها الخارجية ، و تاريخها الثوري الحافل ، و حملها للقضية الفلسطينية ، بإسقاط كلامك السابق : ان نهتم بشخصية المحاور ، و مهما كان………..حتى ولو كان ايهود باراك القتّال المجرم السفّأح…………ما فعلته يا رمضان ليس سكوبا ، و لن يدخلك التاريخ ، و الحوار المعطى لك ، ليس تقديرا للجريدة ، بقدر ما هو محاولة دغدغة عواطف الجزائريين من هذا الزيف القذافي ، عن طريق التركيز على فرنسا و دورها في هذه الحرب ، نظرا لما تمثله فرنسسا للجزائريين من ثقل استعماري بغيض، وهو ما كان يقوم به القذافي الأب في العديد من خطاباته، فيستحضر الجزائر و نضالها ، طلبا للحمية و التعاطف……..إنه ليس سكوبا ، إنه انحياز مفضوح من الجريدة لنظام القذافي ، رأيناها في أخبارها المختلفة ، و حتى في مقالاتك التي كنت ترسلها من هناك ، فلم تذكر المعارضة و لا الثوار ، إلا على سبيل النكثة التي جئت بها على صفحتك على الفايس بوك عندما تكلمت عن الصحفي الصيني الذي لا يجيد العربية……هناك من دخل التاريخ ، و هناك أيضا من دخل التاريخ ، و فرق بين التاريخين

    • 7
  • تعليق 2434

    رمضان بلعمري

    إلى الزميل علي بهلولي
    ما أكثر المتشدقين بالمهنية والموضوعية..ولكن ما العمل يا أستاذ، خليها على الله فقط

    • 7
  • تعليق 2435

    رمضان بلعمري

    إلى من سمى نفسه صحفي مبتدئ
    كيف يمكن لي أن أوازن في الحوار مع سيف الإسلام بذكر أخبار “الثوار”..لم افهم فكرتك، ومع ذلك أقول لك بأن مشكلة “الثورا” هي وجود انفصام بين الناس الذين يقاتلون في الميدان وبين المتحدثين السياسيين في المجلس الانتقالي..ستنفجر الأمور بينهم في القريب المنظور وتذكر ما قلته لك، لا توجد نوايا صادقة بل هناك أشخاص يبحثون عن التموقع على حساب يموتون في جبهة القتال خصوصا في مصراتة..

    • 7
  • تعليق 2437

    رمضان بلعمري

    صديقي العزيز قادة، لقد نشرت بعضا مما رجعت به من ليبيا.. فقط تصورت أنني سأكثر على القراء بكلام “ثرثرة”، ولهذا اكتفيت بما نشر في الجريدة..ولكن سأبقى متابعا للوضع هناك في حال جد جديد يستحق الكتابة..

    • 5
  • تعليق 2431

    رمضان بلعمري

    الأستاذ خالد عميمور..أتمنى لو تتفضل علي بتأمين اتصالات مع جماعة بنغازي و”نفرجك” مثلما نقول في الجزائر..بخصوص التاريخ ومن يدخل أو يخرج منه، فهذا أمر كبير عليك وعليّ..خلينا في موضوع الحوار وما حوله أرجوك..

    • 8
  • تعليق 2440

    م.م

    شكرا لموقع زاد دي زاد على فسحة النقاش المفتوحة بين الصحافيين..

    أريد فقط أن أرد على الزميل احمد بلخن مراسل الشروق من ولاية ميلة
    بالنسبة لردك الثوري هنا هل من الممكن أن تشرحه لنا من وجهة نظر إعلامية، بمعنى ما تبرير موقفك هذا إعلاميا ؟
    أنتظر ردك

    • 7
  • تعليق 2441

    فلعوص بن يحمد

    هذه الأسطر كتبتها تعليقا على الحوار واطراء الصحفيين على زميلهم…

    على رسلكم!
    فلعوص بن يحمد/ فرنسا
    السلام عليكم
    أيها الإخوة على رسلكم،
    لا تظلموا زميلكم، فقد يصدق أنه حقق سبقا صحفيا بحواره المرتب مع مجرم حرب مطلوب لدى محكمة الجزاء الدولية، ذلك لأن معنى السبق الصحفي أن يتمكن الصحفي من الوصول إلى الخبر أو الموضوع أو الشخص صعب المنال بقدراته واتصالاته وإمكاناته المهنية، أو هكذا تعلمت هنا في بلاد النصارى، أما وأن تكون جالسا في فندق فخم ثم تأتيك عناصر المخابرات الليبية وتحملك على متن سيارة فخمة تجوب بك شوارع ودهاليز العاصمة وأنت لا تدري حتى من ستقابل كما اعترف الصحفي نفسه فهذا ليس إلا عملا مكملا لمقالات الترويج لأطروحات الطاغية القذافي والانحياز إليه التي ما فتئ يبعث بها صحفي الخبر من طرابلسن.. فاللجان الثورية تتابع كل كبيرة وصغيرة مما يبعثه الصحفيون من طرابلس – كما اعترف الصحفي نفسه – فيطردون من يكشف مؤامراتهم وأكاذيبهم، ويلومون من لا يجاملهم، ويرحبون بمن ينصرهم ويزكي الباطل ويتنكر للحق، ويكرمون مثواه، وقد كان صاحبنا من هذه الفئة فكان جزاؤه أن مكنوه – ربما دون أن يطلب ذلك – من حوار مع المجرم ابن المجرمن وقد أدى الدور كما يجب حتى أن طبيعة أسئلته ذكرتنا باسئلة صحافتنا أيام الاستبداد والرأي الواحد على منوال:” ما رأيك في النتائج الجبارة التي حققتها الثورة الزراعية”..
    رجاء لا تعينوا الشيطان على زميلكم، وتلعبوا دور “مادح نفسه يقرئكم السلام”
    والسلام عليكم..

    • -6
  • تعليق 2427

    رمضان بلعمري

    رد للأخ فلعوص ين يحمد: هؤلاء النصارى الذين تعلمت منهم كانوا موجودين في فندق الصحفيين بالعشرات، إلا أن قلة قليلة من “هؤلاء النصاري” الذين تعلمت منهم تمكنوا من الحصول على حوار مع سيف الإسلام..منهم مبعوثة تي أف 1 الفرنسية، ومبعوث صحيفة “كوريير ديلا سييرا” الإيطالية..اذهب شاهد وأقرأ حواراتهم وبعدها تعال لتعلق على حوار “الخبر” مع سيف الإسلام..كم هو سهل الكلام خارج قفص الأسد في حديقة الحيوان..

    • 5
  • تعليق 2436

    رمضان بلعمري

    رد للزميل أحمد بلخن..أحيي شجاعتك في قول رأيك، أتمنى أن يكون كلامك نابعا من دوافع مهنية وليس له علاقة بأشياء أخرى لا أعلمها.. فقد عملتُ في وقت من الأوقات مسؤولا عن المراسلين في جريدة “الشروق”..

    • 7
  • تعليق 2428

    نقطة نظام !

    أعنف رد قرأته هنا جاء من صحافي يعمل في جريدة الشروق اليومي، طبعا وصاحب الحوار صحافي في جريدة الخبر

    فهل يمكن أن نفهم أن الامر يتعلق بحملة تقودها الشروق اليومي ضد غريمتها الخبر
    أم أن الأمر مجرد صدفة ؟؟
    خاصة وأن الشروق لم تنجح في ما نجحت فيه الخبر فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية للاحداث الجارية في ليبيا

    • 8
  • تعليق 2429

    فلعوص بن يحمد

    أنا لا أعرفك يا بني
    أنا أقرا كل شيء يا بني فلا تتحدى بما ليس لك به علم، واعرف شخصية الصحفي من خلال كتاباته.. وردك هذا يؤكد رأيي واستنتاجي..
    يا بني أنت لست مطالبا بالرد على الجميع وبهذه السرعة وهذا التشنج..
    أنت في بداية الطريق أو هكذا أعتقد، فرغم أنني متابع قديم للساحة الإعلامية لم أسمع بك قط، ولم أقرأ لك إلا نادرا في الأشهلا الأخيرة، فالمفروض أن تقرأ التعاليق وتزنها وتستفيد خاصة من الذين ينتقدونك لتصحح نفسك وترتقي، ولا تفرح بمن يثنون عليك فقط فتغرق وتسقط في الرداءة.. يا بني ضع رجليك على الأرض.. واسمح لي أن أتوقف هنا فأنا لست مستعدا للدخول معك إلى حديقة الحيوانات.. وأرجو أن تتريث وتتأمل ولا تكلف نفسك عناء الرد.. فقد كان بمقدوري أن أكذب عليك وأخوض مع الخائضين واجعل منك شمسا وكل صحفيي العالم كواكب إذا طلعت لم يبق منهن كوكب، فهذا لا يكلفني شيئا، كما أن انتقادك لا يكلفني شيئا ايضا، فأنا أردت أن أعرض وجهة نظري في موضوع أهتم به وصحفي لا أعرفه ولا يعرفني ولم أسمع به ولم يسمع بي..وإذا بي أفاجأ برد يخرج بالنقاش من ساحة جدال الأفكار.. ويدخل به حديقة الحيوانات
    السلام عليكم

    • 6
  • تعليق 2439

    رد آخر للأخ فلعوص بن يحمد

    الأخ فلعوص بن يحمد..نعم مازلت في بداية الطريق هذا صح وأنا لا أعرفك صح..فقط لا تحكي عن “النصارى” بما ليس فيهم، فحتى أنا عشت بينهم وعملت معهم..بخصوص الردود “أونلاين” لست أنت الوحيد الذي رددت عليك..

    رمضان

    • 10
  • تعليق 2438

    Anonymous

    إلى الإخوة الكرام فلعوص بن يحمد وأحمد بلخن:
    إن المتابعة للمشهد الإعلامي لها أوجه متعددة فقد تكون سياسيا يتابع ما ينشر من باب رصد الحراك السياسي حت يسهل عليك اتخاذ الموقف المناسب من القضايا المطروحة أو قد تكون “ع.و” يتابع لكي يكتب التقارير المكلف بها وهذه كلها لا تهم في النقاش الدائر فالناس أحرار في مذاهبهم، لكن المطلوب في هذا الحوار حسب علمي هو نقاش إعلامي مهني بحت والهدف منه هو أن يستفيد الصحفيون في عملهم اليومي لا أكثر ولا أقل خصوصا وأن الدورات العلمية والاكاديمية في هذا المجال شحيحة وإمكانات الصحافيين لا تسمح لهم بالسفر الى الخارج لحضور ما يقام هناك.

    • 4
  • تعليق 2442

    Anonymous

    لقد نشرت تعليقا سابقا وسأعيد نشره هنا لأهميته وأتمنى أن تأخذه المؤسسات الصحفية بعين الاهتمام:
    من الشعارات التي كانت تعجبني في مجلة “المجلة” شعار موجه الى المسؤرولين: لا نريدكم ان تقدموا هدايا الى مراسيلينا او صحفيينا وإن أحسن هدية تقدمونها لهم هي المعلومة”.

    وهنا يكون من الواجب على المؤسسات الصحفية ان تدافع عن صحفييها الذين يؤدون عملهم المهني من خلال الدعم المادي او من خلال الدعم المعنوي من خلال التكوين والتدريب.

    أغلب المبعوثين لمثل هذه الصراعات هم من الصحافيين كبار السن والمتمرسين.

    ونحن عندما يكبر الصحفي مهنيا تعجز المؤسسة الاعلامية عن الاحتفاظ به وفي كثير من الاحيان لأسباب تافهة.

    • 6
  • تعليق 2443

    يوسف بلاخ

    كنت أتمنى أن يأخذ النقاش المجرى الذي أراده صاحب الموقع لكن للأسف وهي عادتنا نحن الجزائريين نندفع بقوة ثم نحور مسار النقاش و نشخصن الأمور مثلما أرى الآن!! ثم ألا يحق لصحفي من جريدة جزائرية أن يدلي بدلوه في الموضوع؟؟ لماذا نفسر الأمر دائما على أنه مكيدة و نؤمن كثيرا بنظرية المؤمرات؟؟ ثم لماذا ردودنا تكون قاسية و تحمل بين طياتها شتائم “محترمة”!!..
    الموضوع هو حوار مع سيف الإسلام مع جريدة جزائرية ذات انتشار واسع و النقاس لابد ان يكون حول عدّة نقاط لها علاقة بالحوار وليس بالأمور الشخصية التي لا تهمنا كمتفاعلين ولا نريد ان نسمعها أصلا!!
    كنت أتمنى أن نناقش كيف وصل المحاور لطرابلس؟؟ لماذا تم إختيار صحيفته دون غيرها رغم أن المحاور يقول ان الكثير من الصحفيين أودعوا طلبات؟؟ لماذا لم يستغل الفرصة التي دامت أكثر من ساعة ولم يتغلغل في جرائم القذافي السابقة و الحالية التي تلكوها وسائل الإعلام حاليا؟؟ لماذا قتل المتظاهرين في أول يوم؟؟ مجزرة أبو سليم التي فجرت الوضع؟؟ لماذا بلد عمره 42 سنة يسير بدون دستور؟؟ مادخل سيف الإسلام في الحكم وما دوره مادام أنه لا يتمتع بأي منصب سياسي؟؟ الأحكام الجنائية الصادرة في حق أسرته؟؟ يسأله عن أخيه معتصم الذي قيل أنه قتل؟؟ يسأله عن بنغازي؟؟ عن أعضاء المجلس و تاريخهم؟؟ عن إمكانية مغادرة والده الحكم لحقن الدماء؟؟ هناك الكثير من الأسئلة التي أراها قابلة للنقاش..
    فقط ألوم المحاور على صورته بالسلاح لأن من أدبيات التغطيات الحربية أن تكون بعيدا عن منطقة القتال بخمس كيلومترات و إلا فأنت مقاتل معهم و إذا أسرت تعامل معاملة الأسرى و أن لا تحمل سلاحا حتى لأخذ صورة لأن هذا أيضا يورطك و يصنفك مع جهة معينة ربما في هذه النقطة أخطأت بدون قصد لكن بغض النظر عن كل ما قيل أعتبر ما قدمته في الحوار فقط يعتبر سبقا حتى ولو لم تكن تعرف ستحاور من؟؟
    يوسف

    • 8
  • تعليق 2444

    رمضان بلعمري

    رد للأخ يوسف بلاخ..بوركت أخي تكلمت ووفيت، هذا هو النقاش الحقيقي الذي كنت أنتظره..بخصوص أسئلتك التي طرحتها، فهي قوية، لكن أخبرك أنني حضرت مجموعة من الأسئلة وكنت أتوقع أن اقابل القذافي شخصيا، ولهذا وجدت نفسي مجبرا على تغيير الأسئلة خلال الحوار ذاته مع سيف الإسلام، فغابت عني مثل هذه الأسئلة..بخصوص الصورة فهي من مجموعة الأسلحة القطرية التي حجزتها قوات القذافي في شاطئ الجنزور قرب طرابلس، حملت السلاح تيسيرا لزميل مصور أراد أن يأخذ صورة للسلاح وهو من وكالة الأنباء الفرنسية..

    • 6
  • تعليق 2446

    م.م

    الزميل أحمد بلخن لا يتجرأ على الرد على سؤالي أو أنه لم يراجع التعليقات وخاصة التي ردت عليه..
    سوف ننتظر جوابه حول تبرير موقفه الثوري هذا من وجهة نظر إعلامية وإن رفض الرد أو تجاهل الأمر فسوف أرد بدلا عنه

    تحياتي

    • 8
  • تعليق 2449

    رشيد شويخ

    الاستاذ الفاضل رمضان بلعمري علينا الاعتراف ان سفرك الى طرابلس في مثل هذه الظروف و اجراء حوار مع شخص بمثل وزن سيف الاسلام هو عمل لا يستطيع الا النخبة اجراءه صراحة انا اعجبني عملك كثيرا كل الانواع الصحفية كانت حاضرة في تغطيتك ، فقط لمنتقدي اجراء الحوار مع سيف الاسلام ما هو المانع من اجراء حوار مع احد صناع الحدث في ليبيا ؟؟؟

    • 7
  • تعليق 2453

    محمد عبدون

    بداية ..هو عمل احترافي بطولي قام به الاخ رمضان …هذا الذي يجب ان يقال …ام الحديث عن الذهاب الى بنغازي ..فذلك متروك للذين يقولون ذلك ويتصورون ان محاورة القذافي او ابنه دعاية لهما او من قام بذلك في صفهما..لا اطيل فقد اجاب عن ذلك صاحب الحوار نفسه …وبالتاكيد لو تتاح الفرصة او يفتح الباب ام جميع الصحفيين لفعلوا اشياء رائعة …ما يقلق الصحفيين الجزائريين هو التقييد و المنع هذا الذي يقلقهم ….واعود الى ما قاله الصديق قادة بن عمار واجاب عليه رمضان …كان عليك يا اخي رمضان ان تقول لنا كل شيئ عن مغامرة البحث عن حوار مع القذافي او ابنه …في الحقيقة كنت متسرعا في سرد ذلك …كان عليك التفصيل اكثر …لاتخف لم نكن لنقل عنك ثرثارا؟؟

    • 6
  • تعليق 2454

    أ. مرواني

    انتظرت كثيرا ولا أحدها رد علي
    على الصحافيين الجزائريين العاملين في قطر سواء في الجزيرة أو غيرها لا يجؤون على ذكر أميرهم المفدى بسوء ولو بكلمة حق وعمالته لم تعد خافية على احد..
    لهذا لا تكونوا كمن قيل فيهم أسد علي وفي الحروب نعامة..
    أنا شخصيا كانت ستنطلي علي جرأتكم وثوريتكم واندفاعكم تجاه تحرير الشعوب وحريتها من باقي الأنظمة الدكتاتورية العميلة
    لو كانت لكم ربع أو عُشر هذه الجرأة ضد أمير قطر قائد المشروع الصهيوني في المنطقة

    أتمنى لكم التوفيق في مهامكم

    • 6
  • تعليق 2455

    Anonymous

    لكن سيف القذافي لماذا لم يحلق لحيته ؟

    • -3
  • تعليق 2456

    صحفي مبتدئ

    ما قصدته يا سيدبلعمري ان الرأي الأ خر المتمثل في الثوار لم نسمع به و لم يحرص أحد على سماعه

    • 2
  • تعليق 2457

    صحفي مبتدئ

    أريد منك يا سيد بلعمري ان تنقل لنا الرأي الأخر اي رأي الثوار …..أريد ان أستوضح منك امرا سيدي الفاضل ارجو ان لا تعتبره تهجما امنت على نفسك من نظام واجه أول إنتفاضة بالرصاص المضاد للطائرات ولا تأمن على نفسك من أناس شرفاء دافعوا عن أعراضهم بالدماء و دفعوا الى حمل السلاح دفعا

    • 2
  • تعليق 2460

    بوعقبة يقصف الجزيرة بالغازات المسلية للدموع

    صوت العرب الجديد!
    2011.07.23

    قناة الجزيرة القطرية فقدت الكثير من بريقها الإخباري.. وأصبحت قناة الموضوع الواحد “الثورات العربية”! وصارت بذلك تشبه صوت العرب في القاهرة أيام عبد الناصر حين كان هذا الصوت يتحدث عن تحرير العرب بصواريخ القاهر والظافر فخر الصناعة المصرية.. تماما مثلما تتحدث قناة الجزيرة الآن عما تسميه بالريادة الإعلامية لإمارة قطر ودورها في تحرير الشعوب العربية من الديكتاتوريات المتعفنة!
    إمارة مثل إمارة قطر تجلس على ثاني أكبر احتياطي غاز في العالم لابد أن يطلع “الغاز” في رأس أميرها فيرى نفسه محرر الشعوب العربية وقائدها من المحيط إلى الخليج!
    وأمريكا التي جعلت من طايوان بديلا سياسيا لأكبر دولة في العالم وهي الصين.. وجعلتها عضوا في مجلس الأمن الدولي لمدة ربع قرن كاملة هي أيضا – أي أمريكا – بإمكانها أن تجعل من إمارة قطر دولة عظمى تسوق بلدانا بحجم العراق ومصر وسوريا والجزائر وحتى السعودية بصوت العرب الجديد من قطر “قناة الجزيرة” وحتى ببعض طائرات الميراج الفرنسية التي اشترتها قطر من فرنسا ويقودها طيارون فرنسيون باسم قطر في المساهمة في تأديب بعض الدول العربية من طرف الحلف الأطلسي كما حدث مع ليبيا!
    قناة الجزيرة التي أخذت على عاتقها تحرير العرب من الديكتاتوريات أصبحت تشبه إلى حد بعيد قناة الجماهيرية القذافية التي أخذت على عاتقها تحرير شعوب العالم بالنظرية الثالثة التي جاء بها الكتاب الأخضر.. فأصبحت قناة الجزيرة بموضوع الثورات العربية الوحيد الذي تشتغل عليه تقوم بالابتذال الإعلامي المقرف.. فلا فرق بين قناة الجزيرة وقناة سوريا وقناة ليبيا وحتى قناة الجزائر اليتيمة في الرداءة وقلة المهنية!
    حتى قناة “فرانس 24” أصبحت أكثر مهنية من قناة الجزيرة.. فلا يحس المشاهد لها بالابتذال الإعلامي الذي نلحظه في قناة الجزيرة!
    إمارة قطر التي “طلع لها الغاز للرأس” أصبحت ترى في نفسها دولة كبيرة.. ولسنا ندري هل فعلا قطر هي التي كبرت أم أن العرب هم الذين صغروا فأصبحوا أقل شأنا من إمارة انتفخت بالغازات؟!
    وعندما يأتي اليوم الذي يتمكن فيه الشعب القطري من مساءلة أمير قطر عن التصرف في أموال الغاز القطري فأكيد أنه سيحدث له ما حدث لمبارك الذي باع غاز مصر لإسرائيل.. أما الآن فالأمير المفدّى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون!؟
    بقلم: سعد بوعقبة

    • 4
  • تعليق 2465

    عبد الحفيظ دعماش

    والله أعجب لكل هذا العويل على عمل قام به صحفي زميل، يعمل في أكثر الصحف الجزائرية مصداقية. صحيح ان سيف الاسلام أراد ان يمرر رسائل الى فرنسا والجزائر عبر الحوار، لكن من يقرأ الحوار كاملا يلمس أن كل الاسئلة التي كان يجب طرحها طرحت. أنا شخصيا وجدت الحوار غاية في الأهمية ونقلت أجزاء كبيرة فيه عبر فرنس برس. والدليل على أهميته وسبقه هو ردود الفعل التي اثارها في الكيدورسي.
    مزيدا من النجاحات أخي رمضان

    • 3
  • تعليق 2461

    Anonymous

    الزميل عبد الحفيظ دعماش..شكرا على جهدك الكبير لنقل ما جاء في الحوار عبر وكالة فرنس براس للعالم..ما زلنا في حاجة إلى دروس تقدمها للصحفيين.. فلا تبخل علينا جميعا

    رمضان بلعمري

    • 2
  • تعليق 2463

    Anonymous

    شكرا زملائي على شعوركم الطيب…

    رمضان بلعمري

    • 1
  • تعليق 2464

    مفتاح سحنون

    السلام عليكم …..أستاذ رمضان
    لك اجر الاجتهاد قطعا وخاصة انك من الصحفيين النزهاء المحترمين …لكن اجر الإصابة منحك اياه محل جدل وعدم اتفاق من الجميع وهذا رأيي المتواضع أتمنى أن تقبله بصدر رحب

    أولا : وجب التذكير أن إجراء مقابلة صحفية مع مجرم أو سفاح أو ديكتاتور ليس ممنوعا ولا محرما وليس من خوارم المهنية على حد علمي المتواضع وكل ما ينقله الصحفي على لسان السفاح أو الديكتاتور لا يلزم إلا صاحبه لان ناقل الكفر في النهاية ليس بكافر
    مع الاستثناء بالنسبة للمسؤولين الصهاينة فلا يمكن بأي حال من الأحوال محاورتهم بزعم المهنية لان هذه قضية أخرى فمحاورة صهيوني هو اعتراف به وبكونه ممثلا لكيانه المصطنع وبالتالي لا يجب الخلط لان المانع هنا سياسي عقائدي ايدولجي ولتذهب معه أي مهنية مزعومة إلى الجحيم

    ثانيا : هذا الجزء من كلامك : “وبالنسبة لي، كل الأمور تيسرت باتصال أول مع طرابلس واتصال ثان مع السفير الليبي بالجزائر، حيث تحرك بسرعة لتأمين إجراءات السفر، وتم تسوية الأمر في 72 ساعة فقط. بعدها تحركت الآلة باتجاه تونس العاصمة ثم جزيرة جربة السياحية نقطة السفر برا نحو طرابلس مرورا بمعبر راس الجدير، الذي كان هادئا هذه المرة بعد قرابة 5 أشهر على اندلاع الأزمة”
    ما سر هذه السرعة الخاطفة والتسهيلات التي منحت لصحفي الخبر دون غيره ؟؟…هل قبضت الجريدة ثمن انتقادها الدوري للثوار وللناتو؟؟ …هل رأى القذافي وأعوانه أن الخبر تستحق مكافأة جراء تغطيتها المتحاملة على من يسمون بالثوار وليونتها اتجاه نظام باب العزيزية …؟؟
    اعتقد أن هذا التساؤل منبعه كلامك أنت يا أستاذ عندما قلت أن الخبر أول جريدة عربية تجرى حوارا مع رجل مهم من النظام الليبي ولكن لم تعطنا تفسيرا مقنعا لذلك وسبب هذا التفضيل ؟؟؟ ولعل هذا الجزء من كلامك هو ما عزز الشكوك أكثر :” لنتفق أولا أن مسؤولي طرابلس منحوا حوارات حصرية لتلفزيونات وصحف غربية كثيرة، لكن نصيب العرب كان شبه معدوم أو يؤول للصفر، ما عدا مقابلة حصلت عليها قناة “العربية” في بداية الأزمة، وكان هذا الأمر أحد المداخل التي دخلت منها للحصول على ا، طبعا لا يمكن إغفال دور وسطاء نافذين في طرابلس قاموا بالواجب وهم مشكورين على الثقة التي وضعوها في وفي جريدة “الخبر”
    .
    اقول لك حسب قراءتي ومع احترامي الشديد لك ولجريدة الخبر أن سبب رفض دخول الخبر إلى ليبيا في المرة الأولى التي عللتها أنت لدواعي أمنية وسياسية فهو راجع لتغطية الجريدة وجل الجرائد ووسائل الإعلام العربية في بداية الثورة التي كانت متفقة ومتحدة وتخرج بعناوين على شاكلة المجرم القذافي والمجنون ووو…. واعتقد أن أرشيف الجريدة موجود وهو خير شاهد …لكن بعد تدخل الناتو بدأت الجريدة تسحب تأييدها للثوار وخاصة بعد اتهامات المجلس الانتقالي للجزائر وحكاية المرتزقة وبعد ان ثبت وجود مقاتلين من القاعدة الى جانب الثوار و إشاعة مخاوف تسريب الأسلحة الى اللجزائر بعد وقوعها في أيدي القاعدة ..كما أن الخبر من الجرائد القليلة التي تنشر انتقادات علنية للثوار على صفحاتها ..ربما هذا الأمر حفز النظام الليبي للإسراع باستجلاب صحفي من الخبر إلى طرابلس لأنه سيكون بوق دعاية مضمون للنظام الليبي .
    ثالثا : النظام الليبي يستعمل أسلوب الابتزاز …كل من يعاديه يحرمه إما من دخول ليبيا أصلا أو من المعلومة أو من اللقاءات الصحفية وربما يضيق عليه ويمنعه من الحركة إذا سمح له بدخول ليبيا …وهذا الأمر يفسره إجراء العربية لحوار مع سيف في بداية الأزمة وهو أمر لم يكن اعتباطا بالتأكيد لان خالد كعيم ( وكيل وزارة الإعلام حينها ونائب وزير الخارجية الحالي )سبق وان صرح للجزيرة على المباشر وفي الملاسنة الشهيرة التي حدثت بينه محمد كريشان وإيمان عياد مذيعا الجزيرة أن العربية قناة قومية وبعيدة عن المخطط الصهيوني كما ذكر وأشاد بها كثيرا في مقابل اتهامه للجزيرة بجميع التهم ، نتيجة ذلك : العربية ترسل مراسل إلى ليبيا وبدا ينقل الأحداث على نحو يكرس وجهة نظر النظام الليبي فكان من الطبيعي أن يُُعطي نفس المكافأة التي أعطيت للخبر لاحقا وهو محاورة سيف … ولكن الخلافات الشخصية التاريخية بين خادم الحرمين وبين ملك ملوك إفريقيا ألقت بظلالها وحرمت القذافي من بوق دعاية جديد وانضمت العربية إلى صف الجزيرة وأخواتها

    رابعا : هذا جزء من كلامك :”وفي كل الأحوال الجريدة ما تزال مهتمة بإرسال صحفي إلى هناك حتى لا يفهم الليبيون بأننا مع طرف ضد طرف، مع تسجيل حقيقة أن الدولة في طرابلس قائمة لكنها غير موجودة في بنغازي بتاتا بشهادة وفد اوروبي زار الجانبين ورجع بتقرير موضوعي إلى حد بعيد منشور على الأنترنت”.
    واني هنا أسألك أستاذي ما هو مفهوم الدولة لديك ؟؟؟؟ مجموعة مليشيات مسلحة تتحكم في بضع كلوميترات …على الأكثر ربع الدولة ورئيسها مطارد مختبئ كالجرذ قيل لك انت شخصيا ان اجراء حوار معه مستحيل لدواعى امنية فهل تسمي هذه دولة
    خامسا : القذافي مجرم وأبناؤه كذلك وكل أركان حكمه واعتقد أن مبالغة وسائل الإعلام العربية والغربية في وصف ذلك لا يصح أن يكون شماعة لتبرئة القذافي من جرائمه لان جرائم القذافي واضحة وضوح الشمس في كبد السماء لا تحتاج الى دليل بيّن اكثر من كلام القذافي نفسه الذي وصف شعبه بالجرذان والقطط والصراصير وغيرها من الأوصاف ثم انه وعد وعلى المباشر بقتل شعبه “سنطهر لبيبا شبر شبر ..”الزحف المقدس” وغيرها من العبارات المتوعدة التي تعد قانونا تهديد ووعيد مع سبق الإصرار وهو الأمر الذي جعل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تصف خطابه بالمخيف جدا … اذا كان تحامل الإعلام الغربي على نظام القذافي بذلك الشكل وببث الاشاعات من عينة هروب القذافي الى فنزويلا وقصف المتظاهرين بالطائرات امر مسلم به ومشاهد فذلك لا يعني ان جميع الجرائم التي نقلها الاعلام العربي والغربي مفبركة وان القذافي بريء وضحية تهويل ومبالغة …وربما ان القذافي ارتكب جرائم افضع مما نقله الإعلام العالمي …صحيح أن التضليل الاعلامي اضر بعدالة القضية وأعطى الانطباع بوجود حسابات سياسوية من وراء إعلام دول تريد الاستفادة ولكن هذا لا يمكن أن يبيض صورة القذافي على الإطلاق.
    وتشبه قضية الثورة الليبية إلى حد بعيد بالقضية العادلة التي أوكلت لمحامين فاشلين عوض أن يترافعوا بأدلة وبراهين واقعية وما أكثرها ، أترعوها بدلا عن ذلك بأكاذيب وأراجييف، ولكن هذا لا يلغي في النهاية عدالة القضية و التي هي هنا في موضوعنا عدالة قضية الشعب الليبي و أحقيته بالانعتاق من حكم الطاغية…

    سادسا : لا يمكن ان نصدق ان القذافي وأعوانه يسمحون للصحفيين الأجانب بالتجول بحرية تامة ونقل الصورة الحقيقة عن الأوضاع هناك، واني هنا أسألك لماذا لم تصور أو تتحرى عن مسجد الزاواية ( جامع الزاوية )الذي سوّته كتائب القذافي بالأرض وهل يمكن أن نكذّب ما شاهدناه بأعيننا من لقطات مهربة لكاميرا فرانس 24 عن تهجم أعوان القذافي على احد المطالبين بالحرية وشاهدنا احد البلطجية يحمل سكينا ويريد الفتك بذلك المتظاهر ثم تأتي أنت وتقول لنا انه لا توجد معارضة في طرابلس ونحن شاهدنا صوت وصورة كيف يتعامل أزلام القذافي مع المتظاهرين

    كما أن تحكم المخابرات الليبية في خط سير الصحفيين لا يحتاج إلى دليل وقد رأينا كيف اخذوا الصحفيين إلى معالم سياحية في “سبها” في يوم من ايام الجمعة على الرغم من أن طلب الصحفيين كان زيارة مناطق أخرى واعتقد أن الصورة لا تكذب على الإطلاق

    سابعا : هناك مبالغة في كل شيء وتطرف ملحوظ في قراءة الأحداث وتوصيفها وتكييفها …هناك من يفرض عليك الاختيار بين القذافي والناتو ، اوبين المجلس الانتقالي والقذافي ، وبين الاحتلال او القذافي ، وبين الفوضى او القذافي ، او بين الاستبداد والفوضى ، وبين تهريج الإعلام الرسمي الليبي وتضليل وتحامل الجزيرة وأخواتها رغم أن الاختيار ليس لازما في ظل وجود خيارات عدمية يفرضها الانتهازيون وهناك تجاوز للأشياء والقفز عليها فإذا لم تكن ثورة فهي مؤامرة ، وإذا لم يتدخل الناتو فهي نهاية الثورة ،وإذا تجاوز وبالغ الإعلام العالمي والعربي وكذب في ذكر بعض الحقائق فان القذافي بريء من كل الجرائم حتى من شهد عليها العالم بأسره ….
    المشكلة في كل ذلك أننا نقع بين الإفراط والتفريط
    رغم أن الحقائق واضحة : القذافي مجرم ومطالب الشعب الليبي شرعية وثورته على نظام العقيد بريئة من “الخلفية المؤامراتية” ومحاولة ركوب البعض الموجة لا يلغي شرعية الثورة والعيب ليس في الثوار ولكن في الانتهازيين الذين يريدون سرقة الثورة … والمجلس الانتقالي ليس هو الثورة ولا يمثلها
    كما ان هناك مغالطة يتم ترويجها مفادها أن المجلس الانتقالي أو الثوار أو الجامعة العربية هم من استدعوا الناتو مع أن الحقيقة غير ذلك لان القذافي نفسه هو من استدعى الناتو وان صح التعبير استدرجه الى التدخل في ليبيا واكبر دليل على ذلك هو الخطاب الذي ألقاه القذافي ليلة أولى ضربات الطائرات الفرنسية حيث راح القذافي يهدد سكان بنغازي رغم تحذيرات الناتو والمجتمع الدولي وفعلا باشر تهديداته وكأنه يستدرج أعدائه لكمين فقتل أكثر من تسعين مواطنا في ليلة واحدة في قصف عشوائي على أطراف مدينة بنغازي فتم تدخل عاجل لقوات الناتو بعدها … الحقيقة أن القذافي هو اكبر مستفيد من تدخل الناتو بل ان الناتو أنقذ القذافي من مأزق حقيقي أخرجه من مأزق الحديث عن حبوب الهلوسة ومقاتلي القاعدة والجرذان وغيرها من الامور السخيفة التي اضحكت عليه العالم وجعلته مسخرة أمام شعبه وكادت أن تعجل برحيله … ولكن بعد ضربات حلف الناتو صار الحديث عن “غزو صليبي “و “مؤامرة صهيونية “تستهدف خيرات ليبيا بل تهدف إلى تقسيمها وجرى تسويق آخر للأحداث… وتغيرت بوصلة التعاطف وهو ما لم يحسم موقف سكان طرابلس نهائيا وجعلهم يتوجسون خيفة من سقوط النظام … المهم وجد القذافي طوق النجاة والفضل في ذلك يعود إلى الناتو
    ملاحظة أخيرة : البعض ينتقد الأخ رمضان ليس من زاوية إعلامية أو مهنية كما تفضل بعض الإخوة بانتقادات في الصميم وهم مشكورون على ذلك … ولكن البعض الآخر من منطلق الحسد والغيرة وعلينا أن نعترف أن محاورة سيف الإسلام يعد صيدا ثمينا من الناحية الإعلامية .. ولكن اعتقد أن الأخ رمضان فرط في اخذ الشيء الذي يريده من سيف الإسلام ومن زيارته إلى ليبيا عموما لان سيف الإسلام هو الذي اخذ ما يريد في النهاية

    • 3
  • تعليق 2462

    صحفي مبتدئ

    سيد مرواني فلتكن لك الجرأة لذكر رئيسك بسؤ ثم أطلب ذلك من غيرك ما تطلبه فوق

    • -3
  • تعليق 2471

    رمضان بلعمري

    الأخ مفتاح سحنون..أصبت في الكثير من النقاط وغابت عنك الحقيقة في نقاط أخرى..لعلك تعلم أن أي صحيفة لا تخاطر بحياة صحفييها فقط من أجل السبق الصحفي، ولهذا كان لزاما على “الخبر” الحصول على ضمانات أولية بسلامة مبعوثها كما حصل مع كل مبعوثي وسائل الإعلام الأخرى العربية والأجنبية، فهناك صحفيون أجانب انتقلوا من بنغازي نحو طرابلس ولكن بعد الحصول على ضمانات..هذا سبب سرعة التحرك، فقد كنا ننتظر في الخبر الحصول على ضمانات، وما نزال ننتظر الحصول عليها بشأن الانتقال إلى بنغازي..هل تتصور أخي مفتاح الأمر سهلا عندما ترسل الخبر صحفيا عنها إلى طرابلس أو بنغازي برّا ويتم اعتراض طريقه من طرف قطاع طرق ويتحول الأمر إلى أزمة أخرى بدل تغطية الجانب الآخر من الحقيقة..فالمطلوب في اعتقادي هو أن يضع أي شخص نفسه مكان مسؤولي الجريدة ومكان الصحفي نفسه.
    ثانيا، بخصوص حصول الخبر على سبق صحفي، لا أستطيع أن أحيط بكل أسباب موافقة الحكومة الليبية على منح الخبر هذا الحوار،كل ما أفهمه هو أن الخبر حققت السبق الصحفي في ظرف مميز وهذا فضل من الله عليّ وليس بطولة..
    ثالثا، المبالغة التي تتحدث عنها موجودة وهي في لغة الصحافة تساوي الدعاية الإعلامية، وللأسف جرى استعمالها لتضليل الناس..وما شهدته بأم عيني يندى له الجبين، فكيف ينام لي جفن وأكذب ما أرى.. كون الناس تسير في الشارع على الساعة 2 صباحا رغم مخاطر القصف..كيف أكذب وأقول أن هناك معارضين -رغم أنهم موجودون فعلا وهذاأمر مفهوم- وأنا لم ألتق بهم..التقيت خلسة مواطنين ليبيين عبروا عن اعتراضهم على سياسة البلد قبل تفجر الوضع وهؤلاء قالوا أن القذافي وأعوانه فعلوا ما فعلوا، ولكن هؤلاء المواطنين قالوا لي أيضا أنهم يرفضون حل المشكلة بجلب الناتو..
    رابعا، وهذا رأيي الشخصي في جماعة المجلس الانتقالي، فأرى أنهم ضعيفو الحجة أمام “الثوار”وأمام من يريدون أن يدعموهم من الأفراد والدول..أعضاء المجلس الانتقالي بعثوا بعائلاتهم إلى عواصم أوروبا، وأودع أغلبهم طلبات للحصول على جنسيات فرنسية وبريطانية وتركية تحضيرا لمرحلة لاحقة..وأعتقد والله أعلم أن الجهة الوحيدة التي تستحق الاهتمام هي مصراتة، أما جماعة بنغازي فهم يحنون للعهد الملكي ويبحثون عن حلول شبيهة بحلول دول الخليج، يعني قواعد عسكرية أجنبية لحماية الداخل من عدو الداخل والخارج..وفي كل الأحوال هذا شأن يخص الليبيين أنفسهم.
    أخويا رمضان بلعمري

    • 3
  • تعليق 2488

    اسلام كعبش

    ها هي الخبر مرة أخرى تنجح في رفع رأس الاعلام الجزائري قي المحافل الدولية كيف لا و هي التي استطاعت أن تحقق سبقا صحفيا رائعا في عصر القنوات الفضائية
    هنيئا للاستاذ بلعمري و اتمنى أن تفوم باجراءات قضائية ضد المجلة البنانية التي سطت على سبقك الاعلامي…
    تحياتي

    • 2
  • تعليق 2575

    zouhir

    صراحة احس ان الخبر غيرت اجاهها فبعد ان كانت تواكب الثوار عند دخول راس لانوف انقلبت 180 درجة واصبحت لسان حال جاهل عصره ….رغم اني قارئ وفي للخبر الا اني مؤخرا ارى انها وتلفزيون الجماهيرية لا فرق بينهما

    • -2
  • تعليق 2845

    حاج علي

    الى السيد عميمور الذي قال ان الخبر حاورت باراك في يوم من الايام . أتحداك ان استطعت ان تدلنا عن تاريخ نشر هذا الحوار.

    • 0
  • تعليق 2846

    حاج علي

    الى السيد رمضان
    لا تعر اي اهتمام لمنتقديك في هذا الموقع لانك وببساطة انجزت سبقا صحفيا عالميا من حيث لا تدري فلأول مرة ينجز حوار في صحيفة جزائرية وينقل من طرف اكبر الفضائيات العالمية على مدار يوم كامل بالصالة الى نقله من قبل اكثر من ألفي موقع الكتروني عبر العالم وبكل اللغات. وهذا يكفي لكي نقول ان الموضوع سبقا ام لا اما ما عدا هذا فان الامر لا يعنيك لانك صحفي ولست سياسيا لقد نشرت الحوار وعلى المحللين تحليله ونقده
    تحياتي  

    • 0
  • تعليق 2847

    حاج علي

    ربما غيرت موقفها اليوم الذي شاهدت فيه اعلام فرنسا بريطانا وامريكا ترفرف في ساحة بن غازي

    • 0
  • تعليق 2927

    حمزة بن يحي

    تحية حارة لك أخي رمضان ما قمت به سيحفظه التاريخ وهو عمل شجاع

    • 0
  • تعليق 3377

    يوسف

    هدا الصحفي هو ما يمكن ان يطلق عليهم اسم البلطجية الجدد

    • 0
  • تعليق 3595

    صلاح الدين

    السلام عليكم
    أنت مشكور مشكور على العمل الذي قمت به

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.