لقد تناولت وسائل إعلامية ووسائط التواصل الإجتماعي، خبر انعقاد جلسة استماع في مجلس الشيوخ بالولايات المتحدة الأمريكية، البارحة الثلاثاء 03/02/2026، حول "مكافحة الإرهاب في شمال إفريقيا : الفرص والتحديات"..
وتحولت إلى حملة دعائية ممزوجة بالافتراء والكذب حول تهديدات أمريكية بتطبيق عقوبات ضد الجزائر.
لا داعي لذكر الجهات التي تقف وراء هذه الدعاية المغرضة، ولكن ملاحظات يجب التنبيه إليها، وأخذها في الحسبان.
تحولت إلى حملة دعائية ممزوجة بالافتراء والكذب حول تهديدات أمريكية بتطبيق عقوبات ضد الجزائر. لا داعي لذكر الجهات التي تقف وراء هذه الدعاية المغرضة..
رئيس الجلسة كان دايفيد ماك كورميك (David McCormick)، وهو عضو في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، وهو مختص في شؤون الشرق الأوسط، واشتغل في الإدارة الأمريكية سابقا، وكانت أسئلته موجهة بحيث أنه تجاهل الجزائر على حساب تونس و المغرب.
@ طالع للكاتب: عما يبحث فرحات مهني في أمريكا؟
بالنسبة للنائب تيد كروز (Ted Cruz)، وهو عضو في مجلس الشيوخ دائما عن الحزب الجمهوري، من المحافظين المتشددين، والمساندين لإسرائيل ومن مناصري ترمب، كانت أسئلته متحاملة نوعا ما على الجزائر.
وقد أكد هو بنفسه أنه يقود عريضة داخل أروقة الكونغرس لحمل النواب على التصويت على لائحة تعتبر جبهة البوليزاريو حركة إرهابية.
وحتى استفزازات النائبة جاين شاهين (Jeanne Shaheen) في مجلس الشيوخ عن الحزب الديموقراطي، والتي كانت تسأل عن إمكانية فرض عقوبات على الجزائر بسبب شراكتها مع روسيا، فإن خطاب كتابة الدولة للخارجية على لسان روبرت جي بالادينو (Robert J. Palladino)، كان جد متزن.
@ طالع أيضا: استعداداً للحرب.. توصيات ببناء الملاجئ بالجزائر

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.