زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من ينتصر لعلي يحيى عبد النور؟!

من ينتصر لعلي يحيى عبد النور؟! ح.م

علي يحيى عبد النور

عندما يشعر بالظلم و"الحقرة" من كان يدافع بالأمس عن حقوق جميع الجزائريين، فعليك يا بلادي ألف رحمة وسلام..!

مجاهد من الرعيل الأول لم يبق له إلا ثلاث سنوات ليحتفل بقرن من الزمن، نصف عمره قضاه في بيت متواضع، أرادت السلطة أن تصادره، لا لشيء سوى لمواقفه الثابتة شموخ هذا الرجل الذي حاول أن يخفي ألمه وحسرته على وطن أدار له ظهره في أصعب مرحلة من حياة الإنسان ألا وهي مرحلة الشيخوخة؟
علي يحي عبد النور.. من منا لا يعرف هذا المحامي والناشط الحقوقي ذو ال97 عاما، أراد فقط أن يسوي وضعية سكنه الذي قضى فيه 50 سنة مع جيرانه الخمس الذين تم تمليكهم لمساكنهم، فحرموه هو من إجراءات التسوية بطريقة تعسفية لا تليق بمقام هذا الرجل المغوار.

هذا المجاهد والناشط حقوقي الفذ الذي حاول إخفاء حزنه وآلامه على مضض، لكن عيناه فضحتاه عندما قال جملة يذوب فيها الحديد “ينتظرون موتي حتى يصادروا بيتي”..!

هؤلاء المرتزقة الذين اشتروا أفخم الفيلات في العاصمة والمدن الكبرى بالدينار الرمزي، لم يكفهم سجن وقمع أصحاب الرأي، فراحوا يضربون في أي شيء يؤلم هؤلاء النشطاء ويشتتون عائلاتهم على مرأى ومسمع كل الجزائريين .
وما زاد الرجل حزنا وتعاسة هو السكوت المطبق الذي اختاره المتبجحون بحقوق الإنسان، الذين لم يحركوا ساكنا من أجل الوقوف مع هذا الشيخ الهرم الذي أعطى حياته للجزائر قبل وبعد الاستقلال .
أين أنتم يا أصحاب الجبة السوداء؟
لماذا لم تؤازروا زميلكم في المهنة؟
أنظروا إلى أقرانكم في تونس الذين عندما قرروا أن يقفوا وقفة رجل واحد استطاعوا أن يسقطوا نظاما جثم على قلوبهم لعقود من الزمن، فكسروا قيود الظلم حتى استجاب لهم القدر وحرروا وطنهم من الظلم والظالمين .
حاولوا أنتم على الأقل أن تنقذوا ماء الوجه وتنظموا وقفة احتجاجية ضد أصحاب هذا القرار الظالم الذي قد يشرد عائلة هذا المجاهد والناشط حقوقي الفذ الذي حاول إخفاء حزنه وآلامه على مضض، لكن عيناه فضحتاه عندما قال جملة يذوب فيها الحديد “ينتظرون موتي حتى يصادروا بيتي”..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.