زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من يكون على الحياد ينصر الباطل ويخذل الحق!؟

من يكون على الحياد ينصر الباطل ويخذل الحق!؟ ح.م

عبد العزيز بوتفليقة

فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ربما من أصعب الأمور في حياتي أن ألقاك وألقي هذه الكلمات أمام رجل حمل علم بلاده وحلمه على أكتافه، وله بصمات في تاريخ الجزائر، ولكن عندما بدأت الكتابة بالقلم رأيت القلب يكتب قبل القلم، منذ طفولتي ونحن نحتفل كل سنة بعيد استقلال وطننا الذي بدا لنا وكأنه فرض مدرسي، واهمين أنفسنا أننا نعيش فعلا في وطن مستقل، مع مرور السنين بدأنا نحن الشباب نفقد الأمل بالعيش في وطن حرّ، إلى أن جئت يا فخامة الرئيس، لتغير نظرتنا بمستقبل بلدنا وتنعش فينا الأمل والتعلق بوطن اسمه الجزائر..

لذلك بالنسبة إلي وإلى الكثير من الشباب من عمري، أصبح يوم مجيئكم إلى سدّة الحكم يوم استقلال ثان للجزائر، لأننا التمسنا من خلال مواقفكم عودة الهيبة لموقع الرئاسة، لتثبتوا لنا أن المنصب لا يصنع رجلا بل الرجل القوي بحكمه هو الذي يعطي قيمة الموقع الذي يشغله.
فخامة الرئيس،
نعم فئة كبيرة من الجزائريين والجزائريات تدعوك وتترجاك للبقاء والاستمرار ولم لا، وأمامنا رجل نتمثل به، صنع نفسه بنفسه من دون الإعتماد على آبائه وأجداده، بل كافح وناضل سنوات طوال ليحقق حلمه بالرئاسة، ليس لموقع الرئاسة بذاته، بل ليحقق من خلاله حلم شعب ووطن آمن به، يا فخامة الرئيس شكرا لكم.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.