زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من هو رئيس الجزائر القادم؟

من هو رئيس الجزائر القادم؟ ح.م

الوضع في الجزائر لا يحتمل المزايدات، وما من حاجة لذكر ما تبثه القنوات في الداخل والخارج مثل فرنس 24 والغد أو ما تنشره المواقع المنتشرة كالفطريات لوصف العداء الكبير بين الشعب والمؤسسة العسكرية والدعوة لتدخل الأمم المتحدة لمنح حق التظاهر بالعاصمة وغيرها من الحقوق المزعومة.

على الشعب أن يدرك أن الجيش الحالي قد اختار حقن الدماء ولو أراد أن يساند العصابة الحاكمة لكان أعلن حالة الطوارئ وفتح المحتشدات ومارس الخطف والترهيب عملا بنصائح عراب انقلاب التسعينات وعميل فرنسا جنرال الدم خالد نزار السفاح، الذي ورغم كل جرائمه عاش في الجزائر لسنوات يستثمر ما نهبه من أموال من غير محاسبة بل تمتع بالحصانة وتملص من محاكمة سويسرا.

فرضا أن كل ما يقال صحيح فلماذا لم تنصر هذه الأمم الشعب السوري وهو يُرمى بالكمياوي لسنوات من قبل نظام بشار، وينام على قصف روسي ويستيقظ على قصف أمريكي، لماذا لم يحاسب السيسي على إحراق المدنيين في سيناء وإعدام الأبرياء، إذن من يكذب على الشعب الجزائري ويوهمه أنه نصيره وما عليه إلا التصعيد بالعصيان المدني وإغلاق الطرقات ونشر الفوضى والخروج بمطالب تعجيزية لا تنهي من غير إدراك مشكلة تقدير ما سوف تؤول إليه الأمور بعدها.

على الشعب أن يدرك أن الجيش الحالي قد اختار حقن الدماء ولو أراد أن يساند العصابة الحاكمة لكان أعلن حالة الطوارئ وفتح المحتشدات ومارس الخطف والترهيب عملا بنصائح عراب انقلاب التسعينات وعميل فرنسا جنرال الدم خالد نزار السفاح، الذي ورغم كل جرائمه عاش في الجزائر لسنوات يستثمر ما نهبه من أموال من غير محاسبة بل تمتع بالحصانة وتملص من محاكمة سويسرا.

الجزائر اليوم بحاجة إلى التغيير ولكن من الحكمة التريث والتعقل وإيجاد مخارج آمنة، وإلا عدنا إلى ثلاثين سنة قد خلت، باختيار مصير العنف والوقوع في فخ المشاريع الغربية، ليسقط النظام الذي لم يقم بعد وقبله الشعب.

الوقت مازال في صالح الشعب ويمكن احتواء الوضع ومنع الانهيار، بالالتفاف حول مشروع الوحدة واختيار قيادة راشدة تحقق التغيير الشامل الذي يصب في مصلحة الوطن من غير إملاءات خارجية أو تحريض من عملاء يدعون الوطنية ويحظون بامتيازات مادية في الخارج لأنهم في منأى عن الاكتواء بنار الفتنة التي يسعون لإشعالها، ولا يهمهم إراقة الدماء وتدمير البنية العامة والاجتماعية، وتفكيك القوة العسكرية، وليحترق البلد بمن فيه تحت قصف روسي أمريكي وحتى فرنسي وبعدها ستصل طائرات مساعدات بعلب الحليب والدواء لترحل محملة ببراميل البترول وصناديق الذهب، وها هو بل مسلم آخر في قائمة الدمار.

نطالب برئيس مثل الفاروق عمر ابن الخطاب – رضي عنه -علينا أولا أن نكون مثل رعية عمر، فإذا كنا شعبا مميزا سيرسل الله قائدا قادرا على تحمل المسؤولية، يخشى الله و يدرك أن الإمارة تكليف و ليست تشريف، فيقوم عليها بأمانة وإخلاص ويرعاها حق رعايتها، عكس ما نراه في اللاهثين وراء الترشح لنيل كرسي الرئاسة طمعا في المنصب المكسب.

ومن الصعب يومها أن تنتهي الفتن والله وحده يعلم حجم الخسائر البشرية والكوارث المادية التي ستدفع، ولو انتهت فلن تعود المياه لمجاريها أبدا، بل سنعود مستعمرات لدول صليبية، صهيونية أو ملحدة كما خططوا و أرادوا وسيريدون أن تكون ديار الإسلام.

الحذر واجب وليس كل من يلقي خطابا أو يخرج ملف فساد أو يعدد مشاكل الشعب يعد موضعا للثقة، يجب أن نكون أكثر نضجا ووعيا، علينا أن نستقيم ونقيم العدل بيننا ولا نرضى بالدونية في أنفسنا ثم في محيطنا وحينها سيمتد الإصلاح لمستويات أعلى.

نطالب برئيس مثل الفاروق عمر ابن الخطاب – رضي عنه -علينا أولا أن نكون مثل رعية عمر، فإذا كنا شعبا مميزا سيرسل الله قائدا قادرا على تحمل المسؤولية، يخشى الله و يدرك أن الإمارة تكليف و ليست تشريف، فيقوم عليها بأمانة وإخلاص ويرعاها حق رعايتها، عكس ما نراه في اللاهثين وراء الترشح لنيل كرسي الرئاسة طمعا في المنصب المكسب.

على الشعب أن يدرك أن الوضع غير مستقر والمتربصون كثر والخونة أكثر وأن محاولات تفجير الأمور كثيرة ويومية وما بقي لنا بعد التضرع إلى الله تعالى أن يجعل بلدنا آمنا وسائر بلاد المسلمين وأن يولي علينا خيارنا إلا أن نحسن الاختيار، فمن تراه سيكون الرئيس المختار الذي سيقود الجزائر لبر الأمان ويعيد المواطن من غربته التي يعيشها في بلده؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.