زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من حق الملالي أن يقلقون

من حق الملالي أن يقلقون

الفشل الذريع، هو أفضل تعبير مختصر لحضور رئيس النظام الايراني أحمدي نجاد الى نيويورك للمشارکة في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم أن الفشل الذريع هذا قد رافقه أيضا الاحباط و الاحساس باليأس و القنوط الکامل من جراء إزدياد عزلة و إنطواء نظامه على نفسه يوما بعد يوم.

نظام الملالي الذي عاش و يعيش على تصدير الارهاب و الفتنة الطائفية لدول المنطقة بصورة خاصة و دول العالم بصورة عامة، يکاد أن يکون في إجتماعات هذا العام للجمعية العامة للأمم المتحدة النظام المنبوذ رقم واحد و بجدارة على مستوى العالم، فلم يعد هنالك من مجال کي يمارس هذا النظام المزيد من الالاعيب و المناورات لکي يموه على الاخرين حيث أن يداه قد باتت مکشوفتان بالکامل و باتت نواياه و أهدافه السوداء و الشريرة معروفة للعالم کله، والانکى من ذلك، هو أن العالم قد إنتبه أخيرا الى حقانية و مشروعية المقاومة الايرانية”الممثلة الحقيقية للشعب الايراني”، وان ترقب العالم کله لقرب صدور قرار وزارة الخارجية الامريکية بإخراج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، و إنعاکاسات و تداعيات ذلك على الاوضاع في إيران، يدفع نظام الملالي للتوجس ريبة و الاحساس بالرعب من هذا التطور الخطير الذي سيساهم بکشف و إنجلاء الحقيقة و وضع حد للکذب و الدجل و الضحك على الذقون.

النظام الايراني الذي يمارس سياسة مزدوجة خبيثة جدا ظاهرها براق و مزخرف بالالفاظ و التعابير الانسانية، أما باطنها فمحشوة بکل أنواع الدجل و الکذب و الجريمة و انتهاك کل المعايير و القيم السماوية و الانسانية، لکن مشکلة هذا النظام انه يحاول دائما أن يسبح ضد التيار و ان يلعب على الاختلافات الدولية و يوظفها لصالحه، غير أن مصيبته الکبرى هذه المرة أن الجميع قد باتوا على دراية و علم من حقيقة و واقع هذا النظام و لم يعد کلامهم المعسول الذي تداف به السموم و الخبائث ينفع في خداع العالم و تمرير مخططاتهم و أجندتهم المشبوهة، بل ومن حسن الحظ أن المجتمع الدولي قد أخذ هذه السنة بزمام المبادرة خصوصا عندما أدرك قيمة و دور المقاومة الايرانية البارز في الشأن الايراني و مايمثله للشعب الايراني من عزم و أمل للتغيير و تحقيق الحرية و الديمقراطية في إيران و إعادة هذا البلد الى صفوف المجتمع الدولي، وان هذا العام سيکون عاما حاسما و حساسا جدا من حق الملالي أن يشعرون ليس بالقلق وانما حتى بالرعب لأنه سيکون بعون الله آخر سنة من حکمهم الممقوت!

 

m.husainmayahi@yahho.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.