زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من النيل إلى الفرات !!

من النيل إلى الفرات !!

"خطان أزرقان تتوسطهما نجمة داوود": هو ما يحتويه علم دولة الاحتلال الإسرائيلي من معنى, حلم للمحتل يسعى إليه قبل قيام دولته المزعومة على أرض فلسطين المسلوبة، في عملة الاحتلال من فئة "عشرة أغورات" ترسم خارطة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، يظن البعض أن الأمر أضغاث أحلام وسراب، لا طائل منه بينما والواقع يحدث بخلاف ذلك.

ثلاثون عامًا من حكم كبرى الدول العربية لأرض النيل، مصر العروبة بظل المخلوع “حسني مبارك”، كانت تسير سياسة أرض النيل لصالح الاحتلال بكل ما تحمله الكلمة من معنى حتى أنها كانت الشريك الأكبر في حصار غزة نزولًا عند رغبة الاحتلال ونيابة عنه بشراسة أكبر وأعنف.
 

أنابيب الغاز المصري تصل إلى الاحتلال بثمن بخس؛ لتساند في ازدهاره ونموه اقتصاديًا وسياسيًا ليكون قادرًا على التنافس مع الدول الكبرى على حساب المواطن المصري الذي يجد البعض منه صعوبة بتوفير اسطوانة غاز لبيته!!


تبخر الجيش العراقي واختفى من على مسرح العسكرة ليصبح الملعب العراقي خاليًا أمام الموساد الإسرائيلي كما يحلو له أن يكون لينفذ سياسات تصب في سيطرة سياسية واقتصادية سواء كانت علنية أو سرية.أرض الفرات زجت بحرب طويلة أنهكت قواه وأبعدته عن مد يد العون لإخوانه في فلسطين، إلى أن وسوست دولة الاحتلال كما “الشيطان” إلى حليفها الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية بأن الوقت قد حان للقضاء على جيش أرض الفرات كي تنتهي من جيشه الذي كان يرعب دولة الاحتلال.

 
تبخر الجيش العراقي واختفى من على مسرح العسكرة ليصبح الملعب العراقي خاليًا أمام الموساد الإسرائيلي كما يحلو له أن يكون لينفذ سياسات تصب في سيطرة سياسية واقتصادية سواء كانت علنية أو سرية.

 اختفى اللاعبان الأكبر بالوطن العربي “مصر والعراق” لتصبح حكومات هذه الدول معينًا ومساندًا لسياسة الاحتلال أو ما يخدم مصالحه السياسية والاقتصادية، رفرف علم دولة الاحتلال في وسط القاهرة وليس بعيدًا أن يرفرف في بغداد علانية لتتحقق الرؤية لدى دولة الاحتلال ويكتمل معنى الخطان الأزرقان.

نجمة داوود القابعة وسط الخطان تربض في قلب فلسطين بل بقلب القدس المباركة؛ لأن مكانها حسب اعتقاد دولة الاحتلال هو مكان الأقصى المبارك، حين يصبح الوقت مناسبًا لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم لترفع نجمة داوود فوق هذا الهيكل ولتكتمل حدود إسرائيل الكبرى كما يدعوها قادة الاحتلال.
 

إن عدد اليهود بالعالم يكاد لا يتجاوز “اثنا عشر مليون يهودي” لا تكفي للوقوف على حدود إسرائيل الكبرى لتحمي حدودها، لذا فإن الأرجح والأعمق فكرًا أن الاحتلال سعى للسيطرة على مناطق من النيل إلى الفرات عن طريق هيمنة سياسية واقتصادية تعود عليه بالنفع، دون أثمان يدفعها في حروب لن تأتي ثمارها بهذا الشكل والحجم.
إن الاحتلال الإسرائيلي يقود حرب صامتة دون رصاص وقذائف للسيطرة على الأراضي العربية ليعلن يومًا عن حدود دولته الكبرى كما يشتهي، حينما ينال منا الوهن والضعف ما يكفي ليرفع العلم الإسرائيلي على الأراضي العربية.


عدد اليهود بالعالم يكاد لا يتجاوز “اثنا عشر مليون يهودي” لا تكفي للوقوف على حدود إسرائيل الكبرى لتحمي حدودها، لذا فإن الأرجح والأعمق فكرًا أن الاحتلال سعى للسيطرة على مناطق من النيل إلى الفرات عن طريق هيمنة سياسية واقتصادية تعود عليه بالنفع، دون أثمان يدفعها في حروب لن تأتي ثمارها بهذا الشكل والحجم.مندوبين لإدارة مصالح الاحتلال وتنفيذ سياساته وان حملوا أسماء رؤساء وملوك وأمراء، فالمحتل لا تعنيه الألقاب بقدر ما يعنيه الوصول إلى غاياته بشتى الطرق والوسائل وإن كانت على حساب دماء تراق على أيدي مندوبيه في كل مكان ليستمر في نهب خيرات العرب من غاز وبترول وعمال، ولتكون دولنا سوق مشرعة الأبواب أمام ما ينتج ليصبح يومًا ما منافسًا لكبرى الدول، ليس اقتصاديًا فحسب بل الحلم لدى الاحتلال يفوق ذلك بكثير؛ ليكون منافسًا في رسم سياسات العالم وتقاسم غنائمها مع كبرى الدول.

 
هذا واقعنا الذي يتهرب من تحليله البعض ولا يعطيه من الأهمية ما يكفي لتسليط الضوء على كوارث قادمة. إن لم نستفيق على ما يحدث من مخططات الاحتلال فليس أمامنا سوى استنهاض الشعوب وليس الحكام فالشعوب هي القادرة على وضع العراقيل أمام تنفيذ هذا المخطط، أما الحكام فهم من يشاركون في تمرير أهداف الاحتلال مقابل رضا أمريكي وحماية لمصالحهم الشخصية بالبقاء على سدة الحكم ببلادهم .

مصر والعراق، النيل والفرات وما يقع بينهم هو مطمع دولة الاحتلال لتكون إسرائيل الكبرى فهل من مستيقظ ؟

وفلسطين هي قلب دولة المحتل التي ستقود منها غرفة عملياتها للسيطرة على باق الدول العربية في حدود النيل والفرات فهل من متدبر ؟!!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.