زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من المهنية.. تقليص صور المسؤول

من المهنية.. تقليص صور المسؤول ح.م

الكثير من الصفحات الرسمية لمؤسسات للدولة لا يؤطر فيها النشر الإعلامي كما يجب، بل تحولت هذه الصفحات دون تعميم في السياق إلى “كوكتال” لصور المسؤولين يعتقدون أنهم بالصور يوزن أداؤهم عند من يحقق فيه ومن يتابع، وهذا لا نراه إلا تسطيحا لثقافة تسيير الشأن العام وما يجب أن يكون عليه ثقافة المسؤلية من واجبات تحفظ أداء وإيقاع الكيان.

من وجهة مهنية محضة لا يمكن أن تكرر حركة “المسؤول” صورا ولا إيقاعا فهذا قد يجلب لدى الملتقى والمتابع الملل، وهو يشاهد تقرير صحفيا مثلا عن نشاط قطاع لا تجد فيه إلا المسؤول، كما أنه مهنيا وفي أعراف العمل الإعلامي لا يمكن أن تقدم وتؤخر إلا برؤية ثم زاوية عمل يمكن قياس كفاءتها.

كفى أيها المسؤولون من نشر صوركم على حساب الأداء وأنتم موظفون مكلفون بمهام ومن أراد احتراف المسؤولية فليعرف قدره وقدر الدولة التي لا تساس بالصور ولا توضع سياستها على الميكروفونات.

لذا فما ينشر من صور المسؤولين في صفحات رسمية قد تجاوز حدود الإعلام بالحركة والإيقاع، وأصبح الأمر وكأنه صور لشخوص عرفها الناس ب”التكليف” والأخطر الذي قد لا تنبه له الجهات التي تنشر هو نمو شكل نمطي لواجهة الدولة تختزل في شخوص وهذا قد يقزم الدولة في مخيال الناس.

كيف تظهر..؟ وعلى أي أساس تظهر…؟ ولماذا تظهر؟.. أسئلة يجيب عليها علم يطلب لذا فان التقليل من صور المسؤولين في التغطيات الإعلامية والاكتفاء بما هو “موضوعي” في “سياق الظهور” أمر مهني واحترافي بالدرجة الأولى ولكل مجال تخصص ومهارات تضيف للأداء العام ما هو نوعي.

دون تسييس إننا بحاجة والبلاد أمام مسار تقول قيادة سياسية أنه جديد لطرح “عقلاني” يضع الكيان في مكان والأطراف المعبرة عنه في المجال الذي يجب أن تكون فيه، وأي خروج عن النص لن يكون ضرره على إدارة وقطاع بل سيكون تمييعا آخر للدولة التي ضاع وقتها في ثقافة “شخوص النظام”..

كفى أيها المسؤولون من نشر صوركم على حساب الأداء وأنتم موظفون مكلفون بمهام ومن أراد احتراف المسؤولية فليعرف قدره وقدر الدولة التي لا تساس بالصور ولا توضع سياستها على الميكروفونات.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7172

    محمد بونيل

    الصورة أصبحت موضوع إهتمام الكل وهذا في شتى مجالات الحياة، شكرا لك على مقالك الجيد..

    رمضان مبارك، تصوموا وتفطروا بالصحة والهنا.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.