1-اخراج القضية الفلسطينية من الرحب الواسع للأمة الإسلامية وجعلها قضية عربية لا غير.
2- الاعتماد على المفاوضات كبديل للمقاومة والجهاد.
أثبت الأسلوبان إما تواطؤ بعض الحكام العرب أو غباء بعضهم، كما أثبت ذكاء العدو الذي استدرج القادة العرب إلى هذا الواقع الذي بدوره أنتج:
1- تدحرج القضية الفلسطينية من قضية أمة إلى قضية قوم، إلى قضية شعب، وأخيرا إلى قضية جزء من شعب لا غير.
2- شجع بعض الدول العربية للانسحاب من القضية، في البدء على أطراف الأصابع، ثم التطبيع ثم التعاون الأمني والتجاري، وأخيرا إلى التطبيع الشعبي والسياحي “في الأوساط الشعبية المارقة”.
لكي يعود للقضية الفلسطينية وهجها يجب أن تعمل الدول الإسلامية على التعاون للغايات التالية:
1- خلق قيادة شابة جديدة في الأراضي المحتلة تنسق مع القيادات الجهادية في بقية الأراضي الفلسطينية.
2- إلغاء كافة الهيئات العربية والإسلامية التي أنشئت لنصرة القضية الفلسطينية وأثبتت فشلها وتجديد هياكلها أو تجديدها.
يقف أمام هذين الحلين عوائق أهمها:
1- تقاعس الحكام وركونهم لرغد العيش والكسل أو لكونهم طابورا خامجا للغرب المؤيد لاسرائيل ومتاجرتهم بالقضية.
2- الضغوط الغربية على الحكام وهي ضغوط موجهة أساسا نحو شخوص الحكام بدرجة أولى، ونحو التهديد بخلخلة الأمن في أوطانهم بالدرجة الثانية.
لتجاوز هذه العوائق ينبغي أمران:
1- الوصول إلى تناسق ورضى بين الحكام والمحكومين في البلدان العربية والاسلامية.
2- ممارسة الشعوب لضغوط على الحكام لوضعهم بين خياري إرضاء شعوبهم أو إرضاء الغرب والعدو الاسرائيلي.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.