اختار بعض علماء النحو مسلكا في الإعراب يتأدبون فيه مع الله، فلا يضعون العبارات التي ذُكر فيها الله تعالى موضع الإعراب العادي:
أضرب لكم أمثلة عن هذا:
1/ (خلق الإنسان من عجل)
لا يقولون: خُلق: فعل مبني للمجهول، بل يقولون: فعل لم يُسمّ فاعله
2/ (واتقوا الله)
فإنهم لا يضعون لفظ الجلالة مفعولا به، بل يقولون: إن لفظ الجلالة منصوب على التعظيم
3/ وإذا أعربوا (اِهدنا الصراط المستقيم)
يقولون: اهدنا: فعل طلب، أو فعل دعاء ولا يقولون فعل أمر
4/ وإذا قالوا (ليقض علينا ربك)
يقولون: هذه لام الدعاء ولا يقولون هي لام الأمر
5/ وإذا قالوا (لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)
لا يقولون هذه لا الناهية بل يسمونها حرف دعاء
وغيرها من الأمثلة الكثيرة في القرآن الكريم
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.