زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من أجل انخراط أوسع للقوى المنظمة

من أجل انخراط أوسع للقوى المنظمة ح.م

الوطن للجميع..!

قد لا تقوى الهبة العامة على مواجهة تكتيكات الإنهاك والاستنزاف التي تقاوم بها العصب الحاكمة..

ولأن هذه الأخيرة تظهر الى الآن الكثير من التماسك والمكابرة، مستفيدة من دعم خارجي معلن ومستتر، لم يبق أمام الجزائريين سوى تقوية الحراك والانتقال به من العفوية الى التنظيم. ولست أقصد هنا انتداب أي كان لقيادته أو التحدث باسمه؛ فالشعب يمارس إرادته بنفسه، ولكنه يحتاج الآن، أكثر من أي وقت مضى إلى انخراط واسع للقوى المنظمة.

أشير هنا على الخصوص إلى فئتين تقع عليهما أكبر الآمال: العمال والطلبة، وهم الذين كانوا على الدوام وقود الحركات الاجتماعية ومصدر قوتها.

وحتى الفئات التي طالما جندت رغما عنها ضد مصالح الشعب العليا، كأسلاك الأمن ومستخدمي الإدارة، حان الوقت ليقرروا أي صف هو صفهم الآن، وأن يقولوا كلمتهم غير هيابين ولا مترددين، فهم أولا وأخيرا أبناء الشعب وفي خدمته، وليسوا في خدمة أحد غيره…

وحتى ينجح الأمر في الحالة الجزائرية الراهنة يلزمنا “ثورات جزئية مصغرة”، تتضمن استعادة العمال لاتحادهم العام من أيدي سماسرة الفساد الذين جعلوه جهازا في خدمة السلطة وسياساتها، ليكون فعلا الصوت المعبر عن جموع الكادحين الذين انتهكت حقوقهم ألف مرة. ثم تعم عملية الاسترجاع كل المؤسسات الشعبية الأخرى، كالحركات الطلابية التي صارت تجمعات لدخلاء على العمل الطلابي من غير تمثيل حقيقي، وتنظيمات المجتمع المدني التي تحولت الى أجهزة رديئة للتطبيل والتأييد الأعمى لصناع القرار، وقبل ذلك وبعده، جبهة التحرير الوطني، ملك الجزائريين جميعا، والتي استخدمت بأبشع الأشكال لتكون مطية للفاسدين وأدعياء النضال.

إن دعم انتفاضة الشارع من قوى الشعب المنظمة هو الرهان الأكبر الآن، واصطفاف الأساتذة والمحامين والقضاة والأطباء إلى جانب عموم المتظاهرين خطوة حاسمة في هذا الدرب، يجب أن تقابل بالترحاب والاشادة.

وحتى الفئات التي طالما جندت رغما عنها ضد مصالح الشعب العليا، كأسلاك الأمن ومستخدمي الإدارة، حان الوقت ليقرروا أي صف هو صفهم الآن، وأن يقولوا كلمتهم غير هيابين ولا مترددين، فهم أولا وأخيرا أبناء الشعب وفي خدمته، وليسوا في خدمة أحد غيره.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.