زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ممثل وأكاديمية وإعلامي “صدَموا” الحراك.. هذا ما فعلوه!

ممثل وأكاديمية وإعلامي “صدَموا” الحراك.. هذا ما فعلوه! ح.م

يوسف سحايري - مليكة بن دودة - احميدة العياشي

هم ممثل وأستاذة جامعية وإعلامي، كانوا من أشد المعارضين لرئاسيات 12 ديسمبر الماضي، فوصفها بعضهم بـ"الانتخابات البكماء" وطعن بعضهم في شرعية الرئيس عبد المجيد تبون.

الممثل يوسف سحيري كان من أشرس الرافضين لرئاسيات ورفض الاتراف بتبون رئيسا على الجزائر كلهّا، حيث دون على حسابه الشخصي في فيسبوك “عيِّنوه رئيسا على بعض الولايات فقط؟”..

مواقفهم هذه ومشاركتهم في الحراك جعلت الحراكيين يتّخذونهم رموزا، لكن تلك المواقف لم تبق على ما هي عليه بعد الرئاسيات، ما شكّل “صدمة” لمناصريهم، فما الذي فعلوه؟

هؤلاء الثلاثة هم الممثل يوسف سحايري والأستاذة الجامعية مليكة بن دودة والإعلامي احميدة العياشي، أما ما فعلوه فهو قبولهم بالمناصب الرسمية التي عرضت عليهم بعد الرئاسيات، وهو أمر اعتبره حراكيون ومراقبون لا يتماشى مع مواقفهم السابقة، فيما ذهب آخرون إلى وصفهم بـ”المندسّين وسط الحراك”.
فالممثل يوسف سحايري، الذي تقاسم البطولة مع عبد القادر جريو في مسلسل “أولاد الحلال” في رمضان الماضي، قبل بمنصب كاتب دولة مكلف بالصناعة السينيماتوغرافية، بينما قبلت أستاذة الفلسفة في جامعة الجزائر مليكة بن دودة بمنصب وزيرة للثقافة، أما الإعلامي احميدة العياشي فأعلن على صفحته في فيسبوك تعيينه مستشارا للوزيرة بن دودة.

قالت مليكة بن دودة في إحدى تدويناتها، قبل أن تصبح وزيرة “إجرائيا صوت الحراك يغطي على الأصوات الخمسة (المرشحين الخمسة للرئاسيات)، فكيف يمكن للمواطن أن يختار وينتخب. الانتخابات التي لا تضم الحراك هي انتخابات بكماء”..

مواقف الثلاثة لاتزال موثقة في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم إلغاء بعضهم صفحاتهم بعد قبولهم المناصب الرسمية إلا أن ناشطين وثّقوا تدويناتهم.

فالممثل يوسف سحيري كان من أشرس الرافضين لرئاسيات ورفض الاتراف بتبون رئيسا على الجزائر كلهّا، حيث دون على حسابه الشخصي في فيسبوك “عيِّنوه رئيسا على بعض الولايات فقط؟”

ورفضا للرئاسيات، أيضا، قالت مليكة بن دودة في إحدى تدويناتها، قبل أن تصبح وزيرة “إجرائيا صوت الحراك يغطي على الأصوات الخمسة (المرشحين الخمسة للرئاسيات)، فكيف يمكن للمواطن أن يختار وينتخب. الانتخابات التي لا تضم الحراك هي انتخابات بكماء”.

احميدة العياشي هاجم المناظرة التي أجريت بين المترشحين الخمس ووصفها بـ”البهتان الكبير”، كما قال إن الرئيس “عينته القيادة السعكرية”.

أما احميدة العياشي فهاجم المناظرة التي أجريت بين المترشحين الخمس ووصفها بـ”البهتان الكبير”، كما قال إن الرئيس “عينته القيادة السعكرية”.

والأسبوع الجاري أعلن العياشي على صفحته في فيسبوك تعيينه مستشارا لدى وزيرة الثقافة، ومما كتبه “أمضيت اليوم الثلاثاء 14جانفي عقدا مع وزارة الثقافة كمستشار لدى وزيرة الثقافة السيدة مليكة بودودة”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.