زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ملحمة جزائرية في غزة

بوابة الشروق القراءة من المصدر
ملحمة جزائرية في غزة ح.م

الطاقم الطبي الجزائري متجها نحو القناصة الصهاينة

صنع الطاقم الطبي الجزائري المرابط في غزة صورا بطولية وملحمية زلزلت مواقع التواصل الاجتماعي، ونقلت للعالم تضحية وشجاعة الجزائريين، رجالا ونساء وهم يجاهدون بعتادهم الطبي جنبا إلى جنب مع الغزاويين للرد على اعتداءات واستفزازات الصهاينة الغاصبين..

وتبين الصور والفيديوهات التي تم تداولها بشكل واسع عبر “الفايسبوك” طاقما طبيا جزائريا متكونا من رجلين وامرأة يرتدون بدلات طبية تحمل العلم الجزائري، وهم يواجهون رصاص العدو الصهيوني بصدورهم لإسعاف الجرحى، أين كان رصاص القناصة اليهود يستهدف المتظاهرين في مقدمتهم الأطفال والنساء، ما دفع الطاقم الطبي الجزائري إلى التقدم نحو القناصة وهم يحملون أيديهم لإرغامهم على وقف إطلاق النار والتمكن من إسعاف الجرحى، وكان ضمن الطاقم الطبي امرأة محجبة صنعت بشجاعتها الحدث وكانت خير سفيرة للنساء الجزائريات من حفيدات حسبية بن بوعلي..

بطولات الطاقم الطبي الجزائري تم تداولها منذ بداية الذكرى السبعين للنكبة التي تزامنت مع افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، ما تسبب في إشعال نار الاحتجاجات والمظاهرات في المدن الحدودية للقدس في مقدمتها غزة التي شهدت سقوط أزيد من 63 شهيدا وآلاف الجرحى الذين أسعف الكثير منهم على أيدي المسعفين والأطباء الجزائريين الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضامن مع الفلسطينيين الذين رفعوا في هذه المناسبة الأعلام الجزائرية تعبيرا منهم عن تقدير وقفة الجزائريين معهم..

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.