- لا يذهب الصحفي لأي ندوة صحفية لإعلان حبه لمنشطها، يذهب الصحفي للندوة الصحفية للحصول على أجوبة، مشاعره الشخصية يمكن أن يكتبها في رسالة يوجهها للمعني ولا يضيع وقت المدرب والمشاهدين في سماع ترهاته.
عدا بضعة أسئلة تقنية ومهنية، فقد شاهدنا ندوة صحفية تشير لانحدار كبير في مستوى الصحافة واهتماماتها، ومع أن حرية الصحافة مقدسة فإني لا أخجل من الدعوة لتقليل عدد الحاضرين مستقبلا.. على الأقل لخفض مستوى تفاهة الأسئلة..!
– لا يذهب الصحفي لأي ندوة صحفية قبل أن يحضّر سؤاله الذي يفترض أن يكون واضحا وقصيرا ومهنيا، عندما يقول صحفي في ندوة للناخب الوطني (جبتولنا الكحلوشة) فيجب تنبيهه إلى أنه يستعمل لغة عنصرية لا يفترض استعمالها حتى في الشارع لا في الندوات الصحفية.
– عندما يطرح أي زميل سؤالا محددا ويكون لديك نفس سؤاله فأمامك حلّان: إن كانت الاجابة واضحة فيفترض أن تطرح سؤالا مختلفا، وإن كانت الإجابة غير واضحة فيفترض ان تطرح سؤالا تفصيليا عن النقاط غير المشمولة في الإجابة.. تكرار الأسئلة مضيعة وقت ودليل على عدم انتباه الصحفي لإجابات منشط الندوة.
– عدا بضعة أسئلة تقنية ومهنية، فقد شاهدنا ندوة صحفية تشير لانحدار كبير في مستوى الصحافة واهتماماتها، ومع أن حرية الصحافة مقدسة فإني لا أخجل من الدعوة لتقليل عدد الحاضرين مستقبلا.. على الأقل لخفض مستوى تفاهة الأسئلة.
– عندما يكون موضوع الندوة الصحفية هو اللقاءات المرتقبة للمنتخب فإن المنطق يقتضي أن تركز الأسئلة على هذا الموضوع… أما أن يتطوع البعض بالقول لبلماضي أن الشعب يريد شخصيات مثله في مجالات أخرى.. أو يطلب منه البعض نصائح شخصية.. او يلقي عليه البعض قصائد مدحية.. فهذا عيب مهني، أي زميل استغل إمساكه بالميكروفون ليطرح تفاهاته على الهواء.. يفترض أن يتم منعه مستقبلا من حضور هذه الندوات.
والسلام عليكم
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.