زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مقترح بنقل “إسرائيل” إلى أمريكا لتصبح الولاية 51؟!

مقترح بنقل “إسرائيل” إلى أمريكا لتصبح الولاية 51؟! ح.م

خذوها عندكم وارتاحوا وأريحونا..!

بمجرد انسحاب بريطانيا من فلسطين التاريخية يوم 14 ماي 1948 "أعلن ديفد بن غوريون في اليوم نفسه قيام الدولة الإسرائيلية"!، و"عودة الشعب اليهودي إلى ما أسماه أرضه التاريخية" كل ذلك تم على حين غرة من العرب والمسلمين، ومكّن من تهجير 80% من الفلسطينيين من مساحة 80%..

ثم جاء الدور الأمريكي مكملا لما تبقى من “النكبة” وتداعياتها إلى يومنا هذا طبعا، تم كل ذلك الانقضاض بفضل دعم الصهيونية المقيمة بأمريكا التي وطدت للعلاقة الإسرائيلية الصهيونية الأمريكية الجديدة لأسباب تكاملية، كما يراها العديد من المهتمين بالصراع مع الصهيونية، خاصة وأن إسرائيل تعلم أنها لا يمكن أن تعيش دون ظهير أو تدفق الأموال والأسلحة لضمان بقائها في المنطقة، لتطبيق الأجندة الأمريكية والغربية التي توصي بمحاباة إسرائيل، بل دعمها وتغطية سياساتها بشكل مطلق، ويمكن تفسير هذه العلاقة الحميمية للأسباب التالية:

بما أن “صفعة القرن” أقبرها الشعب الفلسطيني، لماذا في هذه الإحالة لا نطبقها فكرة “صفقة القرن” على الاسرائيليين أنفسهم وننقلهم جميعا إلى أمريكا تماما كما جاء في بنود “صفعة القرن”، أي نرحل إسرائيل حكومة وشعبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتصير الولاية الـ 51 واقعيا..

1 ـ وجود تماثل بين قيام إسرائيل وقيام الولايات المتحدة التي نشأت أيضا على أنقاض الهنود الحمر أهل الأرض الأصليين بتشجيع الهجرة والاستيطان والقوة.
2 ـ وجود ترابط ديني في المجتمع الأميركي، يعتبر قيام إسرائيل علامة من علامات القيامة، ولذلك فإنه يدعم وجود إسرائيل فضلا عن غايات أخرى عقائدية ومصلحيه .
3 ـ اعتبار إسرائيل تنتمي للحضارة الغربية، يهددها التواجد الإسلامي المحيط بها من كل جهة.
4 ـ ادعائها أنها واحة للديمقراطية والحداثة والعولمة في منطقة الشرق الأوسط.
5 ـ طبيعة النظام السياسي الأميركي، الذي يدعمه عدد من اللوبيات المتصهينة والجمعيات اليهودية في مختلف دوائر صناعة القرار التي تضغط عليها، بل يشمل حتى الناخبين وفي مجلسي النواب والشيوخ، ووسائل الإعلام والشركات الكبرى والجامعات.
6 ـ الانتقام من العرب بسبب ثرواتهم المتعددة وخاصة النفط والغاز.
وبما أن “صفقة القرن” التي جاء بها الرئيس دولاند ترامب، انكشفت وأجهضت مخططاتها والمتمثلة في تغيير الخارطة الجغرافية والديمغرافية لفلسطين وذلك بنقل آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى صحراء سيناء بمصر كوطن بديل!؟
وبما أن “صفعة القرن” أقبرها الشعب الفلسطيني، لماذا في هذه الإحالة لا نطبقها فكرة “صفقة القرن” على الاسرائيليين أنفسهم وننقلهم جميعا إلى أمريكا تماما كما جاء في بنود “صفعة القرن”، أي نرحل إسرائيل حكومة وشعبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتصير الولاية الـ 51 واقعيا.
وبذلك ستجني الولايات المتحدة وإسرائيل فوائد كبيرة لا تضاهيها أية فوائد، وبما أن مؤسسي إسرائيل رفضوا أول مرة فكرة تأسيس إسرائيل في “أوغندا، كينيا حسب الحدود الحالية” وجربوها في أرض فلسطين المستعصية، الأحرى بهم نقل “بلدهم” إلى أمريكا أرض الفصول الأربعة والعدالة والفرص الاستثمارية حيث سيجدون العديد من الفوائد نذكر منها:
1 – الترحيب بالشعب اليهودي بكل تأكيد لأنهم يحبونه وأمريكا تحبهم حبا جما.
2 – تعمير الأراضي الأمريكية الشاسعة التي لا يسكنها أحد حتى تصبح مروجا خضراء.
3 – الشعب اليهودي سيعطي دفعا كبيرا للاقتصاد الأمريكي الذي يعاني المنافسة اليابانية والصينية وحتى الهندية بفضل الخبرة التكنولوجية التي اكتسبوها.
4 – ستربح أمريكا سنويا الـ 5 مليارات التي كانت تقدمها كمعونة لإسرائيل.
5 – سيتحسن وجه أمريكا في العالم وسيكون مرحبا بها أينما حلت لأنها ستضع حدا لحروب الشرق الأوسط .
6 – تخلص إسرائيل من هواجس صواريخ المقاومة التي باتت أقرب منها أكثر من أي وقت مضى.
7 – التخلص من حروب دول الطوق مستقبلا التي قد تدخلها هذه المرة إيران.

كيف لا يمكن نقل إسرائيل مرة ثانية إلى أمريكا؟ حيث أن أكبر جالية من اليهود تعيش في أمريكا حاليا، وليس في إسرائيل كما يعتقد البعض، وحتى المقيمين في إسرائيل نصفهم يحملون جنسيات ثانية..

يقول القائل أن فكرة نقل إسرائيل مستحيل ومن ضرب الخيال!؟ ونحن نقول أنه لا يوجد شيء اسمه مستحيل وغير ممكن، بما أن استحالة تأسيس إسرائيل كما كانوا يعتقدون قد تحققت.. كيف لا يمكن نقل إسرائيل مرة ثانية إلى أمريكا؟ حيث أن أكبر جالية من اليهود تعيش في أمريكا حاليا، وليس في إسرائيل كما يعتقد البعض، وحتى المقيمين في إسرائيل نصفهم يحملون جنسيات ثانية.. ثم بما أنهم اقنعوا الكثير من الرأي العام الدولي بأهمية “صفقة القرن”؟ كيف لا يقتنعوا هم أنفسهم بنقل إسرائيل إلى أمريكا وبإمكانية تنفيذها؟
بل هناك تجارب كثيرة شبيهة بهذه الفكرة كنقل نحو مليون يهودي من دول الاتحاد السوفييتي إلى أرض فلسطين فإنه بإمكان نقل شعب إسرائيل إلى أمريكا بكل سهولة، في حال توفر الإرادة السياسية، بل ويُعطى لهم اختيار الإقامة في المدن الأمريكية أو إنشاء كيان قومي خاص بهم.
وفي المقابل في حالة ذهابهم من “إسرائيل” فإنهم بعد عدة عقود سيعودون مجددا إلى أرض فلسطين مصداقا لقوله تعالى “وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا” (الإسراء، الآية 104)، ومن حكمة الله سبحانه وتعالى أن جعل أرض فلسطين أرض الرباط ليختبر بها صدق المسلمين في مدى الدفاع عنها بشتى الوسائل، ولو بالدعاء وذلك أضعف الإيمان إلى أن تقوم الساعة، كما أخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه يهودي: تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله”..
تُقاس حدة الصراع مع الصهاينة بمدى قوة الفلسطينيين وعزمهم في التحرر مدعومين بدول الطوق ثم بكافة العرب والمسلمين مثلما هي إسرائيل متقوية بالغرب وأمريكا ودول أخرى.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.