تسبب مقال صحفي نُشر في موقع “البيان” الإلكتروني الموريتاني في طرد دبلوماسي جزائري في موريتانيا بتهمة السعي لإساءة علاقاتها مع المغرب.
وقال موقع الجزائر والعالم، السبت 25-04-2015، نقلا عن وسائل إعلام موريتانية، إن السلطات الموريتانية اتهمت الدبلوماسي بلقاسم شرواطي بالوقوف وراء نشر المقال، الذي جاء فيه أن نواكشوط تقدمت بشكوى إلى الأمم المتحدة حول إغراق حدودها بالمخدرات القادمة من المغرب.
وطلبت نواكشوط من شرواطي، وهو المستشار الأول بالسفارة الجزائرية، مغادرة أراضيها، فيما استغرب هو الطريقة التي طرد بها، واعتبر نفسه ضحية مؤامرة حيكت ضده.
ونقلت وسائل إعلام موريتانية أن المستشار الأول بالسفارة غادر إلى #الجزائر، الأربعاء الفارط، ليلا، وهو ما أكده شرواطي في اتصال هاتفي مع “بوابة إفريقيا الإخبارية”، وقال إنه وصل إلى الجزائر فجر الخميس، بعد أن أبلغته السلطات الموريتانية بأنه شخص غير مرغوب فيه، معتبرا أنه راح ضحية مؤامرة ستكشف الأيام القادمة من يقفون وراءها.
وحسب هذه المصادر فإن التهمة الموجهة إلى شرواطي هي أنه يقف وراء مقال “يسعى للنيل من علاقات موريتانيا الخارجية، ويشكل تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد، كما أنه يتنافى مع الوضع الدبلوماسي لهذا الشخص”، مشيرة إلى أن المقال تحدث عن شكوى موريتانية من المغرب إلى الأمم المتحدة بسبب إغراقها الحدود الموريتانية الشمالية بالمخدرات.
وقد بدأت قصة الدبلوماسي الجزائري بعدما نشر موقع “البيان” الإلكتروني الموريتاني، خبرا عن شكوى تقدمت بها موريتانيا إلى الأمم المتحدة، تتهم فيها المغرب بإغراقها بمادة الحشيش، وهو ما نفته السلطات الموريتانية، واعتبرت نشره محاولة لزعزعة علاقاتها بالرباط، كما اعتقلت مدير الموقع مولاي إبراهيم ولد مولاي أمحمد.
يذكر أن بعض الصحف الموريتانية كانت قد تداولت مؤخرا ما اعتبرته عودة موريتانيا إلى “الحضن المغربي”، مشيرة إلى تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، بدءا بزيارة وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد محمد راره للرباط، وتوقيعه اتفاق تعاون أمني مع نظيره المغربي منتصف أكتوبر الماضي، وزيارة وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار لنواكشوط، بعد ذلك بأقل من أسبوعين بهدف “إعادة الدفء إلى العلاقات بين البلدين”.
مقال صحفي يتسبب في طرد دبلوماسي جزائري من موريتانيا
ح.م
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.