زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مقالة وصورة وذبابة!!!…

القراءة من المصدر
مقالة وصورة وذبابة!!!… ح.م

هل تكون فرنسا قد اعتذرت للجزائر عقب الضجة الإعلامية التي أثارتها قناة فرنسا أربعة وعشرين من خلال تصريحات فرنسيس غيلاس الذي اتهم الجيش الوطني الشعبي بتحويل المساعدات الصينية الموجهة إلى الجزائر، مما جعل وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية تستدعي السفير الفرنسي وترفع دعوى قضائية ضد القناة الفضائية!.

الصورة التي أرفقت بالمقال وهي من الأرشيف تعود إلى الوزير الأول الجزائري السابق السجين أحمد أويحيى أحد رجال فرنسا والذي يعد أحد أفراد العصابة، وهو يصافح الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارتة إلى بكين، قد كانت بمثابة تلك الذبابة التي تسقط في الطعام

لقد نشرت النسخة الإلكترونية للقناة التلفزيونية الفرنسية ما يشبه الاعتذار الضمني مقالة لوكالة الأنباء الفرنسية تحت عنوان: الصين تساعد صديقتها القديمة الجزائر في مواجهة كورونا، وراح صاحب المقال يتحدث عن جذور العلاقات التاريخية والإنسانية والسياسية والاقتصادية والتجارية بين الجزائر والصين، من مؤتمر باندونغ الذي تبنت فيه الصين الثورة التحريرية إلى اعترافها بالحكومة الجزائرية المؤقتة ، بل راح المقال يتحدث عن القوى الاستعمارية الفرنسية ويصف الجزائر بمكة الثوار ويبرز دور الجزائر في الدفاع عن الصين في الأمم المتحدة، ليعرج على الاستثمارات الصينية الكبرى في الجزائر في قطاع البناء والأشغال العمومية لينتهي عند الجامع الأعظم وطريق الحرير!!..

غير أن الصورة التي أرفقت بالمقال وهي من الأرشيف تعود إلى الوزير الأول الجزائري السابق السجين أحمد أويحيى أحد رجال فرنسا والذي يعد أحد أفراد العصابة، وهو يصافح الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارتة إلى بكين، قد كانت بمثابة تلك الذبابة التي تسقط في الطعام، ذلك أن الصورة بألف كلمة!!!…

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.