قيام عائلة الراحل الفريق أحمد قايد صالح برفع دعوى قضائية ضد جريدة الوطن، يحمل دلالات مهمة منها:
1/ أن فرضية فساد أبناء القايد ليست مسلمة، طالما أن القضاء لم يفصل فيها، وبالتالي فستواجه الجريدة تهمة التشهير.
2/ أن هجوم الجريدة على القايد وأبنائه لم يكن بإيعاز، كما توهم البعض في البداية، بدليل الغضب الرسمي من الجريدة، والذي دفع مدير الجريدة إلى الاستنجاد بوكالة الأنباء الفرنسية، يشكوها ما يسميه عملية التضييق على الجريدة بعد نشر المقال.
ح.مzoom
3/ أن غرض الجريدة ليس محاربة الفساد وكشف أبناء المسؤولين، وإنما القصد هو المس بصورة القايد صلاح نفسه، بدليل نشرها لصورته على صدر صفحتها الأولى، وهو ما اعتبرته عائلة القايد صالح بالإضرار بذكرى الفريق والمجاهد الراحل.
4/ التهجم على القايد صالح ورغم كل ما يقال حاليا، لا يمكن فصله عن محاولة المس بصورة الرئيس تبون نفسها، على اعتبار أن الرئيس كان نتيجة للمسار الدستوري الذي أصر عليه القايد صالح، وحتمية إجراء الانتخابات الرئاسية.
5/ أن الهجوم على الفريق الراحل بهذه الطريقة، لا يمكن أن يعزل بسهولة عن محاولات المساس بصورة الجيش الوطني الشعبي، وهو ما ضمنته عريضة الاتهام التي قدمتها عائلة الراحل ضد الجريدة.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.