إغلاق المعابر في قطاع غزة ومنع المساعدات الانسانية وسط قصف مكثف تجاوز وصف الإبادة الجماعية..
فالقتل وحده لم يشف غليل كيان محتل لقيط ليلبسه رداء الحرمان والجوع لا سيما أن هذه السياسة المنتهجة منذ نكبة عام 1948م.
من عجيب إصرارهم بحثهم عن سبيل لفك الحصار، فسارعوا باللجوء إلى فتح معبر إلكتروني في العالم الافتراضي، لكن ذلك المعبر يحتاج إلى دعم ومد السواعد لإبقائه مفتوحا وتدفق المساعدات عبره.
جحيم على أرض غزة
حياة المدنيين لم تعد تساوي شيئا بمنع تدفق المساعدات واستمرار إطلاق النار، وتفاقم معاناة المرضى حيث يكافح الناس من أجل البقاء فقط، فمصطلح العيش لم يعد يصلح في المنطقة.
تدرة حادة في كل المواد سواء غذائية أو احتياجات الأطفال والنساء والفتيات غائبة تماما، انتشار رهيب للأمراض المعدية والأوبئة فالنظام الصحي منهار تماما.
القتلى والدمار في كل مكان، البنى التحتية مهدمة تماما انقطاع الكهرباء وفقدان الماء الشروب، غياب شبكات الصرف الصحي.
الحصار الشامل على قطاع غزة
قيود مفروضة على كل المنافذ البرية البحرية والجوية، حصار لم ينفع معه الحل الدبلوماسي وفشل المجتمع الدولي حتى في ضمان تدفق الإغاثة الإنسانية أما عن وقف الحرب فتلك ضريبة يدفعها الأبرياء.
@ طالع أيضا: سيدة من غزة بين الركام.. من صور الصمود
وبين الإخلاء والنزوح أرواح ترحل وأجساد تتهادى في مشهد لا يليق به أي نقل أو تعليق لبشاعته وفداحة الصمت الدولي والتواطؤ العربي أين أغلقت المعابر وطوقت الحدود البرية البحرية الجوية.
ادعموا القنوات الغزاوية الصغيرة
أهلنا يعانون منذ أكثر من عامين والجميع قابلهم بالخذلان، ولم ينتكسوا أو يكفوا عن الثقة بالله تعالى وهم على يقين بالفرج..
ومن عجيب إصرارهم بحثهم عن سبيل لفك الحصار، فسارعوا باللجوء إلى فتح معبر إلكتروني في العالم الافتراضي، لكن ذلك المعبر يحتاج إلى دعم ومد السواعد لإبقائه مفتوحا وتدفق المساعدات عبره.
قناة حكاياتي وأيامي من غزة
السيدة أم محمود البشوشة المرحة، فرغم الظروف الصعبة لا تفارق الابتسامة ثغرها، وبين الدهشة والانبهار من الحديث معها تبلورت فكرة تحويل المأساة الى مصدر للبهجة..
فهي لا تتوانى في تسمية سياسة التجويع ببرنامج حمية يعني ريجيم، وبين الألم والأمل تعرض حياتها اليومية التي ما كانت تفكر يوما أنها ستعرض في فيديوهات، حيث لجأت إلى اليوتيوب لإعالة عائلتها المنهكة من ويلات الحرب..
فالزوج مريض وولديها يعانيان من ضعف حاد بالنظر ولا يجدان نظارات طبية، كما أنها فقدت ابنتها حديثة الولادة مباشرة بسبب الوضع الصحي الكارثي.
ليزداد الأمر سوءا بعدم توفر مكان يؤويها بعيدا عن الخطر، لذا فهي تقوم بالمناشدة تلو الأخرى للحصول عل خيمة، لم تطلب غرفة أو شقة، فسقف أحلامها لا يتعدى الخيمة.
رابط القناة: انقر هنا
قناة أم عبود من غزة
أم عبود تعيش في أسرة مكونة من 8 أفراد، تم تهجير أهلها للجنوب لتظل في الشمال تعاني وحيدة لاسيما في فترة الولادة، حيث أنجبت طفلة أسمتها شام تمينا بالشام الموحد لعل ذلك يتحقق يوما.
فتحت أم عبود قناة تنشر فيها جزءا من نشاطاتها اليومية، وفي ظرف وجيز حققت كل الشروط، لكن اليوتيوب قام بتقييدها لمدة شهرين دون سبب حقيقي، ولا تجد حلا إلا انتظار انتهاء المدة.
البعض أشار عليها بشراء قناة مفعلة لكن المتابعين حثوها على متابعة النشر في قناتها الأصلية لحين تفعيله مجددا.
ولهذا يجب العمل على إنجاز سجل إيجابي من خلال تفاعل المشتركين بتعليقات داعمة لمحتوى القناة.
رابط القناة: انقر هنا
zdzzoom
قناة الطفل محمد اليازجي
محمد طفل يافع 14عمره سنة يعول إخوته الأيتام بعدما توفيت والدته في الحرب، في حين أن والده طريح الفراش، قناته مصدر دخله الوحيد في ظل الدمار والفقر المنتشر.
هؤلاء الأيتام بحاجة لمن يكفلهم، فمن يبتغي جوار النبي – صلى الله عليه وسلم- هذا سبيل ميسر، وعلى القناة فيديو يعرض فيه قصته المأساوية كاملة.
رابط القناة: انقر هنا
قناة الطباخ الصغير
لدعم عائلته المكلومة يسعى محمد رفقة أخيه فادي إلى تحصيل مداخيل من قناة مخصصة لطبخات وحلويات وأكلات شعبية من العمق الفلسطيني، فضلا عن تقديم أطباق الغير متنوعة تقدم في قالب فكاهي أو روتيني من يوميات الحرب.
رابط قناة الطفل محمد: انقر هنا
قناة يوميات أم محمود شمال غزة
القناة للسيدة انتصار، أو كما يناديها المقربون أم محمود سيدة في مقتبل العمر استشهد زوجها لتظل أما لطفلين مصدومين من أهوال الحرب وويلاتها..
@ طالع أيضا: قنبلة غزة النووية.. كابوس يؤرق النتن والأصهب؟!
وبين النزوح والقصف استقرت قي بيتها المهدم لتستمر في تربية طفليها على ما نشأت عليه من إيمانا ويقين، صامدة صابرة محتسبة، لا تكف عن الدعاء
رفضت أم محمود الاستسلام وبحثت عن سبيل لإعالة طفليها الذين عرفا اليتم باكرا ففتحت قناة تعد مصدر رزقها الوحيد.
رابط قناة أم محمود: انقر هنا
قناة رضا الرحمن من غزة
تشرف عليها الآنسة آيات، فتاة كلها حيوية ونشاط بصوتها الشجي المبحوح تنقل يوميات عائلتها وبالموازاة تلتزم ببرنامج دراسي حتى تجتاز اختباراتها وتتخرج..
عطاؤها واضح جلي في رعايتها لإخوتها.. وبين الصرامة والحنية تقدم مثالا رائعا لمبادئ التنشئة السليمة..
فما أجمل تلك اللحظات التي تقاسم فيها متابعيها مراجعة أخيها ابراهيم لحفظه وهو يرتل آيات القرآن بصوت عذب يعكس مدى يقين وثبات أهل أرض الرباط.
رابط قناة آيات: انقر هنا
قناة أبو خالد الغزاوي
عائلة مكونة من 28 فرد تعيش في منزل متهاوي الأركان ومن قبله تهاوت صحة الأم التي أصيبت بمرض السرطان وتظل تصارع آلامه في ظل غياب تام للعلاج، العائلة كلها تصارع من أجل البقاء وترجو أن تجد قلوبا رحيمة تدعمها.
رابط قناة عائلة أبو خالد: انقر هنا
قناة عائلة أم علاء من غزة
@ طالع أيضا: بين “زانا” وأطفال غزة.. نُريد عدلا في الموت!
السيدة أم علاء إمرأة ساعدت نفسها بعد بحثها عن من يساعدها في ضبط إعدادات قناتها، فهي جديدة ولا تعرف كيف تلج باب هذا الفضاء الواسع بعدما ضاقت عليها الدنيا بما رحبت، لكنها خاضت التجربة وتمكنت من تحريك عجلة قناتها على المسار الصحيح.
لدعم قناة أم علاء: انقر هنا
قناة أبو أمير من غزة
قناة جديدة نشأت وسط الدمار والحرب كآخر الحلول للبقاء، يضع صاحبها أبو أمير ثقته بالمحسنين والداعمين بعد الله تعالى لدعمها قصد التفعيل والاستمرارية، وكله بأجره فلا شيء يضيع.
رابط القناة: انقر هنا
كل هؤلاء الناس يقاسموننا الإنسانية ومن قبلها عقيدة التوحيد، وكل منا سيسأل عن ما قدمه لنصرة إخوانه.
اشتراك وتعليق وتسجيل إعجاب شيء لا يذكر لفعل بسيط قد يعود بالنفع، فهذه القنوات الغزاوية مصدر رزق لأرامل وأيتام ومرضى والله لا يضيع أجر المحسنين.
@ طالع أيضا: أنت مسلم.. أنت مسؤول عن غزة
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.