زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مظلمة..! ح.م

مظلمة مساجين التسعينات وضحايا المحاكم الخاصة غير دستورية يجب أن تنتهي، هي وصمة مشينة عةستبقى في جبين دولة تزعم أنها أنجزت مصالحة وطنية، ومأساة إنسانية موجعة يفترض بأقل وازع معالجتها.

سجناء التسعينات وخز آخر مستمر في ضمير الانقلابيين، وحلقة كاشفة لاستخدام العسكر للقضاء، وملف من ملفات الفتنة تجب معالجته، وإرث من آثار المحنة الهوجاء يجب أن يدمج بشجاعة الدولة المسؤولة في صفحة المصالحة.

تقع الدولة في معضلة أخلاقية كبيرة بالدرجة الأولى، إذ لا يعقل أن تقر الدولة بلا شرعية المحاكم الخاصة فتلغيها، بينما تبقى أحكامها سارية وضررها قائم على عشرات المساجين الذين حوكموا في ظروف لا تتوفر فيها لا ظروف العدل ولا شروط المحاكمة العادلة، ناهيك عن شرعية القوة التي كانت طاغية حينها.

محمد عبدلي واحد من هؤلاء، دخل السجن وقضى فيه 28 سنة، منذ عام 1992 وخرج منه جثة هامدة قبل يومين، هو ضحية أخرى من ضحايا تلك “المحاكم المشؤومة”، ضحايا مازالت مبررات احتجازهم لغزا، فإذا كانت تهمتهم “إرهاب” بحق، فيفترض أن قانون المصالحة عالج وضعهم وشملهم بالعفو، وإذا عدّوا سجناء سياسيين، فقد تأخر أوان إطلاق سراحهم.

سجناء التسعينات وخز آخر مستمر في ضمير الانقلابيين، وحلقة كاشفة لاستخدام العسكر للقضاء، وملف من ملفات الفتنة تجب معالجته، وإرث من آثار المحنة الهوجاء يجب أن يدمج بشجاعة الدولة المسؤولة في صفحة المصالحة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.