زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مصر 4 الجزائر 0.. “سعدان” يفتح الجراح القديمة!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
مصر 4 الجزائر 0.. “سعدان” يفتح الجراح القديمة! ح.م

لماذا يفتح الشيخ سعدان "جرحا" عمره ثماني سنوات؟

عاد شيخ المدربين رابح سعدان في الحلقة الثانية من حصة “وجادلهم” التي يعدها ويقدمها الزميل قادة بن عمار على قناة “الشروق نيوز” إلى العديد من القضايا التي هزت الشارع الكروي الجزائري، من ذلك مخلفات هزيمة “الخضر” برباعية في نصف نهائي “كان 2010″، ورد فعله إزاء ما حدث، وعلاقاته مع زطشي وبلماضي وشارف وماجر.

فضل المدرب الوطني السابق مواصلة الخروج عن صمته، والتخلي عن مبدإ التحفظ الذي عرف به في وقت سابق، حيث لم يتوان في وضع النقاط على الحروف حول العديد من القضايا التي واجهها منذ ملحمة أم درمان إلى غاية تأزم وضعيته مؤخرا مع “الفاف”، ما أرغمه على الانسحاب من المديرية الفنية بسبب قضية التأشيرة وحرمانه من حضور ملتقى لندن للمدربين، سعدان لم يتوان في تشريح العديد من المسائل التي واجهها بشكل صريح بنوع من حدة اللهجة المصاحبة بالهدوء النسبي، ورغم أنه لا يزال غاضبا من طريقة إرغامه على الانسحاب من المديرية الفنية للمنتخبات الوطنية إلا أنه فضل أن يكون موضوعيا في شرح مختلف الوضعيات والقضايا التي مر بها، من خلال رده على أسئلة الزميل قادة بن عمار.

قالوا لي: “إخوتنا المصريون يريدون “الكان” ونحن ذاهبون إلى المونديال”

جدد المدرب الوطني السابق رابح سعدان تأكيد أن مباراة نصف نهائي “كان 2010” ضد المنتخب المصري كانت مرتبة مسبقا، حيث قال في هذا الجانب: “المباراة مخدومة 100 بالمائة.. وتنتهي هنا”، مضيفا أن هناك أطرافا سعت إلى تجسيد هذه النية بشكل مسبق، تحت مبرر أن إخوتنا المصريين يمرون بوضعية صعبة، وهم في حاجة إلى كأس إفريقيا، وعليه نترك لهم مادمنا ذاهبين إلى كأس العالم، وأوضح سعدان أنه رفض هذه المسألة من أساسها، حيث قال في هذا الجانب: “أنا رفضت الدخول في هذه اللعبة، كيف لي أن أبيع بلادي بعد شهرين عن مباراة أم درمان، لدي ضميري أمام الله، كنت مسؤولا ورفضت، لكن بعد أن وقفت على أمور أخرى في الملعب فهمت ما حدث، خسرنا المباراة بطريقة غير رياضية، ولا تهم النتيجة 4-0 أو أكثر”.

جيش شعب معاك يا سعدان سلكتها غالية

وبعيدا عن الضجة التي صاحبت نصف نهائي “كان 2010” ضد الفراعنة، فإن شيخ المدربين رابح سعدان لا يزال يعتز بالأيام التي قضاها مع المنتخب الوطني، والأجواء الجميلة التي صنعها في عدة مناسبات، ما جعل الجماهير الجزائرية تخرج إلى الشارع محتفلة بعد ملحمة أم درمان وفي مناسبات أخرى، مرددة عبارات “جيش شعب معاك يا سعدان”، وفي هذا الجانب يؤكد سعدان للزميل قادة بن عمار أن هذه العبارة الشهيرة كلفته غاليا، حتى إنهم حسب قوله قطعوا عليه الطريق إلى الخارج، من خلال نشر الإشاعات لحرمانه من العروض التي وصلته لتولي زمام تدريب أندية ومنتخبات عربية مقابل عروض مالية كبيرة. وإذا كان سعدان رفض ذكر الأسماء إلا أنه لمح إلى وجود أطراف فاعلة في المحيط الكروي عملت المستحيل حتى تحرمه من العمل في الخارج بعد مونديال 2010.

شحاتة لن ينجح مع “الخضر” ولو بقي غوركيف لما ضيعنا مونديال روسيا

وبخصوص سؤال حول المقترح السابق حول إمكانية تولي المدرب المصري حسن شحاتة زمام المنتخب الوطني، قال سعدان إنه يستحيل أن ينجح شحاتة مع “الخضر” لعدة عوامل موضوعية، والكلام ينطبق على بقية المجربين العرب مع “الخضر”، معتبرا أن شروط النجاح تفرض أن يكون المدرب محليا أو مدربا أجنبيا ويتوفر على الكفاءة العالية، فضلا عن ضرورة معرفته الجيدة لمحيط المنتخب الوطني والكرة الجزائرية، وهي الأسباب التي جعلته حسب قوله يدافع عن المدرب غوركيف، حيث قال في هذا الجانب: “لو تم الإبقاء على غوركيف لكان بالمقدور الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني، ولكان بالمقدور الذهاب بعيدا في كأس إفريقيا مع عدم تضييع فرصة الوجود في مونديال روسيا”.

لكل جيل مميزاته وماجر أخطأ حين لم يتواصل مع فغولي ومبولحي

رغم الفرحة التي صنعها جيل أم درمان، إلا أن المدرب رابح سعدان فضل عدم الدخول في المقارنات بين مختلف الأحوال، حيث قال: “جيل أم درمان أعاد الكرة إلى كأس العالم بعد غياب دام 24 سنة، لكن في النهاية لكل جيل مميزاته ونقاط قوته وضعفه، والحمد لله أنني عايشت عدة أجيال صنعت أفراح الجزائريين، مثل جيل 82، كما أننا نملك حاليا جيلا قويا لكن للأسف لم نشكل منتخبا قويا”، في المقابل، انتقد سعدان ضمنيا طريقة تعامل ماجر مع بعض اللاعبين، خاصة ما يتعلق بقضية فغولي ومبولحي اللذين رفضا تلبية دعوته، حيث قال بأنه كان على ماجر التواصل معهم هاتفيا لجس النبض قبل إدراجهم في اللائحة، لأن معرفة نفسية اللاعبين ضرورية، واستدل بطريقة تعامله مع اللاعب مطمور الذي مر في مرحلة معينة بظروف خاصة.

بلماضي يستحق تدريب “الخضر” وشارف ذو كفاءة عالية

وعاد شيخ المدربين رابح سعدان مجددا إلى المدرب جمال بلماضي، مؤكدا أنه يستحق تدريب المنتخب الوطني، خاصة أنه كسب خبرة محترمة خلال مشواره المهني في قطر. وفي السياق ذاته أشاد سعدان بكفاءة بوعلام شارف الذي يستحق هو الآخر حسب قوله أن يكلف بمهام تليق بمستوى جهوده وتضحياته من أجل تطوير الكرة الجزائرية والمديرية الفنية للمنتخبات الوطنية، كما أن هناك مدربين حسب قوله يستحقون التفاتة مثل ماضوي وغيرهم من التقنيين الشباب، وعاد إلى الحديث عن نفسه بالقول: “أنا عملت 10 سنوات كمدرب مساعد وكسبت خبرة مهمة طيلة هذه الفترة. وبخصوص الكلام الكثير الذي قيل حول تأزم علاقته بالمدرب الوطني الحالي جمال بلماضي، فقد أكد رابح سعدان أنه لا يريد أن يكون سببا في زعزعة استقرار المنتخب الوطني الذي تنتظره حسب قوله تحديات مهمة، وقال في هذا الجانب: “لا أريد أن أكون سببا في أي مشكل في بيت المنتخب الوطني، أتمنى من صميم قلبي النجاح لبلماضي، فهو قادر على إيصال التشكيلة الوطنية إلى نهائيات كأس إفريقيا، ليس لدي أي مشكل مع بلماضي، ولا أريد من هذه الاستقالة أن أكون سببا في أي مشكل للمنتخب، فأنا من الذين يراعون مصلحة الجزائر والمنتخب الوطني مهما كانت الظروف”.

ماجر كان سينجح لو سار على خطى زيدان

من جانب آخر، أكد شيخ المدربين أن رابح ماجر أتيحت له فرصة الإشراف على المنتخب الوطني في عدة مناسبات، وفي كل الأحوال سيبقى نجم الجزائر الذي له سمعته في الهيئات والمحافل الدولية، في الوقت الذي فضل عدم الحكم على فشله كمدرب، مؤكدا في هذا السياق أن ما يلام على ماجر أنه لم يقم بنظام العمل اللازم، مشيرا إلى أن مسألة الشهادة غير مطروحة بتلك الحدة التي يثيرها البعض، لكنه كان على ماجر أن يسير على خطى زيدان، من خلال تشكيل طاقم فني على أعلى مستوى، والدليل حسب سعدان أن زيدان قضى 4 سنوات وهو يدرس، وهذا أمر مهم لكسب الخبرة والمعلومة أيضا، مضيفا أنه قال لماجر عليك بجلب طاقم فني في أعلى مستوى حتى يتسنى لك البروز والنجاح.

دراجي كان وراء تحطيم عروضي من الخارج

وإذا كان سعدان قد تعامل مع مختلف القضايا التي طرحها عليه الزميل قادة بن عمار بنوع من الهدوء والتشريح الهادئ، إلا أنه لم يتوان في انتقاد المعلق التلفزيوني حفيظ دراجي، واصفا إياه بالمنافق، حيث قال في هذا الجانب: “حفيظ دراجي منافق، حاقد علي ولا يحبني منذ زمان، وهو أحد الأطراف التي حطمت العروض التي وصلتني من الخارج، ولدي شهود تؤكد أنه أقسم بألا أعمل في الخارج، أقسموا علي وهو منهم”، وأضاف سعدان بالقول: “في كل مرة يعطينا حفيظ دراجي دروسا، جالس في الخارج ويتحدث، لماذا بقي في الدوحة، لقد أثبت أنه منافق كبير، يتحدث في كل شيء ووضع نفسه كوصيفي الجزائر، لم لا يتقرب ويساهم في إنقاذ الكرة الجزائرية بدل النقد والحقد وإعطاء الدروس”.

لهذه الأسباب انسحبت من وفاق سطيف وشباب قسنطينة

من جانب آخر، عاد سعدان إلى تجربته القصيرة مع بعض الأندية، في إطار مقترح توليه الإشراف على المديريات الفنية مع هذه الفرق، مثل وفاق سطيف وشباب قسنطينة، مرجعا السبب إلى تعفن المحيط وغياب المناخ المناسب للعمل، ما جعله ينسحب مباشرة، وقال سعدان في هذا الجانب: “توليت تدريب وفاق سطيف عام 2006، وفي 6 أشهر نلت معهم البطولة وكأس العرب، وقد قلت لهم آنذاك عليكم دخول عالم الاحتراف، لأن لديكم رجالا، لكن بعد عودتي إلى سطيف عام 2013 انقلبت الأمور، وأصبحت أسمع كلاما عن بيع وشراء المباريات، كلام أدهشني فعلا بعد 7 سنوات عن تجربتي الأولى معهم، ومع شباب قسنطينة توليت المهمة لفترة مؤقتة موازاة مع وجود بدوي كوالٍ لقسنطينة، لكن وجود مسيرين عرقلوا مشروعي جعلني انسحب، وهي ذات الأسباب التي جعلتني أتفادى خوض تجارب مهنية مع أندية أخرى.

تصرفات شاوشي أفسدت مشواره ولهذا كنت أعتمد على غزال

ولم يتوان رابح سعدان في إعطاء وجهة نظره بخصوص بعض العناصر التي مرت على المنتخب الوطني، وهذا بناء على المستجدات الحاصلة، وفي مقدمة ذلك الحارس شاوشي الذي صنع الجدل عدة مرات، آخرها في مباراة أهلي البرج ضد مولودية الجزائر، وفي هذا المجال أكد سعدان أن شاوشي يملك موهبة كروية كبيرة لكنه لم يستغلها لتطوير إمكاناته نحو الأمام، ما جعله يذهب ضحية سوء تصرفاته، ما جعله يتراجع بخطوات إلى الوراء، في وقت كان بمقدوره أن يذهب بعيدا في مشواره الكروي، في المقابل برر سعدان أسباب اعتماده على خدمات اللاعب غزال، مؤكدا أن هذا الأخير فعلا خانته الفعالية، لكن ميزته أنه لا يخاف في إفريقيا، ويلعب بروح قتالية. وفي السياق ذاته، تأسف لعدم مواصلة زماموش بنفس العزيمة، خاصة أنه كان في فترته كحارس رابع، وكان يحضره لأن يكون الحارس المستقبلي للمنتخب الوطني، وهذا بناء على مشاركاته مع أندية مولودية الجزائر اتحاد الجزائر في البطولة والمنافسات القارية. وفي السياق ذاته نوه سعدان بسوداني الذي وصفه بالعنصر المهم جدا في المنتخب الوطني، ويرى بأن دوره لا يقل عن الدور الذي كان يقوم به المحليون في وقت سابق، على شاكلة زاوي ورحو، من خلال التنسيق بين المحليين والمغتربين.

أعود إلى التحليل بشروط والبلاتوهات أساءت إلى سمعة الكرة الجزائرية

وبخصوص إمكانية عودته إلى ممارسة التحليل التلفزيوني، فقد ربط سعدان ذلك بشروط، وهي ضبط النقاط التي يتم العمل بها، مشيدا بتجربته مع قناة “الشروق” عام 2013، خلال تحليل مباريات “كان 2013″، حيث قال سعدان بأنه يهدف في العمل في التحليل إلى مراعاة الجوانب التربوية والحرص على التوجيه من أجل المساهمة في أخذ العبرة وتفادي النقائص المسجلة، وليس التهجم على الغير أو الإساءة إليهم، مضيفا أن هناك نفاقا في تحليلات بعض الذين يمرون على البلاتوهات، وهذا أمر خطير حسب شيخ المدربين، ما جعلهم يعطون معلومات مغلوطة أو مسيئة، وهذا يشوه سمعة الجزائر، خاصة أن هناك من يعمل على استعمال التقنيين من أجل السب والشتم، وهي الأسباب التي جعلته ينسحب حسب قوله في تجربة سابقة مع قناة نسمة.

مصريون يردون على تصريحات الشيخ:
سعدان “كبر وخرف” و”الخضر” لعبوا بعنف في مباراة “الرباعية”!

رد رياضيون وإعلاميون مصريون بعنف، على تصريحات المدرب الأسبق للمنتخب الوطني رابح سعدان، الذي أكد لدى نزوله ضيفا على حصة “وجادلهم” للزميل قادة بن عمار، التي بثت الجمعة عبر قناة “الشروق تي في”، أن مباراة منتخبي الجزائر ومصر في نصف نهائي كأس إفريقيا 2010 “مرتبة” و”مخدومة” لصالح المنتخب المصري.

ومعلوم أن تلك المواجهة التي جرت شهرين بعد ملحمة أم درمان الشهيرة، عرفت تأهل المنتخب المصري إلى نهائي كأس إفريقيا، عقب فوزه على “الخضر” بأربعة أهداف كاملة دون مقابل، في مباراة كان فيها الحكم كوفي كوجيا بطلا من دون منازع، بعد أن كان وراء خروج العناصر الوطنية من اللقاء، بإهدائه ضربة جزاء غير شرعية للفراعنة وإشهاره البطاقة الحمراء في وجه ثلاثة لاعبين جزائريين.

وقال سعدان بصريح العبارة: “إن تلك المباراة كانت “مخدومة”، وتم إخطاره قبلها بفوز المنتخب المصري.. لقد قالوا لي إخواننا المصريين يريدون التتويج بكأس إفريقيا، بعد أن تأهلنا نحن إلى كأس العالم، وشخصيا رفضت المشاركة في هذه المهزلة وبيع شرف بلادي”.

ولم يهضم العديد من المصريين هذه التصريحات، وسارعوا إلى مهاجمة سعدان وفتح النار عليه بألفاظ قوية، مع تكذيب كل ما جاء على لسان شيخ المدربين الجزائريين الذي كان حاضرا في تلك الفترة على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”.

ولم يتوان حمادة سمير زاهر، نجل رئيس اتحاد الكرة الأسبق، ومدير التسويق الحالي بالاتحاد المصري لكرة القدم، في التأكيد بأن “سعدان كبر وخرف”. وقال في تصريحات خاصة لموقع “بطولات”: “اتفاق بين روراوة وسمير زاهر لتفويت مباراة 2010؟ واضح إن رابح سعدان (كبر وخرف)”. وأضاف: “تلك المباراة كانت بمثابة رد اعتبار ولم يحدث بها أي اتفاق بالتفويت بين روراوة وسمير زاهر كما ادعى”. واختتم: “شخصية لاعبي الجزائر ترفض هذا المبدأ من الأساس.. هذا كلام فارغ والمباراة كانت رد اعتبار للمنتخب المصري”.

من جانبه، قال حمادة صدقي، المدرب السابق لـ”الفراعنة” خلال كأس إفريقيا 2010، في تصريح لموقع “كووورة” إن مثل هذه الأمور تقال عن مباريات لم تذع على شاشات التليفزيون، لكن لقاء الجزائر ومصر شاهده الجميع، وبذل فيه كلاهما أقصى مجهودهما، وقاتلا لتحقيق الفوز، وحصد الفراعنة الانتصار بمجهوداتهم.

وأبدى تعجبه من تصريحات سعدان ورد عليه باستهزاء، قائلا: “التي يبدو أنها بفعل عامل السن، ومحاولة تبريد هزيمة يجدها وصمة عار في تاريخه، ولكن المبرر جاء كوميديا ولا يقنع طفلا صغيرا”، حسب تصريحاته.

وتساءل صدقي كيف تكون المباراة معروف نتيجتها مسبقا؟ وتكون فيها كمية الخشونة المتعمدة من لاعبي الجزائر، رغم أنهم مقبلون على كأس عالم، وكان من الممكن أن يصاب لاعب أو يتم إيقافه في “المونديال”.

كما أعرب عن استغرابه بطرحه لتساؤل جديد: “كيف يتم التشكيك في أحقية الفراعنة بالفوز، وفي نفس البطولة انتصروا على 4 منتخبات كبرى كانت متأهلة لكأس العالم (الكاميرون وغانا ونيجيريا والجزائر)؟ فهل تم خدمة الفراعنة في كل هذه المباريات وفي التتويج بـ3 بطولات متتالية لأمم أفريقيا؟”.

أما أحمد سليمان، مدرب حراس مرمى المنتخب المصري في ذلك الوقت، فأكد أن “الفراعنة” فازوا عن جدارة واستحقاق أمام المنتخب الجزائري، الذي خرج لاعبوه عن تركيزهم وتفرغوا للعنف، ما أدى لطرد 3 لاعبين في المباراة. وأشار إلى أنه لا يمكن أن يشكك شخص في قوة المنتخب المصري خلال تلك الحقبة، وأنه كان الأقوى في القارة بفارق كبير عن البقية، والدليل تتويجه بـ3 بطولات لأمم أفريقيا متتالية.

أما من جانب المدرب المصري شوقي غريب، فإن الأخير، حتى وإن لم يؤكد ما صرح به سعدان، إلا أنه كان أكثر عقلانية من زملائه الآخرين، ورفض الرد على شيخ المدربين الجزائريين، قائلا: “لن أرد على سعدان، فالإعلام لا يتذكرني سوى في هذه الأزمات، يريدونني أن أرد، ثم أتعرض للهجوم من هنا وهناك، ونفتح باب فتنة تم إغلاقه منذ 8 سنوات بلا سبب.. صحيح أن التصريحات ليست منطقية، ولكن كما قلت لا أريد أن أرد عليه ولا أريد فتح باب للفتنة من جديد”.

عنتر يحيى يوجه رسالة إلى سعدان:
أكشف عن أسماء المتورطين في “الفضيحة”!

وجه عنتر يحيى الدولي السابق، رسالة إلى مدرب “الخضر” الأسبق رابح سعدان، مطالبا إياه بضرورة الكشف عن أسماء المتورطين في ترتيب مواجهة الجزائر ومصر في كأس إفريقيا 2010، والتي انتهت بفوز المنتخب المصري بأربعة أهداف دون مقابل.

وكتب عنتر يحيى، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “على سعدان الذهاب بعيدا وكشف من كان وراء ترتيب مباراة مصر؟ أليس صحيحا؟ يجب أن نعرف الحقيقة”.

وكان المدرب رابح سعدان قد فجر قنبلة مدوية لدى نزوله ضيفا على حصة “وجادلهم” التي عرضت عبر قناة “الشروق تي في”، حيث قال أن “المباراة التي جرت بأنغولا بين الجزائر ومصر في نصف نهائي كأس إفريقيا 2010 كانت “مخدومة”.. بعض الأطراف قالت له بصريح العبارة إخواننا المصريين بحاجة إلى كأس إفريقيا، لنا “المونديال” ولهم “الكان””.

ومعلوم أن عنتر يحيى شارك في تلك المقابلة كأساسي، وهو الذي كان وراء إقصاء المصريين من التأهل إلى كأس العالم 2010، بهدف تاريخي في مرمى عصام الحضري، في اللقاء الفاصل بملعب أم درمان بالسودان.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.