زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مشاكل السلفية أمام الله!

مشاكل السلفية أمام الله! ح.م

السلفية.. هل هم "الفرقة الناجية"؟!

علينا أن نعلم جيدا أن الاسم الإلهي لطائفة التي أمنت بالله والرسل، من النبي إبراهيم عليه السلام حتى نبينا الكريم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، هم المسلمون لقوله تعالى: ''هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ'' لكن بعد الأحداث التاريخية في العالم الإسلامي، تفرقت الأمة إلى أحزاب وطوائف وفرق، فأحدث العلم الديني ضجة لإعادة توازن الإسلام على طريقه الصحيح، فأنتج مصطلحات ومسميات كان الغرض منها تحديد الطائفة الناجية التي تكلم عنها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، فكان مصطلح ''السلفية'' مجرد تعبير واقعي عن التسمية الحقيقية ''أهل السنة والجماعة''.

إلا أن من يعتقدون أنفسهم أنهم المكلفين بحمل اسم ”السلفية” غيروا المفاهيم الجذرية لهذا المنهج وذهبوا به بعيدا، حتى أنه لم يعد له معنى أصلي، ظلمهم لمنهج الأنبياء جعلوا مشاكلهم كبيرة أمام الله، بسبب هروب الناس منهم، واعتقادهم أن السلفية ما هي إلا أداة لتكفير فقط، ظلموا منهج رسول الله حينما جعلوه حكرا على جماعات معينة فقط، والمصيبة أنهم ينادونا ليلا ونهارا أنهم الوحيدين الذي يملكون خريطة الوصول إلى الجنة، طالما هم السلفية يعني هم من تكلم عنهم رسولنا الكريم أنهم من الفرقة الناجية، يحرمون هذا، ويمنعون هذا، ويحللون هذا، ويتكلمون في هذا، وأهم نقطة تجعلني أرى أن سلفيي هذا العصر مجرد قبائل لهم نهاية، أن كل من لا يجعل من مشايخهم مرجعية دينية حقيقية، فهو ليس سلفيا إنما من أهل البدع والأهواء، مع أنه منذ قرون كثيرة والمعنى واحد لم يتغير، من يتبع أهل السلف الصالح هو سلفي.

أهم نقطة تجعلني أرى أن سلفيي هذا العصر مجرد قبائل لهم نهاية، أن كل من لا يجعل من مشايخهم مرجعية دينية حقيقية، فهو ليس سلفيا إنما من أهل البدع والأهواء..!

الجميع يعلم أن السلفية كاملة من ناحية العلم الديني، لكن كل هذه الضخمة في العلم الوفير، من فروع وأصول وعقيدة إلا أنها تحمل معها، مقتضيات مهمة مثل السلوك والأخلاق، فقط أخلاقنا وأفعالنا وعدم حكمنا على الآخرين أو تكفيرهم يعطي للناس نظرة على أنه منهج الحق، إلا أن بعض سلفيي هذا العصر وممن احتكروا السلفية، مازالوا يطبقون شعارات مع الأسف تحمل من الجاهلية كثيرا، من ليس سلفي لا يستحق الاحترام منا، من لا يصلي كافر ولا يحتاج النصح، من يتكلم في العلماء هو مبتدع ضال، ثم لوحدهم فقط اخترعوا لنا هذه الأسماء، سلفي حلبي، سلفي رسلاني، سلفي وهابي، سلفي حدادي، سلفي مدخلي، سلفي سروري، كلها أسماء جاءت بعد اختلاف هؤلاء مع مشايخ السلفية الكبار في السعودية..
كان مصطلح السلفية مصطلحا للتسامح والقدوة والخير والعلم والإيمان، فأصبح بسبب هؤلاء وللأسف الشديد مصطلحا للتشدد والإرهاب والقتل، تقول الأستاذة إحسان الفقيه: ”وظُلمت السلفية عندما سار بعض المنتسبين إليها على نهج التلبيس في قضايا التعامل مع الحكام، حيث جعلوا من النصوص المُلزمة بطاعة أولي الأمر، منهجا توافقيا عاما يتزلفون به إلى الحكام، ويصنعون منه فزاعة لكل من يتجه لإنكار المنكرات التي يقيم عليها الحاكم”.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6689

    امير محمد

    اظن ان على الانسان السعي دائما للبحث عن الحقيقة ومن اراد معرفة حقيقة ما يسمون انفسهم السلفية ما عليه سوى ان يقرأ كتاب تاريخ نجد لابن غنام اللذي حتي وهو بطبعته المعدلة ومحسنة مليء بالقتل والسبي
    او يشاهد حلقات المسعري على اليوتوب

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.