زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مساهمة الفيس بوك في خلق قرية الكترونية اجتماعية

مساهمة الفيس بوك في  خلق قرية الكترونية  اجتماعية

الإعلام الاجتماعي أصبح ضرورة في وقتنا الراهن لربط التواصل وتحقيق التعارف بين الشعوب حيث أن هذا التطور لم يشهد له عصر من العصور بمثل هذه الأهمية كالعصر الحالي الذي عرف بعصر المعلومات وانفجار المعرفة، بمجرد أن تفتح صفحة في الفيس بوك تشعر وكأنك في قرية الكترونية صغيرة فمقولة "العالم أصبح قرية صغيرة" هي حقيقة نتعامل معها في حياتنا اليومية حيث لا يمر يوم إلا وتجد مشاركات وتعليقات متنوعة.

وجد الكثير من مستخدمي الفيس بوك  فضاء وحرية ومتنفسا لإنتاج معلومات والتعامل معها لتأخذ مسارا في عدة تنقلات اجتماعية  واقتصادية وسياسية وإعلامية  كما تعتبر قناة لتوزيع المعلومات وتقنية  للعطاء والكسب  والتعبير والتأنيب المباشر بكل حرية.

 ومن خلال هذا المقال أردت أن أسلط الضوء عن التجربة الفيسبوكية  حيث أدمن الكثير عليه و اتخذ رقعة لتسهيل العمل  وفيه من اتخذه منبرا  للمزاح والترفيه والتعارف والتواصل   بتنوع صفحاته،  بين المستخدمين  من  استعمل  اسمه الحقيقي ووضع صورته الشخصية على بروفايله ومنهم من استخدم صور رمزية مستعارة بأسماء غير أسمائهم الحقيقية..

أيضا سمحت هاته الشبكة بمعرفة خصوصية العديد من الأفراد  مما سهل طريقة تواصلهم وتناسق في أفكارهم  كما وجدت بصفحاته نشاطات مختلفة و أجمل التعليقات ،الصور الكوميدية  ونكات على الأحداث السياسية المتصاعدة ولا ننسى أهم حدث المتمثل في مشاركة الآلاف مطالبين بإسقاط أنظمتهم الفاسدة عبر  حملات شعبية على الفيس بوك أعطت للثورة موقعا  سميت بـ  ثورة الفيس بوك كما أن الفيس بوك  أصبح منبرا للمشاريع الخيرية والاجتماعية ‘بالإضافة إلى أنه ساهم في اكتساب وتبادل  مختلف اللهجات كاللهجة الجزائرية، السورية والفلسطينية …الخ.. والتعريف بالثقافات والتقاليد، واطلاع  على طريقة حياتهم وتخزينها  في الذاكرة  دون السفر إليهم  وبعيدا عن أضواء الإعلام التي تشوه الواقع وتضخمه فعلى سبيل المثال  تغيرت  فكرة الجزائر فرنسا الثانية عند الكثير من الإخوة العرب وان الجزائريين لا يفقهون في اللغة العربية عكس ما صورته وسائل الإعلام  فقد أظهر الحقيقة واكسب مستخدميه معرفة واقعية.


شخصيا من خلال تجربتي كفيسبوكية من الاهتمام بأخبار العالم وما يحدث في المنطقة العربية إلى التواصل مع أصدقاء فمن سوريا الأخت روعة التي اهتمت بالخيول العربية الأصيلة على موقع الفيس بوك إلى فلسطين  حيث التقيت  بصديقة وأخت رائعة  دافعت عن قريتها وبلدها فلسطين بكل روح وإخلاص، الأسيرة المحررة ناريمان، صرخة تحكي قسوة المحتل والمعاناة والانتهاكات والقهر التي تعيشها الأسيرات في السجون الصهيونية أين الموت البطيء والتي نقشت على صفحات الفيس بوك عبارة كتبتها وهي بالسجن  عشقت وطني حتى الثمالة ……وعشقت الزنزانة لأنها جزء من وطني،  تشارك ناريمان  على صفحات الفيس بوك  بوضع فيديوهات لنشر حقيقة الوضع في فلسطين بكشف الانتهاكات والظلم واعتقال الأطفال،  فيديوهات  تصورها كل جمعة خلال المسيرة  الأسبوعية بقرية النبي صالح تنديدا بالاحتلال والانقسام الوطني..


فالقرية الالكترونية الجديدة ساهمت بتغيير عقليات الشباب وحسب تصريحات وتعبير العديد من المستخدمين عبر الشبكة الالكترونية فلا يمكنهم الاستغناء على الفيس بوك باعتباره أسهل طريقة للتواصل ومعرفة مقاربات بالإفادة والاستفادة وتصحيح  التصورات السابقة.

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

5 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 1786

    الطاهر

    سلام
    اولا اشكرك على كتابتك الراقية
    واتمنى ان تكوني انت امال بن موسى التي عرفناها كصحافية ناجحة جدا.
    وفقك الله

    • 0
  • تعليق 1790

    منال التميمي

    شكرا اختي امال على المقال الرائع وكابنت فلسطين وابنة النبي صالح اشكر لك كلامك الجميل عن قريتنا وعن ابنة عمي ناريمان وانا معك ان الفيس بوك عالم رائع اذا احسنا استخدامه فقد جعلنا نتعرف على اخوه عرب لم نكن نعرف عنهم شئ ولم نكن نعرف عاداتهم وتقاليدهم ومع اننا في وطن واحد ولكن اكتشفنا انا نجهل الكثير عن اخواننا ونعرف عن الدول الاوروبيه او امريكا اكثر مما نعرف عن وطننا العربي مرة اخرى شكرا على تسليطك الضوء على هذا الموضوع
    اختك منال التميمي

    • 0
  • تعليق 1775

    اسيا

    شكرا يا امال مقال رائع الممت بكل الجوانب صحيح الفايسبوك اصبح له دور فعال في الحقيقة في حياة الشباب وقد راينا ما استطاعوا فعله وتطبيقه في الواقع خاصة في مصر واتونس

    • 0
  • تعليق 1777

    وفاء

    رائعة واصلة ، تمنياتنا بالنجاح وان نراك صحفية متالقة وناجحة

    • 0
  • تعليق 1961

    المحب لوطنه

    السلام عليكم
    الأخت الصحفية المجتهدة..أمال مرابطي.
    كم كان مقالك هذا ذا حكمة بالغة لما تفضلت بتقديمه للقارئ البسيط مثلي حول الفيسبوك
    وما أحدثه في حياتنا اليومية،حيث أصبح جزء
    مهمالتواصلنا الاجتماعي.
    فكم استفدنا من اصدقائنا مما قدموه من أفكاررائعة كنا نجهلها..
    أشكرك كل الشكر..ولعلمك أنا من المتتبعين لكتاباتك الجميلة والرائعة.
    شكرا..أختي.

    • -1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.