زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مزيد من السيارات لن يكون حلا حقيقيا..!

فيسبوك القراءة من المصدر
مزيد من السيارات لن يكون حلا حقيقيا..! ح.م

في الحقيقة قناعتي أن نقاش استيراد السيارات أو قصة الاتفاقيات مع شركات أجنبية لتصنيع (تجميع ) السيارات محليا مسألة عبثية...ولا أعتبرها حلا لمشكلتنا الرئيسة...

والقرارات التي تتخذ واضح أنها تنم عن غياب أي رؤية استراتيجية مستقبلية تهدف للنهوض بالبلاد وتغيير أحوال الناس… بل مجرد حلول ترقيعية للتنفيس أو مسكنات مؤقتة أو كسب السكوت الاجتماعي المؤقت أو الإلهاء…

استيراد مزيد من السيارات في ظل شبكة طرقات متهالكة وبنية تحتية في جميع المدن متهالكة أيضا سيزيد فقط من حالة الانسداد المروري والحوادث بين المدن وداخلها…

استيراد مزيد من السيارات في ظل شبكة طرقات متهالكة وبنية تحتية في جميع المدن متهالكة أيضا سيزيد فقط من حالة ال انسداد المروري والحوادث بين المدن وداخلها…

حتى وإن كان الأمر يبدو في ظاهره تنفيس على الناس.. لكنه مسار لا ينسجم مع البنية التحتية المتوفرة الآن.. بقدر ماهو مسار لشراء السكوت الاحتماعي..

كان الأجدى بالحكومة أن تضع استراتيجية من الآن لبناء شبكة نقل عمومي حقيقية ومضبوطة ومتماشية مع روح العصر.. وهذا لا يتأتى إلا بإعادة النظر في شبكة الطرقات في أغلب المدن الجزائرية وطرق توسعة المدن مستقبلا..

بعبارة أخرى: إذا اردنا بناء شبكة نقل عمومي (حافلات..ترامواي..) فيجب وضع الخطط من الآن لتصبح قابلة للتطبيق والعمل بعد عشر سنوات..حتى لا نرى أعمال الترقيع المستمرة وقطع أوصال مدن كاملة لإنشاء ترامواي بخط..!

لأن كل المدن الجزائرية حافلات النقل العام بداخلها عبارة عن خردة لتعذيب المواطنين والطرق مزدحمة وحركة النقل غير منظمة.. لا بالتوقيت ولا بالاتجاهات…

ولو كنا نملك حافلات نقل عمومي وشبكة منظمة في كل مدينة.. لتخلى نصف أو ربما أغلب المواطنين عن استعمال سياراتهم الخاصة في التنقل لأعمالهم… وهو ما يعني الكثير.. اقتصاد في الوقود.. بيئة أنظف.. إزدحام أقل… إلخ..

ولكن المفارقة أن جميع الأحياء والامتدادات العمرانية التي تبنى في أغلب المدن خالية من أي رؤية لشبكة طرق النقل العام.. ولما لا التنقل بالدراجات الهوائية.. (أروقة خاصة)..

شخصيا لو كانت هناك مسارات آمنة خاصة بالدراجات الهوائية لما استعملت السيارة نهائيا إلا للضرورة القصوى في تنقلاتي..

فشخصيا لو كانت هناك مسارات آمنة خاصة بالدراجات الهوائية لما استعملت السيارة نهائيا إلا للضرورة القصوى في تنقلاتي..

أما الطريق الذي نسير فيه هو عبارة عن تكديس مزيد من السيارات وصناعة أزمات مستقبلية ستتراكم، لأن السياقة داخل أغلب المدن الجزائرية، وخاصة الكبرى منها هي مجرد عملية تعذيب وهدر غير معقول للوقت، وهدر للعملة الصعبة…

لأننا لم نخطو أي خطوة فعلية نحو التحكم الجزئي في صناعة السيارات ولو في أبسط أشكالها…

لهذا فنحن فقط نعيش في نوع من الدوامة المضحكة والمبكية… ولا يبدو أن هناك نية أو رؤية لوضع استراتيجية للخروج منها…

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.