زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مرحبا بـ “بابا الفاتيكان” في الجزائر المحمدية..!

فيسبوك القراءة من المصدر
مرحبا بـ “بابا الفاتيكان” في الجزائر المحمدية..! ح.م

بابا الفاتيكان ليو 14 سيزور الجزائر اليوم وطبعا سيحج الى كتدرائية نوتردام وسيزور جامع الجزائر الكبير.

وقد يشعر بالاعجاب بهذا الصرح الكبير والجميل ليعرف الهوية الحقيقية لهاته البلاد…

لقد عادت الراية المحمدية الخضراء ترفرف في سماء الجزائر..

وبين الصورتين 160 عاما..

zoom

zoom

يوم الاحتفال والحج الصليبي إلى كنيسة هضبة السيدة الإفريقية أعالي بولوغين العاصمة يقودهم أحد عتاة المبشرين أو الممسخين الاستعماريين في إفريقيا الكاردينال لافيجري بدأ البناء 1858 واكتمل سنة 1872..

لكنها زيارة إلى دولة إسلامية محمدية خالصة دفعنا الملايين من الشهداء لاسترجاعها من الأوغاد المستدمرين، وأعتقد أن ليو 14 الذي له أصول وجذور في شرق البلاد يفهم ذلك.

واليوم سيزور بابا الفاتيكان الجزائر المستقلة، سيزور مسجد المحمدية الكبير.. وهو يعرف أنها كانت معقل لكنيسته برئاسة المبشر الاستعماري لفيجري..

لكن زيارة اليوم هي زيارة رأس الكنيسة الكاثوليكية الى دولة الجزائر المسلمة الحرة..

سيزور المسجد الأعظم ومقام الشهيد وكتدرائية السيدة الإفريقية أعالي بولوغين.. وغدا سيزور عنابة ويترأس كُناس في كنيسة هضبة سانت أوغيستين هناك.

مرحبا بالبابا في إطار العلاقات والديبلوماسية المتبادلة والصداقة بين الجزائر وروما الحديثة إيطاليا..

لكنها زيارة إلى دولة إسلامية محمدية خالصة دفعنا الملايين من الشهداء لاسترجاعها من الأوغاد المستدمرين، وأعتقد أن ليو 14 الذي له أصول وجذور في شرق البلاد يفهم ذلك.

@ طالع للكاتب: مجموعة بيلدربرغ.. أو حكومة العالم الخفية..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.