بابا الفاتيكان ليو 14 سيزور الجزائر اليوم وطبعا سيحج الى كتدرائية نوتردام وسيزور جامع الجزائر الكبير.
وقد يشعر بالاعجاب بهذا الصرح الكبير والجميل ليعرف الهوية الحقيقية لهاته البلاد…
لقد عادت الراية المحمدية الخضراء ترفرف في سماء الجزائر..
وبين الصورتين 160 عاما..
يوم الاحتفال والحج الصليبي إلى كنيسة هضبة السيدة الإفريقية أعالي بولوغين العاصمة يقودهم أحد عتاة المبشرين أو الممسخين الاستعماريين في إفريقيا الكاردينال لافيجري بدأ البناء 1858 واكتمل سنة 1872..
لكنها زيارة إلى دولة إسلامية محمدية خالصة دفعنا الملايين من الشهداء لاسترجاعها من الأوغاد المستدمرين، وأعتقد أن ليو 14 الذي له أصول وجذور في شرق البلاد يفهم ذلك.
واليوم سيزور بابا الفاتيكان الجزائر المستقلة، سيزور مسجد المحمدية الكبير.. وهو يعرف أنها كانت معقل لكنيسته برئاسة المبشر الاستعماري لفيجري..
لكن زيارة اليوم هي زيارة رأس الكنيسة الكاثوليكية الى دولة الجزائر المسلمة الحرة..
سيزور المسجد الأعظم ومقام الشهيد وكتدرائية السيدة الإفريقية أعالي بولوغين.. وغدا سيزور عنابة ويترأس كُناس في كنيسة هضبة سانت أوغيستين هناك.
مرحبا بالبابا في إطار العلاقات والديبلوماسية المتبادلة والصداقة بين الجزائر وروما الحديثة إيطاليا..
لكنها زيارة إلى دولة إسلامية محمدية خالصة دفعنا الملايين من الشهداء لاسترجاعها من الأوغاد المستدمرين، وأعتقد أن ليو 14 الذي له أصول وجذور في شرق البلاد يفهم ذلك.
@ طالع للكاتب: مجموعة بيلدربرغ.. أو حكومة العالم الخفية..!


تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.