زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مرحبا بالأشقاء..

فيسبوك القراءة من المصدر
مرحبا بالأشقاء.. ح.م

سُوّاح من ليبيا توافدوا بقوة على الجزائر هذه السنة

أفضل استقبال للأشقاء الليبيين المتوافدين على سواحلنا الشرقية ليس خدمتهم مجانا وإصلاح سياراتهم دون مقابل ومنعهم من دفع ثمن ما يقتنونه من مشتريات..

أفضل من ذلك كله لهم ولنا هو توفير كل شروط الراحة من إقامة وفنادق وشقق ومطاعم وسبل راحة أكيد أنهم يستطيعون دفع ثمنها وزيادة.

يجب أن نفرق بين أمرين مهمين وهما إكرام الضيف والإحسان إلى”البراني” من جهة، وضرورة إنعاش السياحة وتوفير مرافق وامكانيات الراحة للسياح الأجانب من جهة أخرى.

والمشكلة أنك قد تحسن استقبال الأجنبي كعابر سبيل ولا تجعله يدفع دينارا واحدا، ثم عندما يصل إلى مقصده في إحدى الولايات الساحلية لا يجد فرصة للحجز ويضطر للمبيت في سيارته فتضيع قيمة الكرم الذي قوبل به في عجزنا عن توفير ما يحتاجه أي سائح مستعد أن يدفع مقابل عطلة سعيدة لعائلته.

يجب أن نفرق بين أمرين مهمين وهما إكرام الضيف والإحسان إلى”البراني” من جهة، وضرورة إنعاش السياحة وتوفير مرافق وامكانيات الراحة للسياح الأجانب من جهة أخرى.

مع الانفجار التكنولوجي والتلفونات الذكية التي تسجل كل شاردة وواردة، فإن صورة مقززة واحدة من شاطىء ملوث قد تفسد كرم الجزائريين وحسن ضيافتهم.

يجب علينا التعامل بواقعية مع السياح الأجانب، لأن السائح الأجنبي سيندهش فعلا ويُسر بالمعاملة الطيبة من الجزائريين، لكنه قد يكفر باليوم الذي دخل فيه إلى الجزائر عندما يبحث عن دورة مياه نظيفة على الشواطىء فلا يجدها!

ومؤكد أنه سينقل العدوى وسيوزع انطباعاته سواء كانت إيجابية أو سلبية على سكان المعمورة وليس فقط على بلده!

لا شك أننا نفرح عندما تتغير نظرة بعض الأشقاء للجزائر وتنقشع صورة العشرية السوداء من أذهانهم، فيهبون لزيارتها واستكشافها بعائلاتهم، لكن نتمنى أن لا تخوننا الخدمات التي يستطيعون حتما دفع ضعف أسعارها إذا كانت بالجودة التي تساوي كرم الضيافة عند الجزائريين!.

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.