زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“مرتزقة” يسيطرون على صفحات الفيسبوك الكبرى في الجزائر!

الخبر القراءة من المصدر
“مرتزقة” يسيطرون على صفحات الفيسبوك الكبرى في الجزائر! ح.م

هل وصل الأمر إلى هذا الحد؟!

أفادت منظمة "مراسلون بلا حدود"، في تقريرها السنوي، الذي يرصد انتهاكات حرية الصحافة في العالم، أن موالين للنظام في الجزائر "عملوا على استمالة مجموعات الفايسبوك الأكثر متابعة، فتمت استمالة المشرفين على هذه المجموعات واقترحت عليهم مبالغ مالية بلغت قيمتها مليون دينار، أي ما يعادل 7 آلاف أورو وهذا بهدف وضع اليد على صفحات فايسبوك".

وجاء في التقرير، بشأن وضع حرية الصحافة في الجزائر، أن صفحات فيس بوك الأكثر شعبية، “يسيطر عليها مرتزقة”، وأن “جيشا إلكترونيا تم تأسيسه لدعم العهدة الرئاسية الخامسة للرئيس بوتفليقة”.
مشيرا إلى أن إدخال خدمة الجيل الثالث للهاتف النقال عام 2013، ثم الجيل الرابع في 2016، خلّف انفجارا في عدد مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي.

جاء في التقرير، بشأن وضع حرية الصحافة في الجزائر، أن صفحات فيس بوك الأكثر شعبية، “يسيطر عليها مرتزقة”، وأن “جيشا إلكترونيا تم تأسيسه لدعم العهدة الرئاسية الخامسة للرئيس بوتفليقة”..!

وأشار التقرير الذي صدر، الثلاثاء، ببرلين، إلى “انتداب قراصنة لمهاجمة صفحات فيس بوك التي تنتمي للمعارضين الذين يناضلون ضد إعادة انتخاب بوتفليقة، وأصبح الصحافيون الضحايا الجانبيين لهذه الحرب الإعلامية، من خلال الشتم والتهديد والدعوة إلى القتل”.

وفي شق آخر مرتبط بالجزائر، يتناول “استهداف الصحافيين الاستقصائيين والنساء”، أفاد تقرير المنظمة غير الحكومية، أن صحافيين “تم دفعهم إلى الرقابة الذاتية” واستشهدت بتصريح للصحفي عبدو سمار، رئيس تحرير الجريدة الإلكترونية “ألجيري بارت”، جاء فيه أنه تلقى تهديدا في شبكة التواصل الاجتماعي باغتصاب شقيقته.
وقال إن “هجومات (ضده) في الشبكة أساءت لحياته العائلية، وقد قللت من حضوري عليها ولم أعد أتحدث مطلقا عن المثلية الجنسية، وبشكل أقل عن الممنوعات في المجتمع حتى لا أعطي حجة لأعدائي.. هذا أمر مؤسف، ولكن يجب أن أتصرف باستراتيجية حتى لا أضطر إلى المنفى”.

استشهدت بتصريح للصحفي عبدو سمار، رئيس تحرير الجريدة الإلكترونية “ألجيري بارت”، جاء فيه أنه تلقى تهديدا في شبكة التواصل الاجتماعي باغتصاب شقيقته..!

وأوضحت المنظمة، أن 80 صحفيا، على الأقل، قتلوا في 2018 بسبب عملهم، أكثر من نصف هؤلاء قتلوا أثناء أداء عملهم في وسائل إعلام في 5 دول فقط هي أفغانستان (15) وسوريا (11) والمكسيك (09) واليمن (08) والهند (06).
وأضاف أن 06 صحفيين لقوا حتفهم في الولايات المتحدة، منهم 4 قتلوا في هجوم على صحيفة “كابيتال غازيت” في ماريلاند.

وذكر التقرير، أن 384 صحفي سجنوا حول العالم، ويتم احتجاز هؤلاء الأشخاص في خمسة بلدان فقط هي الصين (60 صحفيا) ومصر (38 صحفيا) وتركيا (33 صحفيا) وإيران (28 صحفيا) والسعودية (28 صحفيا). وفي السنوات العشر الماضية، قتل 702 صحفي محترف حول العالم. ويوجد، حسب التقرير، 251 صحفي أو أكثر محتجزين في جميع أنحاء العالم “مما يشير إلى أن النهج الاستبدادي في التعامل مع التغطية الصحفية الناقدة هو أكثر من مجرد تراجع طارئ”. ولفت إلى زيادة عدد الصحفيين السجناء في كل من الصين ومصر والمملكة العربية السعودية مقارنة بالعام الماضي. وتضمّن التقرير “حادثة قتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول بتاريخ 02 أكتوبر على يد فريق من المخابرات حضر خصيصا من الرياض، من بينهم مقرّبون من وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان”.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6821

    ahmed hne

    حاول اقناعي ان العهدة الخامسة حل لبلوغ الوطن مرتبة الدول التي وصلت مستويات حتى متوسطة في تقدمها…و بلوغ اهدافها الانية…حاول اقناعي ان الرئيس المريض يوافق على ما تقومون به …في دفعه الى الامام باسمكم…
    الصحافة ليست عدوة الوطن بل هي الحارس الامين لها.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.