زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“مراسلون بلا حدود” تكشف خلفيات توقيف “ويكند” !

“مراسلون بلا حدود” تكشف خلفيات توقيف “ويكند” ! ح.م

عبرت منظمة “‫‏مراسلون بلا حدود‬” عما وصفته بـ”عميق قلقها إزاء حالات الرقابة الجديدة التي شهدتها الجزائر في الآونة الأخيرة”، ومنها توقيف برنامج “‫‏الجزائرية ويكند‬” السياسي الساخر الذي تبثه قناة “الجزائرية”.
وقال بيان للمنظمة نُشر على موقعها الإلكتروني، الإثنين 27-04-2015، إن السلطات الجزائرية واصلت تضييقها على برنامج تلفزيوني ساخر يحظى بشعبية كبيرة في البلاد، إلى أن تمكنت من وقف بثه بتهمة “إهانة رموز الدولة”.
وقالت المنظمة إن السلطات الرسمية اتهمت البرنامج بـ”انحرافات متكررة وإهانة رموز الدولة”.
وقالت فرجيني دانغل، نائبة مديرة البرامج في منظمة مراسلون بلا حدود “إننا ندين بشدة الرقابة المفروضة على هذا البرنامج. فمن واجب الصحفيين التحلي بحس نقدي والاهتمام بخيارات الحكومة والتساؤل عن أعمالها وممارستها من أجل إثراء النقاش العام حول القضايا التي تمس حياة المواطنين كافة. ومن هذا المنطلق، تُطالب مراسلون بلا حدود بالاستئناف الفوري لهذا البرنامج ووقف الضغوط المسلطة على صحفيين ينجزون عملهم باسم حرية الإعلام والتعبير”.
ووفقاً لشهادة عبدو سمار، أحد المحررين العاملين في البرنامج والذي يشغل أيضاً منصب رئيس تحرير موقع “ألجيري فوكوس”- تقول مراسلون بلا حدود- أثارت حلقة “ويكاند”، بتاريخ 17 أفريل، غضب السلطات عندما تطرقت إلى ما يملكه عدة وزراء جزائريين من أصول عقارية في باريس، بما في ذلك شقة باسم ابنة رئيس الوزراء عبد المالك سلال، علماً أن المعلومات والبيانات مستمدة من كتاب “باريس-الجزائر، قصة حميمية”، وهو تحقيق صحفي أنجزه الإعلاميان الفرنسيان ماري-كريستين تابيه وكريستوف دوبوا عن العلاقة بين الساسة الجزائريين ونظرائهم الفرنسيين.
وانطلاقاً من المعلومات الواردة في الكتاب، تساءل “الجزائرية ويكند” خلال تلك الحلقة عن مصدر ثروة أولئك المسؤولين وممتلكاتهم في فرنسا مع الكشف عن عناوين تلك الشقق الباريسية.
وتقول المنظمة “جاء الرد سريعاً بعد نهاية بث الحلقة من خلال اتصال هاتفي من رئيس الوزراء، قبل أن يتلقى مدير البرنامج، كريم قرداش، استدعاء من سلطة ضبط السمعي البصري التي وجهت له تحذيراً شفهياً في اليوم التالي لتصدر بعد ذلك بياناً رسمياً تتهم فيه “ويكاند” بارتكاب تجاوزات متكررة والتمادي في التجريح والسخرية بمس أشخاص بما فيهم أسماء رموز من الدولة، معتبرة أن ذلك يشكل خرقاً لأخلاقيات المهنة ويقع تحت طائلة قانونَي الإعلام والسمعي البصري”.
وحسب المنظمة، فإن الضغوط تزايدت على طاقم “ويكاند”، حيث تلقى الصحفي مصطفى كساسي والفنان الكوميدي مروان بودياب استدعاءات من وزارة الإعلام، وحث إدارة القناة على تغيير شكل البرنامج ومضمونه مع إقالة المحرر عبدو السمار، لكن الصحفيين فضَّلوا إيقاف البث من خلال عرض الحلقة الأخيرة يوم 24 أفريل.
وعلّق كريستوف دوبوا، مؤلف كتاب “باريس-الجزائر، قصة حميمية”، أن وقف بث هذا البرنامج “يعكس الكيفية التي تتعامل بها هذه الحكومة مع وسائل الإعلام”.
وقال موقع مراسلون بلا حدود إنه من المقرر أن ينظم العاملون في قطاع الإعلام والناشطون الحقوقيون في الجزائر وقفة تضامنية يوم 1 ماي للتنديد بالرقابة والأشكال المتكررة من الضغوط الممارَسة على الصحافة.
وإلى اللحظة لم يكشف فريق البرنامج الموقوف عن حقيقة ما جرى، وهو ما لا يزال ينتظره كثير من متابعي الشأن الإعلامي في البلاد.

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.