زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“مراسلون بلا حدود” ترد على حديث الرئيس تبون!

“مراسلون بلا حدود” ترد على حديث الرئيس تبون! ح.م

مراسلون بلا حدود

بعد أكثر من 72 ساعة على حديث الرئيس تبون عنها، رد الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، الفرنسي كريستوف دولوار، بتغريدات على حسابه في تويتر.

وقال دولوار “هجمات الرئيس الجزائري على مراسلون بلا حدود غير مفهومة. يبدو أن ساعته قد توقفت منذ ستين عامًا ولديه معلومات مغلوطة. هل يمكننا التحدث عن العالم اليوم بناءً على الحقائق الحالية وليس على ادعاءات عفا عليها الزمن؟”

واسترسل دولوار “عندما تطالب مراسلون بلا حدود بالإفراج عن جوليان أسانج في سجن في لندن ، فإن الحكومة البريطانية لا تستشهد بالصراعات التي استمرت قرونًا بين فرنسا وإنجلترا. إن التعامل مع قضايا اليوم بالحديث عن عالم الأمس هو عمى”، على حد تعبيره.

ومضت التغريدة تقول “نحن نحترم الجزائر ونعرف التاريخ ، ولكن من أجل تحطيم التاريخ وآلامه، الاحتجاج به بطريقة مسيئة لتبرير انتهاك الالتزامات الدولية للجزائر. إن اعتقال خالد درريني غير شرعي”.

وكان الرئيس تبون قال “إننا نعرف من هم على راس مراسلون بلا حدود. أجدادهم كانوا معمرين يذبحون الجزائريين في سهول المتيجة”.

وردّ البرلماني نزيه بن رمضان على تغريدة دولوار بتدوينة على حسابه في فيسبوك، قال فيها “.. الخطأ الكبير الذي وقع فيه كريستوف دولوار أنه نسي أن ماوقع في الجزائر ليس قديما ولكنه حديث و سيظل حديثا مادامت فرنسا لم تعترف بجرائمها الفظيعة ومادامت التجارب النووية غير الإنسانية مازالت نتائجها وخيمة إلى اليوم ومست الجينات وتصيب الآلاف اليوم بالتشوهات الخلقية”.

واسترسل بن رمضان “ومادام أجدادنا و آباؤنا تحتفظ فرنسا بجماجمهم ولم تسلمهم ووثائقنا وأرشيفنا لم تسلمه ومادام أجدادنا رمت بهم في يوم واحد بالآلاف في فرن بهيليوبوليس بقالمة في واحدة من أكبر مجازر العالم، وكذلك فعلت في سطيف وخراطة وكثير من دول العالم و08 ماي غير بعيد عنا، ومادامت فرنسا بشكل مباشر و غير مباشر مازالت تستغل أذنابها لمنع الجزائر و عدد كبير من الدول الإفريقية من التطور لتنهب خيراتها و تعمل على تجهيل أبنائها ، ومادامت فرنسا لم تستوعب بعد الندية في التعامل وتحاول في كل مرة بث السموم كي لا تنعم الجزائر في أي مرحلة بالاستقرار، وإلا ماتفسير تغردية للجيش الفرنسي على تويتر تضع للجزائر علما ولتيزي وزو علما آخر، وهي متأكدة أن الجزائريين القاطنين بتيزي وزو يرفضون هذا رفضا قاطعا لأن آباءهم جاهدوا واستشهدوا من أجل علم وطني واحد”.

ماذا تريد فرنسا و أذناب فرنسا رد اليوم كريستوف دولوار الأمين العام لمنظمة SFR المقصود البارحة من خطاب رئيس الجمهورية…

Publiée par Nazih Berramdane sur Samedi 2 mai 2020

وختم النائب بن رمضان تدوينته قائلا “بعد كل هذا قضية ما فعلته وماتفعله فرنسا الرسمية من خلال أذنابها سواء الفرنسيين، الذين تخلوا عن قيم الانسانية أو جزائريين باعوا قيمهم ووطنيتهم كما باعها آباؤهم، ستبقى قضية جديدة ومخطئ من يعتقد أن ارتباطها بأحداث سياسية واقتصادية واجتماعية لزعزعة الجزائر من نسج خيال الرئيس أو بعض الجزائريين ولكنها حقيقة حاولت فرنسا تسييرها بالوكالة، واليوم تسيرها بشكل مباشر لأنها رأت القافلة تبتعد وستجر معها مكتسبات كانت فرنسا تظنها خالدة”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.