زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مدير “شارلي إيبدو” سيّر جريدته بأموال عربية

بوابة الشروق القراءة من المصدر
مدير “شارلي إيبدو” سيّر جريدته بأموال عربية ح.م

عناوين فرعية

  • رفيقته تشكّك في حقيقة الهجوم على الصحيفة

أكدت فاليري ميم، الرفيقة الأخيرة لمدير صحيفة “‫‏شارلي إيبدو‬”، في حديث مثير لصحيفة “لوباريزيان”، الأحد 18-10-2015، فرضية وجود علاقة بين رفيقها، الذي قتل في الاعتداء الإرهابي على صحيفته، وبين رجال أعمال عرب واردة، الأمر الذي تركها تصرّ على الحديث عما سمته بـ”حقائق أخرى بعيدة عن مفهوم الاعتداء الإرهابي الذي سيطر على الساحة الإعلامية والسياسية بكافة أشكاله”.
وقالت فاليري، التي ربطت علاقة منذ أربع سنوات مع الراحل شارب وتحدثت إلى الصحيفة الفرنسية باسم مستعار: لم يكن شارب في حالة نفسية غير عادية صباح الاعتداء رغم ملاحظته سيارة سوداء من نوع بيجو أمام بيته أثناء عودته من المخبزة التي اشترى منها بعض المرطبات، وقد تحدث معها عن ضرورة إعادة النظر في الحراسة الأمنية التي خصصت له بعد توقف وصول رسائل التهديد.
الرفيقة تساءلت عن هوية أصحاب السيارة السوداء قبل إبلاغها الشرطة والقاضي المكلفة بالملف غير أنها لم ترد عليها، وقالت فاليري إن “شارلي إيبدو” كانت في أمسّ الحاجة إلى المال للاستمرار، وأن رفيقها أخبرها أنه كان في حاجة إلى 200 ألف أورو قبل نهاية العام حتى لا يضطر إلى غلقها، وأدى الأمر الواقع إلى طلب المساعدة من رجال أعمال عرب قضى معهم سهرات عديدة بعد أن أضحت الهبات غير كافية.
شارب الذي فعل ذلك في سرية، لم يفصح لرفيقته عن هوية الوسيط الذي أوصله إلى رجال أعمال عرب، واكتفى بإخبارها ضاحكا “أنهم يصرفون مبلغ 100 ألف أورو كما يمكن أن نصرف 10 أورو وأنه لم يتمكن من معرفة هوياتهم”.
وفي حديثها عما وصفتها بـ”الظِّلال الغامضة”، قالت إنه استطاع في الأخير الحصول على المبلغ الضروري وإنها نبهته إلى خطورة الأمر وإلى عواقبه التي ربطتها بالاعتداء الذي راح ضحيته. وتساءلت، موجهة الكلام إلى الجهات الأمنية المعنية بقولها: “من دفع؟ وما مصير المبلغ الذي حصل عليه رفيقها شارب؟” الغرابة التي لفت بالاعتداء تمثلت في فصل جديد من سيناريو الاعتداء، ألا وهو فصل اقتحام بيت الراحل شارب يوم السبت وأخذ حاسوبه الشخصي، واستغربت عدم اهتمام الشرطة بهذا المعطى المصيري والخطير المحدد لكافة خلفيات وأبعاد مسلسل الاعتداء.
وردا على سؤال: لماذا الاهتمام اليوم بالقضية؟ أكدت دون تردد “لأنني أحس بأن حقيقة الاعتداء على صحيفة شارلي مازالت بعيدة وسأفعل كل ما أستطيع لكي تنفجر، وأستغرب من جديد موقف المحققين الذين يبدُون غير مهتمين بأطراف يمكن أنها وقفت خلف الاعتداء ولا يمكن الاكتفاء بفرضية إرهاب الإسلاميين”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.