زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

مدير سوناطراك يتهم السلطات العليا بتبذير أموال النفط..!

مدير سوناطراك يتهم السلطات العليا بتبذير أموال النفط..! ح.م

ولد قدور يُزلزل السلطات عن قصد أو عن غير قصد..!

وأخيرا شهد شاهد من أهلها، حين اعترف المسؤول الأول عن شركة سوناطراك أن الجزائر كانت تعتمد سياسة التبذير عندما بلغت أسعار النفط مستويات قياسية وصلت حتى 140 دولار للبرميل الواحد..

ولد قدور: “كنا نبذر عندما بلغ سعر البرميل 140 دولار ونسارع لإخماد النيران عندما نزل البرميل إلى 40 دولارا”..!

تصريح خطير جدا قد يربك السلطات العليا للبلاد، أدلى به ولد قدور بصفته الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك على هامش اللقاء الذي نظمته الشركة، الإثنين، بحضور خبراء من منظمة أوبك لتقديم دراسة حول سوق النفط العالمي..

حيث قال ولد قدور بالحرف الواحد: “كنا نبذر عندما بلغ سعر البرميل 140 دولار ونسارع لإخماد النيران عندما نزل البرميل إلى 40 دولارا”..!

وقال ولد قدور هذا الكلام في خضم حديثه عن السعر العادل لبرميل النفط الذي يمكّن الجزائر من وضع استراتيجية فعالة تسمح بتجسيد أهدافها الإقتصادية والتنموية..

ويأتي تصريح ولد قدور في ظرف سياسي واجتماعي حساس جدا، حيث تميز بنقاش ساخن جدا بين السلطة والمعارضة خصوصوا حول مئات الملايير التي كانت في الخزينة العمومية وظانفقت خلال السنوات الماضية، خصوصا منذ مجيئ الرئيس بوتفليقة إلى سدة الحكم في عام 1999..

ويأتي تصريح رئيس سوناطراك اليوم ليضع السلطات في حرج لأنه يتهمها بصريح العبارة بالتبذير عندما كانت أسعار النفط تبلغ 140 دولار للبرميل، ويؤكد ما طرحته المعارضة من قبل فيما يتعلق بقضية 1000 مليار دولار..!

وقد تسال الكثير من السياسيين والنشطاء والمواطنين عن الطريقة التي صرفت بها المداخيل القياسية التي حققتها الجزائر بسبب الإرتفاع الكبير لأسعار النفط، وتقول السلطات أنها أنفقت في مشاريع تنموية كثيرة..

ولعل سؤال “أين ذهبت 1000 مليار دولار؟” هو السؤال الذي أزعج كثيرا السلطات في الآونة الأخيرة، خصوصا خلال الأشهر الماضية، مما دفع بالوزير الأول وبعض المسؤولين الآخرين في جهاز الدولة إلى محاولة تقديم أجوبة بروتوكولية وسياسية أكثر منها إقتصادية وواقعية، عن مصير ذلك الرقم المهول الذي يقول الكثير من الخبراء أنه كان بإمكانه أن ينقل الجزائر إلى مصاف الدول المتقدمة ويحقق وثبة إقتصادية غير مسبوقة..

وياتي تصريح رئيس سوناطراك اليوم ليضع السلطات في حرج لأنه يتهمها بصريح العبارة بالتبذير عندما كانت اسعار النفط تبلغ 140 دولار للبرميل، ويؤكد ما طرحته المعارضة من قبل فيما يتعلق بقضية 1000 مليار دولار، والظاهر أن هذا التصريح قد لا يمر مرور الكرام على مدير سوناطراك الذي اعيد لمنصبه بطريقة مثيرة للجدل خصوصا أنه كان محل متباعة قضائية بتهمة الجوسسة..!

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.