تسلّم، السيد توفيق خلادي مهامه كمدير عام للمؤسسة الوطنية للتلفزيون خلفا للسيد عبد القادر عولمي، الذي أدار المؤسسة أربع سنوات. كما خلفت الإذاعية أمينة دباش عز الدين بوكردوس في إدارة جريدة ''الشعب'' العمومية.
عيّن، توفيق خلادي مديرا عاما للتلفزيون الجزائري خلفا لعبد القادر عولمي. وكان خلادي قد أدار وكالة الأنباء الجزائرية، والاتصال في رئاسة الجمهورية، والإذاعة الوطنية، التي خلفه على رأسها شعبان لوناكل، مسؤول الإذاعات الجهوية في المؤسسة. وفي نفس اليوم تسلّمت الإذاعية أمينة دباش مهامها كمديرة عامة لجريدة ”الشعب” خلفا لعز الدين بوكردوس، الذي شغل المنصب لأكثر من عشر سنوات.
وتأتي هذه التغييرات لتؤكد ما راج مؤخرا من أن المؤسسات الإعلامية العمومية ستشهد تغييرات على مستوى مسيّريها تحسبا للمواعيد السياسية القادمة، استجابة للتقارير التي انتقدت الأداء المهني لبعضها، بما عمق الهوة بينها وبين الرأي العام، وما جعلها عاجزة عن الدفاع عن مسار الإصلاحات الذي أعلنه رئيس الجمهورية، عبر إصرارها على الجمود وإنتاج لغة الخشب وعدم الانفتاح على الحساسيات المختلفة في المجتمع.
وأرجع متتبعون للمشهد الإعلامي في الجزائر هذه التغييرات أيضا إلى مسعى السلطات لإعادة الحياة إلى جسد وسائل الإعلام العمومية المترهل، ما يسمح لها بمواجهة المنافسة في حال فتح مجال السمعي البصري أمام الخواص، اقتداء بالدول الكبيرة التي نجحت في الحفاظ على قطاع عام قوي، ودفعا لتجربة الانفتاح التي عرفتها الصحافة المكتوبة في الجزائر، والتي انتهت بالموت العيادي للصحف العمومية.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 3473
القديم مسيرج
البلاد راشية كان يديرو سعد بوعقبة مدير عام تبقى هي هي
ارحلو جميعا دعونا نبني اعلاما نزيها قادر على مواكبة العصر والحدث يرحمكم الله عندما اتابع حصة حوار مفتوح اكاد امزق ثيابي مثال على دلك ما قيل في الحوار الاخير من داك المسعول الكبير من لم ينتخب يعتبر خارج القانون
تعليق 3480
بعد التعيينات الجديدة، في أكبر مؤسستين إعلاميتين ، الإذاعة الوطنية ، والتلفزة الوطنية ، وهنا لا أريد التعليق على التعيينات ، فأهل مكة أدرى بشعابها ، فقط أردت أن أشير ، إلى بقية المؤسسات الإعلامية الأخرى ، أي الصحافة المكتوبة ، الحمهورية ، لاريزون ، النصر والمجاهد والمساء.
فإذا كانت الشعب ، قد تم تعيين ،أمينة دباش خريجة العلوم السياسية ، والمجاهد ، حولت لها نعمة عباس ، والنصر بقيي على رأسها الإعلامي الكبير ، العربي ونوغي ، الذي يشهد له الجميع تفانيه في العمل ، وهو يسعى لتصبح النصر ، توزع على المستوى الوطني ، مع تحسين ظروف العمل للصحفيين ، مع الإشارة ، أن يومية النصر ، هي الصحيفة الوحيدة ، سواء في القطاع العام أو الخاص التي ليست لها ديون مع المطابع ولا أية جهة أخرى ، فإن بقاء صحيفة الجمهورية التي تصدر في الغرب الجزائري ، والتي يسيرها بوخالفة ، منذ أكثر من عشرية ، هو أكبر خطأ يحسب على وزير الإتصال ،…. أيضا صحبفة لاريزون التي كلف بتسييرها ، مدير تحرير المجاهد سابقا ، تيميزار ، الذي كان من المفروض أن يقال مع عبد المجيد شربال ، الذي حول يومية المجاهد إلى مؤسسة خاصة بعائلة آل شربال.
أتمنى أن يعي وزير الإتصال ، خطورة ، بقاء مدير يومية الجمهورية ، ومدير لاريزون ، وكذاالمساء التي يسيرهاالمدعو تيغان ، الذي هو مساهم في يومية الخبر / الخاصة / ويسير يومية عمومية ، مع أن القانون يمنع ذلك؟
تعليق 4694
الرداءة هي مقياس التعيينات للاسف في الجزائر!! في الدول المتحضرة مدير الاذاعة الوطنية لكي يعين علي الاقل يستجوب من قبل لجنة في مجلس النواب او من قبل المجلس السمعي البصري و علي الاقل تكون له مؤلفات و يكون ذو مستوي علمي محترم اما في جزائر الرداءة مدير الاذاعة فلم ينشر و لاكتابا واحدا و لا يتحدث لا الفرنسية و لا الانجليزية
و تجده مديرا لقنوات تبث بالفرنسية و الانجليزية و حتي عندما تضع اسمه علي غوغل
تجده نكرة . و بعد كل هذا و ذاك نقول ان وسائلنا الاعلامية ضعيفة .. الا توجد كفاءات في الجزائر؟؟؟؟