كشف موقع "المنصة" في تقرير حديث له، اتفاقا خطيرا يُحاك في الكواليس مؤخرا ضد أهل غزة، بدعم إماراتي وعلى الأراضي السودانية.
وحسب تقرير الموقع، فإن مصدرا قطريا مطلعا على مفاوضات وقف العدوان على غزة، كشف تحركات تهدف إلى إعادة تسويق قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي لدى الإدارة الأمريكية.
الإمارتيون يعرضون من خلال مقترحهم، استعداد دقلو لاستقبال مئات الآلاف من سكان غزة في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرة قواته، مقابل حصوله على شرعية دولية وإعادة دمجه في المشهد السياسي السوداني
وأضاف المصدر ذاته، أن الإمارتيين يعرضون من خلال مقترحهم، استعداد دقلو لاستقبال مئات الآلاف من سكان غزة في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرة قواته، مقابل حصوله على شرعية دولية وإعادة دمجه في المشهد السياسي السوداني، بعد التراجع الميداني الكبير في ظل تقدم قوات الجيش نحو عدد من المعاقل التي كان يسيطر عليها.
@ طالع أيضا: أربكان أكيوز.. حين تُنصَر غزة بالذهب
وتابع الموقع، أن الدبلوماسي القطري، أكد محاولة أطراف إقليمية مؤخرًا إقناع المؤسسة العسكرية السودانية ومجلس السيادة الانتقالي الانخراط في مفاوضات غير معلنة مع ممثلين عن الإدارة الأمريكية، وكذلك حكومة “إسرائيل” من أجل فتح قناة اتصال بشأن خطة توطين سكان غزة.
وأكدت “المنصة”، أن هذا المُقترح قوبل بالرفض القاطع من جانب ممثلي المؤسسة العسكرية السودانية ومجلس السيادة الانتقالي، وسط تأكيدات برفض شعبي قاطع.
ويروج رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، منذ 25 جانفي الماضي، لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضته البلدان المعنية، وانضمت إليهما دول عربية أخرى.
وكشفت تقارير صحفية مؤخرا، خطة “إسرائيلية” معدة سلفا تهدف إلى احتلال أراض داخل القطاع لفترة غير محددة، مع القضاء التام على حركة حماس، وتهيئة الأجواء لفتح باب التهجير القسري للفلسطينيين.
@ طالع أيضا: آلاء النجار.. حين تعجز الطبيبة عن إنقاذ أبنائها
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.