زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

محلل سياسي أم مهندس أرصاد جوية؟!

محلل سياسي أم مهندس أرصاد جوية؟! ح.م

أحد المثقفين في بلاد المهجر فصيح اللسان، حسن المظهر، هادئ الطبع، المهم: ملاك وديع!

تأتيه الأخبار من مصادره، ولكن في كل مداخلة، تتكرر معه بعض العبارات، في سرد الأخبار التي تأتيه بحسبه من “مصادره الخاصة” في الجزائر..

من بين أهم العبارات التي تتكرر كثيرا حين سرده لحيثيات الأخبار، التي تصله ما يلي:

أولا: تكرار كلمة “ربما” كقوله: “ربما” يكون في قادم الأيام..

[تعقيب: بمعنى مكان والو الصحيح..]

ثانيا: وهذا هو المهم في بيت القصيد خلال سرده لما يدور في كواليس السلطة، عبارة: “هذا الخبر غير مؤكد!“، ومن حين لآخر يكرر ذكر تلك العبارة في مداخلة قصيرة حوالي 8 دقائق، واضربها في عملية حسابية في مجموع مداخلاته.. النتيجة إهدار للوقت ومضيعة الصحة وأهم الأمور وتراكمها في الأخير!

ثالثا: وأخيرا، الأهم في كل ما سبق ذكره مع مداخلات هذا المثقف في سرده للأخبار من بلاد المهجر من خلال “مصادره”، يكرر ذكر عبارة: “الله أعلم“!

الخلاصة: بحسب مصادره التي تزوده بالمعلومات يتم ذكر العبارات التالية: ربما- هذا الخبر غير مؤكد- الله أعلم.

لست أدري إن كان متابعوه، أمام مثقف يسرد أخبار البلاد وتطور الأوضاع السياسية التي تأتيه من مصادره..!

أم أن جميع المسجلين على قناته في اليوتيوب، يتابعون نشرة الأحوال الجوية، فيها توقعات، يعني إحتمالات مبنية على الشكوك من خلال العبارات التالية:

1/ ربما!
2/ هذا الخبر غير مؤكد!
3/ الله أعلم

من يدري قد يكون الرجل “المثقف” اشتغل من قبل في الأرصاد الجوية!

أختم لأقول: [الله أعلم، ربما، هذا الخبر غير مؤكد]

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.