زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

محاولة التأريخ لــ “دي أرس أس”

محاولة التأريخ لــ “دي أرس أس” ح.م

المخابرات الجزائرية.. كيف كانت وكيف أصبحت..!

عناوين فرعية

  • لأبنائي وأحفادي، هذه المحاولة...

المخابرات الجزائرية بدأت أيام الثورة، على يد السي المبروك، عبدالحفيظ بوصوف، عندما ترأس وزارة التسليح والعلاقات العامة (مالڨ)، كوّن أعوانها في مدرسة كان على رأسها بوعلام بسايح.. مدرسة تخرجت منها كل الكوادر التي أطّرت الجزائر المستقلة.

في الجزائر المستقلة، تولى الرائد قاصدي مرباح، (من أسرة لها عراقة ثورية). تحت اسم الأمن العسكري، “الأس أم”. تولت إدارة أمن الجزائر، (في الداخل والخارج)، بجدية الاحترافيين وصرامة الدكتاتوريين. كانت لها جوْلات، (مع فرنسا والمغرب وحركات التحرر الإفريقية)، تحولت إلى خرافة. حتى وصل الجزائري إلى أن أصابته بالرعب، (بدل الأمن)، كلما تلفظ غيره بــ”أس أم”.

بعد بومدين، تمكنت فرنسا العميقة من الثأر لشرفها الممرّغ، (سنوات الثورة وأيام تأميم البترول).. فكانت أولى اختراقها تحت ذريعة “إعادة الهيكلة”، التي شملت كل البنية السياسية والاقتصادية لجزائر ما بعد بومدين.
في هذه الحقبة تمت تصفية إطارات سي المبروك وقاصدي مرباح، بــ”ترقيتها” لمناصب وزارية أو دبلوماسية.. وبدأت ترقيات أخرى لعناصر جديدة سِمتها الأساسية هي النهم المفرط. عيّنة منها هي نماذج من بعض العقداء المُقْحمين في الوزارات والشركات العمومية أو التفرغ للتجارة بضمان حصانة لا مرئية تذلّل المنغصات الإدارية والضريبية.

بعد الشاذلي، تولت المخابرات كل تفاصيل الشأن السياسي والإداري والصحافي والاقتصادي.. حتى وصلت دمقرطة الفساد إلى الرشوة من أجل ترقية في منصب بسيط، وضمان الفوز في أي “انتخابات”، والتدرج في المناصب الأكاديمية في الجامعات. حتى وقفنا على وال يرتجف أمام “سارجان” في الــ”دي أر أس”.. ووزير لا يجرؤ على فصل سكرتيرة.. ومدير جامعة يشاور سائقه..

في الحقيقة، كانت إطلاق اليد في الأعمال الحرة لرموز النظام، هي سُنة شجّعها بومدين لمقايضة ابتعادهم عن الشأن السياسي بقروض كبيرة، (مُسحت لاحقا).

الشاذلي كان طيبا حد السذاجة.. بل وصلت سذاجته إلى غباء.. تفطن إلى ذلك متأخرا: عندما أنزله من الكرسي من رفعهم درجات.

بعد الشاذلي، تولت المخابرات كل تفاصيل الشأن السياسي والإداري والصحافي والاقتصادي.. حتى وصلت دمقرطة الفساد إلى الرشوة من أجل ترقية في منصب بسيط، وضمان الفوز في أي “انتخابات”، والتدرج في المناصب الأكاديمية في الجامعات.

حتى وقفنا على وال يرتجف أمام “سارجان” في الــ”دي أر أس”.. ووزير لا يجرؤ على فصل سكرتيرة.. ومدير جامعة يشاور سائقه.

عندما ركب السعيد بوتفليقة، تفطن أن القوم لاهون في جمع المال واقتناص المناصب، فأغدق العطاء ليتسنى له الانفراد بالصولجان فكانت جزائر 2019.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.