زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

محاكمة “قتلة” جمال.. تعليق في الوقت الضائع!

فيسبوك القراءة من المصدر
محاكمة “قتلة” جمال.. تعليق في الوقت الضائع! ح.م

جمال بن اسماعيل (رحمه الله)

كانت لي فرصة حضور بعض جلسات محاكمة المتهمين بقتل وحرق وذبح المرحوم جمال بن سماعيل... حضرت متوقعا أن أرى وأسمع اعترافات ندم. أو طلب عفو ومغفرة من الشعب برمته أو على الأقل من عاىلة الصحية وذويه... وقبلهم جميعا من الله سبحانه وتعالى.

ورغم علمي المسبق بحالة المتهمين (المجرمين ) عموما أثناء جلسات المحكمة وكيف يتحول الغظنفر الجبار منهم في الخارج إلى مجرد ولية تبكي وتنفي التهمة عن نفسها وإدعاء الصلاح والطهر.

قلت لاحظت إنكار أغلبية المستجوبين التهم الموجهة إليهم. وأكدت الأغلبية أنهم إما لم يكونوا في مسرح الأحداث أو أنهم متفرجون من بعيد. وأنهم ينكرون هذا الفعل الشنيع….

قلت سبحان الله. المستمع لتصريحاتهم سيعتقد حتما أن جمال رحمه الله قد انتحر وألقى بنفسه بين أرجل هؤلاء المسالمين الطيبين. وهم كانوا يريدون مدّ يد المساعدة له لكنه أصر على حرق نفسه -رحمه الله -.

لا علينا.. فقد نسيت أطوار المحاكمة واطلعت على الأحكام من خلال كتابات بعض الصحفيين. ولم أعلق عليها، متمنيا تنفيذ حكم الإعدام حقا ضد البعض.

قد يلقن أحفادنا يوما ما درسا في التاريخ مفاده أن شابا قدم لحرق مدينة فتصدى له الأبطال وجعلوه عبرة لمن يعتبر..!!!

لكن ما هالني هو إصدار مجلس بلدي لإحدى البلديات رسالة موجهة إلى السيد وزير العدل تطلب منه التدخل لمراجعة الأحكام القضائية الصادرة ضد أبنائها..

وهذا تبعا لاحتجاج عاىلات المتهمين على تلك الأحكام القاسية، بل وذكرت الرسالة أن تلاميذ الثانويات توقفوا عن الدراسة صبيحة المحاكمة… دون الإشارة إلى المغزى من التوقف: هل التضامن مع المتهمين أم إحياء لذكرى المرحوم الذي تم قتله وووو…؟؟!!!!

ثم تيقنت من ظنوني أن المنطق مغيب تماما في هذا البلد، وأنه قد يأتي يوم يتحول فيه المجرم إلى ضحية ويُجرم الضحية…

قد يلقن أحفادنا يوما ما درسا في التاريخ مفاده أن شابا قدم لحرق مدينة فتصدى له الأبطال وجعلوه عبرة لمن يعتبر..!

ترى من سيكتب ذلك التاريخ؟؟؟

ملاحظة: هنالك منشورات عنصرية لازالت تٌبرر الجريمة إلى اليوم..

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.