أخرج طـووفان الأقصى أسوأ ما في النظام الرأسمالي الاستعماري وأطلق وحوشه من أقفاص الخطاب الأخلاقي الزائف الذي كان سائدا لتجميله فعادت لغة القوة والإ.بادة ومنطق التغول والاستعلاء لتحكم العلاقات بين الدول.
وفي هذا السياق شكل نتن ياهو تعبيرا فجا عن هذا المنطق حيث استدعى الذاكرة التوراتية لتبرير حر.ب إبـا.دة غير مسبوقة منقولة بالصوت والصورة..
بينما مثل ترامب الغطاء السياسي والأيديولوجي الأوسع لهذا التوحش والتغول حين أعاد تعريف القانون الدولي وحقوق الإنسان بمنطق الصفقات المحكوم بالقوة.
الأكيد أن غزة أسقطت الأقنعة وفضحت خطاب حقوق الانسان وكشفت زيف قيم التضامن التآخي في عالم VUCA الفوضوي المتقلب والغامض والمعقد المحكوم باللايقين.
@ طالع للكاتب: أدولف ترامب.. هل يقود العالم نحو حرب عالمية؟!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.