زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

متى تهب رياح الربيع الرياضي على الجزائر ؟

متى تهب رياح الربيع الرياضي على الجزائر ؟ ح.م

الربيع الرياضي .. جملة من القاموس اللغوي لها الكثير من الدلالات والمؤشرات لكن حسب مربع العالم غريماس هي لغة سيميائية لكل فرد تحليله واليوم أنا أقف مندهش أمام الحقل الرياضي في الجزائر الذي راج فسادا وأصبح البؤرة الأولى لجمع الأموال البيضاء والسوداء بشتى الطرق وغسل "الدراهم" الوسخة من تعاملات مشبوهة.

ولا نستغب إذا خرج لاعب أو مدرب أو رئيس أو حتى حكم من بطولتنا وفي بطنه بطيخة كبيرة من المليارات ولا أقصد هنا أحد بل اللغة في حد ذاتها مفهومة للجميع ,فالازمة كبيرة ورياح التغيير يجب ان تهب على الجزائر وبالخصوص في ملاعبنا التي أصبحت قذرة والرياح الكريهة تهب من موسم لآخر ومرحلة العودة تعني في قاموس اللعبة مرحلة جمع أموال “الرشوة” فيما الإتحادية التي يقودها الحاج روراوة ومن فوقه السلطة في حد ذاتها شاهد لمشهد مثير أو بالأحرى لتراجيديا موسمية لأن هنالك ضحايا بدون شك ،فرغم حجم التعفن والدمار الذي يمس كرتنا وإختلاط الحابل بالنابل ودخول أشخاص غرباء تماما عن اللعبة للملاعب. هو في حد ذاته سؤال هل هي رياضة أم سوق فوضي للسماسرة والمناجرة الوهميين وركوب الأيدي الوسخة قبل عقدين من الزمن فقط فوق الموج لتكون في الزعامة وتخطف الأضواء .أظن أن الدولة مشاركة في هذه اللعبة لأنها تملك سجلات كاملة عن الرؤساء والحكام وحتى بعض الأيادي الخفية التي تحرك أنديتنا ويمكن لها أن تراقب تحركاتهم وإتصالاتهم وتنهي هذا التعفن خلال ساعات وليس أعوام كما يتوقع البعض لأن الضرب بيد من حديد يولد الرجال كما قال السابقون .لكن على ما يبدو أن الشهيد صدام حسين صدق لما قال لما تموت الأسود تترقى الكلاب لكنها تبقى كلاب وبالفعل هذه الكلاب الضالة الجائعة لجمع الأموال الوسخة تحت غطاء اللعبة نهبت المال العام بعدما سحبت البساط من المؤسسين الأصليين وحطمت الكرة بل حتى الفكر وأصبحت ملاعبنا مستعمرة من قبل أشخاص لا ضمير لهم إلا مصالحهم الشخصية ويمكن التنبأ بالأسوء في المستقبل فلا يمكن المواصلة بنفس السياسة العشوائية دون وضع حد للإمبراطورات التي عمرت كثيرا في الفرق وصارت أقوى من القانون بل نفوذها توسع إلى خارج الوطن ولا ألوم اليوم أي والد يتنمنى لإبنه أن يكون لاعبا في البطولة بعيدا عن الطب والهندسة لأن الكرة أصبحت تجني الملايين والملايير أما الفكر فقد توقف ولا نستطيع إنجاب عهد قوي رياضي وأكاديمي كما هو الحال في الصين واليابان وأمريكا بل أصبح المال أقوى من الجميع والكولسة إنطلقت منذ أيام فمن سيوقفها ؟؟؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 5611

    عمري

    صياغة ركيكة لفكرة سهلة جدا، انصحك بالمطالعة أمين

    • -3
  • تعليق 5606

    أمين

    ما هذه الركاكة العمود له فنون رجاء تعلم كتابة مقالات و العمود اخر شيء

    • -2

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.