زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ما وراء تفعيل المادة 102؟!

ما وراء تفعيل المادة 102؟! ح.م

الجنرال توفيق - الفريق أحمد قايد صالح

ما المغزى دائما من وراء تأكيد قائد الأركان قايد صالح "أعداء الداخل والخارج"؟

يدرك تماما تحركات عدوه اللدود الجنرال المتقاعد الملقب “برب دزاير”، بتفعيله للمادة 102 أراد استباق ضربات الجنرال توفيق والتي تشير مصادر جد مطلعة باتصاله بعدة وجوه بان اسمها مؤخرا بالحراك.

مصادر تؤكد أن الجنرال المتقاعد لا زال له دور فعال بالداخل والخارج..

أكثر ما عجل تفعيل القايد صالح للمادة 102، هو تحرك إطارات الجنرال توفيق داخليا واتصاله بعدة وجوه بدا لها وزن سياسي وشعبي بعد 22 فيفري..

خارجيا ألحت عليه إطراف أمريكية وفرنسية الالتقاء به قصد إعطاء رؤيته في مخرج للأزمة وتصوره لها بسلاسة، صانع الرؤساء يكون اللقاء تم أو يتم بمكان يفضله الجنرال توفيق بمكان خارج التغطية للعين المجردة بضواحي العاصمة..

لكن أكثر ما عجل تفعيل القايد صالح للمادة 102، هو تحرك إطارات الجنرال توفيق داخليا واتصاله بعدة وجوه بدا لها وزن سياسي وشعبي بعد 22 فيفري، ككريم طابو ومن التيار الاسلامي جاب الله الذي كان مرسولا إلى العربي زيطوط لترسيم ورقة طريق مع شخصيات أخرى ستدخل لعبة “رب دزاير”..

الخوف من قلب الكفة للحرس القديم جن له جنون القايد صالح.. الحراك الشعبي ارتفع سقفه ولم يعد يطلب ببن صالح الحاصل على الجنسية الجزائرية في الربع الساعة الأخير من ساعات 1963..

الأيام القادمة حافلة بمستجدات: ما بين المحافظة على زمرة قائد الأركان والحرس القديم للجنرال توفيق، وحده الشعب السيد والمعلنة بالدستور في مادته السابعة.. من يحسم اللعبة؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.