زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ما أشبه اليوم بالبارحة..!

فيسبوك القراءة من المصدر
ما أشبه اليوم بالبارحة..! ح.م

• كان من أهداف هجمات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 الاستجابة لنداء شيحاني بشير، القائد المؤقت آنذاك لمنطقة الأوراس، الذي طلب المساعدة ومساندة أهالي المناطق المجاورة لفك الحصار عن الأوراس.

• ضرب الاستعمار الفرنسي قبل هجمات الشمال القسنطيني حصارا عسكريا عنيفا على الثورة حتى وصل بها الى مرحلة الاختناق.

• بالموازاة مع الحصار ضاعف الاستعمار الفرنسي من حملاته ضد الثورة والثوار لتثبيط عزائم السكان وإقناعهم وإقناع العالم أن فرنسا على وشك الانتصار على من تسميهم “الفلاڨة” وهو ما يمنع وصول السند والامدادات للثوار.

مهما تكون القسوة التي سينتقم بها الصهاينة فإن الهزة العنيفة التي أحدثتها عملية طوفان الأقصى في الوجدان الفلسطيني والعربي كبيرة والرعب الذي أحدثته في نفوس المحتلين كبير وأن وعي المقاومة يولد من جديد بعد أن أراد المطبعون الجدد دفنه الى الأبد.

@ طالع أيضا: يوم فلسطيني

• تسبب الحصار والحملات المنظمة ضد الساكنة والضخ الاعلامي الداخلي والخارجي في بداية اختناق الكثير من مناطق الثورة خاصة الأوراس.

• على الصعيد الخارجي خفت صوت الدعم الذي شهدته الثورة في عامها الأول.

• فجاءت هجمات الشمال القسنطيني المباغتة لتقلب الموازين وتكسر الحصار على الثوار وترفع معنويات الشعب الجزائري المعزول وتدفع باقي الحركات والاحزاب الى أن تحل نفسها وتلتحق بالثورة، ولتقول للعالم أن الثورة لم تمت بل اشتعلت من جديد حتى سميت هجمات الشمال القسنطيني بأول نوفمبر ثاني.

• نفس الملابسات والظروف كانت تعيشها المقاومة الفلسطينية قبل عملية طوفان الأقصى..

• حصار داخلي وخارجي ومواقف مثبطة من داخل الصف الفلسطيني وخارجه•

• دول عربية في الشرق والغرب باعت القضية الفلسطينية وطبعت علاقاتها مع الكيان المحتل الى درجة وصل فيها مشروع التطبيع أو يكاد إلى بلاد الحرمين الشريفين!

• جاءت عملية طوفان الأقصى المباغتة لترفع معنويات الشعوب الاسلامية وتحرج العواصم العربية المطبعة التي باعت القضية الفلسطينية، وتثبت للفصائل الفلسطينية أن خلاصها في الوحدة ومذبحتها في الصراع، لذلك حق تسمية العملية بأنها ميلاد جديد للوعي الفلسطيني والعربي بعد نكسات الهرولة ..

• مهما تكون القسوة التي سينتقم بها الصهاينة فإن الهزة العنيفة التي أحدثتها عملية طوفان الأقصى في الوجدان الفلسطيني والعربي كبيرة والرعب الذي أحدثته في نفوس المحتلين كبير وأن وعي المقاومة يولد من جديد بعد أن أراد المطبعون الجدد دفنه الى الأبد.

@ طالع أيضا: عيال الشيخ زايد يلعبون بأوراق مكشوفة..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.