زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ما أحوج البشرية اليوم إلى “السفينة”؟

فيسبوك القراءة من المصدر
ما أحوج البشرية اليوم إلى “السفينة”؟ ح.م

حين تغرق في القرآن والسنة متدبّرا، فستصبح كغواص نحتته التجربة مع مر السنين، فصار يعرف أين يغوص ليعود باللآلئ والكنوز..

لاحظ لفظ “السفينة” في القرآن الكريم والسنة، لقد وردت مرات معدودة ولكن بمعنى واحد للبشرية هو النجاة، لا لشيء سوى لأن اللطيف سبحانه يريد بعباده خيرا..

لاحظ لفظ “السفينة” في القرآن الكريم والسنة، لقد وردت مرات معدودة ولكن بمعنى واحد للبشرية هو النجاة، لا لشيء سوى لأن اللطيف سبحانه يريد بعباده خيرا..

في سورة “نوح” تحدث عن النجاة من الهلاك على ذات ألواح ودسر (مسامير) وهي تجري بهم في موج كالجبال.

وفي “يونس” التقمه الحوت وهو مليم بعدما قفز من السفينة، التي كادت تغرق لكثرة عدد راكبيها.

وفي الكهف قال إنه يريد أن يعيب السفينة، التي كانت مصدر قوت لمساكين يعملون في البحر.

ولكَم ضرب المثل سبحانه بالفلك في سور عديدة داعيا للتفكر فيها، وفي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم جاء الحديث العظيم “حديث السفينة”، وهو مقصدي من التدوينة.

يقول النبي “مَثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا. فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا”.

أنا لا أدعو إلى دين ولا أطلب من أحد أن يطلّق دينه ويلتحق بديني أو بغيره، فلكل دين ومن شاء آمن ومن شاء لا، أنا أدعو إلى العودة للبشرية للفطرة للإنسانية للقيم للعطف على الآخر، وكل هذا عاشته البشرية من قبل ولم يمسها سوء وبقي أمر عقيدة كل فرد بينه وبين خالقه..

تكاد البشرية تهلك بالأمراض والأوبئة والفواحش، وتوحّشت وساءت أخلاقها بسبب الماديات ونخرتها الآفات الاجتماعية، ثم يأتيك الدعيّ يقول إنها حريّات شخصية أو إنه زمان المال وكل ما من قبيل هذا الهراء..

لئن لم تتحرك البشرية فتأخذ على أيدي الفئة التي تريد أن تخرق السفينة، فإنّ النتيجة ستكون دمارا مؤلما موجعا للجميع..

ولقد سبقت النذُر وجاءتنا أنباء بشر سبقونا هنا على هذه الأرض نفسها وتحت هذه السماء نفسها ورأينا كيف كانت نهايتها بعدما اقترفت ما نقترفه اليوم وأكثر..

هذه القصص لم ترد في قرآن المسلمين فحسب.. لا.. إنها في كل الكتب السماوية.. اللهم إلا أذا مايزال بيننا من يقول “أساطير الأولين” و”نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر”.. ثم بعد كل هذا، هناك الدراسات العلمية والتوقعات لمن يرى فيما سبق خرافات، ولقد صدق كثير من تلك الأنباء العلمية..

ليكن كلامي واضحا؛ أنا لا أدعو إلى دين ولا أطلب من أحد أن يطلّق دينه ويلتحق بديني أو بغيره، فلكل دين ومن شاء آمن ومن شاء لا، أنا أدعو إلى العودة للبشرية للفطرة للإنسانية للقيم للعطف على الآخر، وكل هذا عاشته البشرية من قبل ولم يمسها سوء وبقي أمر عقيدة كل فرد بينه وبين خالقه..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.