زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ماكرون يحاول استغلال “الصفعة” لصالحه!

وكالة الأناضول القراءة من المصدر
ماكرون يحاول استغلال “الصفعة” لصالحه! ح.م

حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استغلال الصفعة التي تعرض لها لصالحه، وذلك في أول تعليق له على الواقعة، مساء الثلاثاء.

ووصف ماكرون تعرضه للصفع على الوجه، بعد ظهر الثلاثاء، بأنه “حادث فردي”.

وقال ماكرون للصحيفة الفرنسية المحلية “لو دوفين  ليبير” بعد صفعه أثناء جولة له في منطقة دروم جنوبي شرق فرنسا: “لا بد أن نضع هذه الحادثة في سياقها. هذا حادث فردي”.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “حق التعبير مكفول لكن لا ينبغي أن يكون هناك عنف وكراهية في الأفعال والخطابات وإلا ستصبح الديمقراطية نفسها تهديدًا”.

وأضاف ماكرون قائلاً: “كل شيء على ما يرام، ويجب تقييم هذا الحادث على أنه هجوم فردي”، مضيفًا “هذا الحادث لا ينبغي أن يقف في طريق القضايا التي تهم حياة الكثير من الناس”.

وتابع قائلاً: “يجب احترام السلطات في البلاد. لن أتخلى عن هذا النضال أبدًا. السلطات أيًا كانت، أكبر منا ويجب ألا تكون عرضة لمثل هذه الهجمات”.

ولفت ماكرون أن “فرنسا تتمتع بحرية التعبير والتصويت، متابعًا “يجب ألا يكون هناك عنف وكراهية في الأفعال والخطابات، وإلا ستصبح الديمقراطية نفسها تهديدًا”.

وتابع قائلاً: “الفرنسيون جمهوريون، ومعظمهم مهتمون بمشاكل البلاد، لذا لا ينبغي السماح لهذا الحدث الفردي والعنف المتطرف بالهيمنة على المناقشات العامة”.

كما أوضح الرئيس الفرنسي، أن الحادثة لم تؤثر عليه ولا تقلقه، مشددًا على أنه سيواصل العمل كأن شيئًا لم يحدث، على حد تعبيره.

وفي وقت سابق الثلاثاء، تلقى ماكرون، صفعة من أحد المواطنين، خلال زيارته منطقة دروم، وقامت الشرطة على إثر ذلك باعتقال شخصين.

وقالت سلطات المقاطعة الإقليمية في بيان، إن “الرجل الذي حاول صفع الرئيس وشخصًا آخر يخضعان للاستجواب راهنًا على أيدي قوات الدرك”.

وتشكل الحادثة التي وقعت في قرية تاين إل هيرميتاج في إقليم دروم خرقًا أمنيًا خطيرًا وتلقي بظلالها على جولة ماكرون الذي قال إنها تهدف لـ”جس نبض البلاد”.

وقال رئيس الوزراء جان كاستكس، إن الواقعة إهانة للديمقراطية، فيما عبرت الطبقة السياسية الفرنسية عن رفضها للحادثة وتضامنها مع ماكرون.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.